اعتقال التشادي أبو البتول الذباح بتهمة السعي لاستهداف البعثات الديبلوماسية

المغرب: إحباط مخطط لإعلان المنطقة الشرقية ولاية “داعشية” اعتقال التشادي أبو البتول الذباح بتهمة السعي لاستهداف البعثات الديبلوماسية

الرباط – وكالات: أعلنت السلطات المغربية، أمس أنها أحبطت مخططاً “إرهابياً” كان يستهدف الأجانب في المملكة، مشيرة إلى إيقاف تشادي تابع لتنظيم “داعش” في أحد المنازل بطنجة.
وذكرت وزارة الداخلية المغربية في بيان، أن “داعش” أوفد عضوه من تشاد إلى المغرب “من أجل تأطير وتكوين خلايا نائمة تضم متطرفين جزائريين ومغاربة متشبعين بالفكر الداعشي، لشن عمليات إرهابية نوعية، تستهدف مقار بعض البعثات الديبلوماسية الغربية ومواقع سياحية، في أفق زعزعة أمن واستقرار المملكة تماشياً مع أجندة التنظيم”.
وأضافت إن المتهم نفذ عمليات استطلاعية لبعض المواقع المستهدفة، وذلك بهدف التحضير لتنفيذ عمليات عدة متزامنة من حيث التوقيت، لإرباك المصالح الأمنية وإحداث خسائر جسيمة في الأرواح والممتلكات، مشيرة إلى أنه كان يعتزم إعلان المنطقة الشرقية للمملكة ولاية تابعة لـ”داعش”.
ولفتت إلى أن التشادي دخل المغرب عبر مطار محمد الخامس بالدار البيضاء في 4 مايو الجاري آتياً إليه من بلاده، قبل أن يتم توقيفه، أمس، في أحد البيوت بمدينة طنجة بأقصى شمال المغرب من طرف المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (المخابرات الداخلية).
واعتبرت أن هذه العملية الاستباقية “تأتي في خضم تصاعد التهديدات الإرهابية من قبل داعش من أجل خلق ولايات تابعة له أسوة بفرعه في ليبيا”، موضحة أن التنظيم بات يلجأ إلى تغيير ستراتيجيته من خلال إيفاد أحد أعضائه المنحدرين من دول جنوب الصحراء إلى المغرب، بعد إفشال الأمن المغربي لمحاولاته السابقة تنفيذ أعمال إرهابية فوق التراب المغربي.
وذكر موقع “طنجة 24″ الإلكتروني أن التشادي المعتقل ملقب بـ”أبي البتول الذباح” ويبلغ من العمر 33 عاما.
من جهة أخرى، ذكرت مصادر برلمانية مغربية، مساء أول من أمس، أن النائب البرلماني عن “الحزب الاشتراكي” علي اليازغي، قدم استقالته إلى رئاسة مجلس النواب، وذلك بعد انتخابه منسقا وطنيا لحزب “البديل الديمقراطي” المنشق عن حزب “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية”.
ونقلت صحيفة “هسبريس” الإخبارية المغربية عن مصادر برلمانية قولها إن زعيم حزب “البديل الديمقراطي”، الذي انتخب السبت الماضي في مدينة المحمدية على رأس الحزب الجديد، وضع استقالته على طاولة رئيس مجلس النواب المغربي رشيد الطالبي العلمي، من أجل إحالتها إلى المجلس الدستوري للبت فيها وإعلان مقعده شاغرا، وذلك قبل خمسة أشهر على إجراء الانتخابات البرلمانية المقررة في أكتوبر المقبل.
وأشارت المصادر إلى أن اليازغي برر استقالته بأن المبدأ الأخلاقي والقوانين المنظمة لا يسمحان له بالاستمرار نائبا برلمانيا بلون سياسي غير الذي اكتسب به عضوية الغرفة الأولى من البرلمان (مجلس النواب).
وعثر “الكومندوس الأمني المغربي” في مخبأ الداعشي على “مواد سائلة وصلبة تستعمل في صنع المتفجرات” مع “عدد من أجهزة اللاسلكي” و”السترات الواقية للرصاص”.