طالب الأندية بألا تكون أداة بيد أصحاب المصالح السياسية

المعيوف: رئيس “فيفا” غير موقفه… والرياضة الكويتية ستعود “غصبا عن اللي يرضي واللي ما يرضي” طالب الأندية بألا تكون أداة بيد أصحاب المصالح السياسية

وجه رئيس لجنة الشباب بمجلس الأمة النائب عبد الله المعيوف رسالة إلى الأندية الرياضية مؤكدا أن دورها ألا تقبل المساس بطموح الشباب الكويتي بسبب مصالح خاصة وألا تكون أداة لأهداف شخصية ومصالح سياسية.
وقال المعيوف في مؤتمر صحافي أمس : إن الكويت باقية والأشخاص زائلون والتاريخ يسجل فلا تكونوا جسرا للي ذراع المجلس والحكومة وذراع الوطن مخاطبا أحمد وطلال الفهد : بالقول إن “الكويت ستبقى حرة وستعود الرياضة الكويتية “غصبا عن اللي يرضى واللي ما يرضى”.
وأوضح أن جولة الوفد الشعبي الرياضي إلى المكسيك كانت استكمالا لرحلته إلى دول مجلس التعاون الخليج لحشد مؤيدين لرفع الإيقاف وتاليا اتجهنا إلى المكسيك لاستكمال الرسالة الوطنية الخالدة.
وأضاف: منذ وصول الوفد والاتهامات توجه للرجال الذين ضحوا من أجل الكويت هؤلاء يحب أن نرفع لهم العقال لأنهم تَرَكُوا أعمالهم وقصدوا المكسيك حماية للشباب الرياضي ولم يلتفتوا للإساءات فقد تعرضوا لابشع اشكال النقد والاساءة ومحاولة التقليل من شأنهم لكن الشعب الكويتي يعرف جيدا من سعى إلى رفع الايقاف ومن سعى إلى استمراره لافتا إلى أن الشائعات والحملات القذرة سبقتنا وأشيع أننا منعنا من دخول المكسيك وتوالت الشائعات لثنينا معتقدين أننا نخاف او نرتعد من مغرد هنا أو هناك ونحن لم نخف من الغزو العراقي حتى نخاف من “شوية منتفعين”.
وأكد المعيوف أن غالبية الوفود لم يكن لديها فكرة عن اسباب الايقاف لأن الاتحاد الكويتي لم يتحدث مع الجمعية العمومية المكونة من ٢٠٩ أعضاء موضحا أن بعض الوفود استغربوا صمت اتحاد الكرة وعندما اجتمعنا مع الأمير علي بن الحسين قال “علتكم منكم وفيكم وأحد رؤساء الوفود الخليجية قال لنا أن الشيخ أحمد الفهد عمل في انتخابات الاتحاد الأسيوي من أجل إيصال الشيخ سليمان ابراهيم لرئاسة الاتحاد الآسيوي بجد وقوة وجمع 85 صوتا، متسائلا لماذا لا يسخر جهوده من أجل رفع الايقاف عن النشاط الرياضي الكويتي.
واستغرب المعيوف تغيير موقف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم وقال عندما جلسنا معه قال إن الايقاف يحتاج إلى دراسة أعمق ووعدنا بذلك وقبل التصويت اتصل بنا المكتب التنفيذي لرئيس الاتحاد وابلغنا أن الرئيس يعتذر وأنه سيؤيد تقرير المكتب التنفيذي بخصوص الايقاف ولا ريب أن هناك ضغوطات مورست عليه من المتسببين في الايقاف والاتحادين الأسيوى والافريقي متسائلا هل يبقى مستقبل الشباب الرياضي بيد الأخوين أحمد وطلال الفهد وإلى متى راح نسكت ونتفرج على ضياع الرياضة الكويتية؟
وتابع قائلا: رغم اننا لم نستطع رفع الايقاف عن الرياضة لكننا تمكنا من كشف تحركات الأخوين الفهد للشارع الكويتي ولا تستغربون الهجوم الموجه ضدنا وما نريد معرفته الآن إن كانت مخالفة القوانين هي السبب في الايقاف فلماذا يتم التصويت وكان الأحرى ذكر المخالفات دون التصويت على استمرار الإيقاف نحن لا نملك نفوذا وأنما ذهبنا ردا لجميل الوطن فقد سخر لنا كشباب رياضي جميع الإمكانيات وكان الدور الأكبر لسمو أمير البلاد الذي يدعم الرياضة .
واعتبر المعيوف تشكيل لجنة للتحقيق في ايقاف النشاط الرياضي تضم أحمد الفهد وحسين المسلم مفارقة وجوهرها أن يكون المجرم هو القاضي ولن نسمح لاحمد وطلال الفهد ونوابهم الاساءة للشعب الكويتي والشارع الرياضي وهما من تسبب بالإيقاف وما يدلل شريط الفيديو الذين ظهروا فيه وهم يحتفلون باستمرار الايقاف أي نوع من الوطنية .