المقاومة الإيرانية: نظام الملالي غير جدير برعاية حقوق الإنسان طالبت بإحالة الملف إلى مجلس الأمن ومنع حضور مندوبي النظام في المحافل الدولية

0 162

طهران – وكالات: جددت المقاومة‌ الإيرانية‌ مطالبتها بإحالة ملف حقوق الانسان في إيران إلى مجلس الامن الدولي، مشددة على أن نظام الملالي القمعي غير جدير إطلاقا بالالتزام به ورعايته بالصورة المطلوبة، ويستخدم أدواته الاستبدادية والقمعية كافة، لمواجهة مقاومة الشعب للديكتاتورية، وذلك عبر الاعتقالات الواسعة، وإصدار الأحكام المشددة بالسجن والإعدام، وإطلاق النار على الشعب في المدن كافة.
وقالت: إن القوى القمعية اتخذت ذرائع مختلفة قانونية وقضائية، وقامت بنصب المشانق ورافعاتها في الساحات والشوارع، ونشرت أجهزة التعذيب والجلد وأرسلت العملاء التابعين للحكومة والقوات القمعية المجرمة، من أجل قمع الشعب في كل شارع وحي.
وأضافت أنه منذ فبراير الماضي، تم تعيين ابراهيم رئيسي من قبل المرشد علي خامنئي كرئيس للسلطة القضائية، وهو أحد أهم أعضاء هيئة الموت في مذبحة صيف عام 1988، وأحد منفذي المذبحة ومعروف في أوساط الشعب الإيراني كجلاد عام 1988، لذلك يمكن اعتبار الأشهر الستة الأولى من هذا العام نتيجة لنهجه وأدائه.
وأوضحت أنها أكدت مراراً وتكراراً أن هذا النظام الذي يواصل نهجه المعادي لشعبه وللإنسانية جمعاء، ويصرعلى فرض قيم وأفار قرووسطائية ليس على شعبه فقط بل على شعوب المنطقة، ويجاهر علنا بإستهتاره بمبادئ حقوق الانسان وبمعاداته للمرأة، هو نظام لايمن أن يفهم لغة الحوار والمنطق والتفاهم لأنه حالة من خارج هذا العصر ولايمت إليه بصلة ولايؤمن بغير أفكاره وبغير لغة القوة وأساليب الكذب والخداع لتحقيق أهدافه وغاياته.
وشددت على أنه لا توجد طريقة أفضل وأجدى من أسلوب ومنطق الحزم والصرامة ومنطق القوة في التعامل معه، ما دعت وتدعو الى ذلك رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية مريم رجوي، التي طالبت مرارا بمنع حضورمندوبي هذا النظام في المحافل الدولية الخاصة بحقوق الانسان، كما طالبت بإحالة ملف حقوق الانسان في إيران إلى مجلس الأمن الدولي، بإعتبار هذا النظام غير جدير إطلاقا بالالتزام به ورعايته بالصورة المطلوبة.

غلاف التقریر الذي أعدته المقاومة الإيرانية لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران خلال النصف الأول من العام الحالي
You might also like