المغرب: السويسري الضالع بقتل السائحتين التقى مسؤولاً بـ”داعش” السفير السعودي قدم أوراق اعتماده لوزير الخارجية

0 61

الرباط – وكالات: أفادت أنباء صحافية مغربية أمس، بأن الشاب السويسري المعتقل ضمن خلية “إمليل”، التي نفذت جريمة قتل السائحتين الأوروبيتين في مراكش، سبق أن أجرى اتصالاً مع “مسؤول عمليات تنظيم داعش بسورية”، الذي التقاه في سويسرا، وكان التواصل بينهما يتم عبر تطبيق “تليغرام”.
ونقلت صحيفة “أخبار اليوم” عن مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية عبدالحق الخيام قوله، إن الشاب السويسري، البالغ 25 سنة اعتنق الإسلام عام2011، في أحد مساجد مدينة جنيف، وتبنى النهج المتطرف.
وأضاف إنه “كان يحضر خطب ودروس إمامين فرنسيين في المسجد بجنيف، اعتنقا أيضاً الإسلام، ولكنهما تعرضا للطرد من سويسرا بسبب حضهما لأتباعهما على الجهاد”.
وكشف أن السويسري المعتقل “سعى بداية إلى الهجوم على محل لبيع المجوهرات قصد الالتحاق بداعش في سورية، ولكنه قرر في عام 2015، التوجه إلى المغرب ، ثم استقر في مراكش التي تعرف فيها على أمير الخلية المتطرفة، الذي تورط في قطع رأسي السائحتين”.
وقال إن الشاب السويسري لم يتورط مباشرة في جريمة قتل السائحتين، لكنه “يعرف الأشخاص الذين نفذوها”، مضيفاً إنه “كان يخطط لتنفيذ عمليات عنيفة على التراب المغربي”.
وأشار إلى أنه “سبق أن اتصل مع مسؤول عمليات داعش بسورية”، الذي التقاه في سويسرا، وكان التواصل بينهما يتم عبر تطبيق “تليغرام”، مضيفاً “أطلع مسؤول داعش الشاب على أشرطة وفيديوهات لعمليات قطع الرؤوس”.
من ناحية ثانية، استقبل وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة في الرباط، أول من أمس، سفير خادم الحرمين الشريفين المعين لدى المغربية عبدالله بن سعد الغريري، الذي قدم له نسخة من أوراق اعتماده سفيراً مفوضا فوق العادة.
على صعيد آخر، دخلت وزارة الداخلية المغربية على خط الأزمة التي يعيشها الحوار الاجتماعي بين الحكومة والنقابات العمالية الأكثر تمثيلية، حيث وجه وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، دعوة إلى النقابات لعقد اجتماع في التاسع من يناير الجاري، وذلك عقب الإضراب الذي نفذته النقابات وفاقت نسبة المشاركة فيه التوقعات.
وقال القيادي في “الاتحاد الوطني للشغل” عبدالإله دحمان “ربما هي محاولة لإعادة الحوار الاجتماعي إلى مساره الطبيعي أو محاولة للتدخل بإيعاز من رئيس الحكومة لتصحيح مساره”، معتبراً أن الأمر ترافقه العديد من التوقعات، وغير محسوم.
وكانت أربعة اتحادات عمالية انسحبت من جلسات الحوار الاجتماعي احتجاجاً على ما وصفته بالعرض الحكومي الهزيل، وعدم تجاوب الحكومة مع مطالبها، وذلك في آخر لقاء جمعهم مع رئيس الحكومة سعدالدين العثماني، بداية ديسمبر الماضي.

You might also like