المغرب: تغييرات واسعة في”الداخلية” بعد أوامر ملكية عاجلة

0

الرباط – وكالات: وجه الديوان الملكي المغربي، وزير الداخلية عبدالوافي لفتيت إلى “ترشيد الموارد البشرية بهيئة رجال السلطة”، وهو ما استجابت إليه الوزارة.
وقامت وزارة الداخلية أول من أمس، بعد 24 ساعة فقط من التوجيهات الملكية، بحركة انتقالية واسعة في صفوف العاملين في الإدارات المحلية.
وأعلنت الوزارة في بيان، “إجراء حركة انتقالات شملت 1574 موظفاً، يمثلون 38 في المئة من مجموع أفراد هذه الهيئة العاملين بالإدارة المحلية”.
وذكرت أنه تنفيذاً للتعليمات الملكية “الداعية لتحقيق فعالية أكبر في وزارة الداخلية”، اعتمدت الوزارة “تولي مهام المسؤولية في سلك السلطة، قوامها تثمين الكفاءات وإعمال مبادئ الاستحقاق وتكافؤ الفرص”.
واتخذت قراراً بحق 110 من العاملين بالوزارة، حيث عوقب بعضهم تأديبياً وتم عزل 25 منهم.
من ناحية ثانية، أعلنت قوات الأمن الإسبانية والشرطة الأوروبية “يوروبول” أول من أمس، عن تفكيك عصابتين لتهريب أطفال مهاجرين من المغرب إلى إسبانيا على متن دراجات مائية وزوارق وشاحنات.
وذكرت الشرطة الإسبانية في بيان، أن إحدى العصابتين كانت تتقاضى مبلغ ألفي يورو مقابل كل قاصر تهربه من المغرب إلى إسبانيا على متن زورق، مشيرة إلى أن المبلغ كان يرتفع إلى ثمانية آلاف يورو إذا كانت الأحوال الجوية سيئة.
وأضافت ان البدل المادي لتهريب القاصر على متن دراجة مائية “جيت سكي” كان يبلغ خمسة آلاف يورو، في حين أن تهريب الأطفال داخل شاحنات تعبر من المغرب إلى إسبانيا على متن عبارات كان يتم مقابل 2500 يورو للطفل الواحد.
وأوضحت أنها تشتبه في أن هذه العصابة هربت نحو مئة طفل، مشيرة إلى اعتقال 22 من أفراد هذه العصابة، بينهم ثلاثة يعملون في مركز احتجاز للقاصرين في أستورياس (شمال غرب إسبانيا)، يشتبه في أنهم كانوا يزودون المهاجرين غير الشرعيين بأوراق ثبوتية مزورة تخولهم العمل في إسبانيا.
من جهتها، أعلنت “يوروبول” عن تفكيك عصابة ثانية لم تكن تهرب أطفالا فحسب، بل كانت تخطف أولئك الذين تهربهم عصابات أخرى منافسة لها، ثم تحتجزهم في غابات أو مخابئ، وتفرج عنهم مقابل فديات مالية.
وأضافات ان “هذه العصابة الإجرامية كانت تبتز عائلات القاصرين في المغرب، وتلجأ أحياناً إلى التهديد واستخدام العنف، إلى أن تحصل على فدية قدرها 500 يورو مقابل الإفراج عن الواحد منهم”.
على صعيد آخر، جاءت نتائج انتخابات المجلس الوطني للصحافة بالمغرب أول من أمس، مطابقة للتوقعات، حيث اكتسحت لائحة “حرية مهنية نزاهة” التي يرأسها حميد ساعدني النتائج، وبفارق كبير عن لائحتي “الوفاء والمسؤولية” و”التغيير”، بقيادة الصحافيين عبدالصمد بن شريف وعلي بوزردة على التوالي.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

1 + ثلاثة عشر =