التحالف يمد الجيش الموالي للشرعية بعتاد عسكري ضخم يضم عشرات الدبابات

المقاومة تسيطر على جبل الأسود في العند وتتقدم في أبين التحالف يمد الجيش الموالي للشرعية بعتاد عسكري ضخم يضم عشرات الدبابات

مقاتلون من المقاومة الشعبية يؤمنون الحماية في مطار لدى في وصول طائرة قطرية تحمل مساعدات إنسانية للشعب اليمني (ا ف ب)

صنعاء – “السياسة”:

أكد مصدر في المقاومة الجنوبية الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي في جبهة العند لـ”السياسة”, أمس, أن المقاومة تمكنت من استعادة السيطرة على جبل الأسود, كما استولت على أسلحة وذخائر وأسرت 20 من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح وميليشيات الحوثي.
وأضاف إن إعدادا كبيرة من الميليشيات بينهم ضباط يتجاوزون 200 شوهدوا وهم يفرون من محور العند مشياً على الإقدام ابتداء من مساء أول أمس باتجاه خط كرش صوب محافظة تعز.
وأعقب ذلك سلسلة من الغارات العنيفة التي شنها طيران التحالف, أمس, على تجمعات للميليشيات في قاعدة العند ومنطقة صبر والمنطقة الحمراء والمدينة الخضراء بمحافظة لحج, وسط معلومات عن وصول تجهيزات وعتاد عسكري ضخم من دول التحالف لدعم المقاومة الجنوبية في عدن.
وقال مصدر في المنطقة العسكرية الرابعة في تصريحات صحافية, أمس, إن التجهيزات التي وصلت إلى عدن تضم عشرات الدبابات وناقلات الجند والمدرعات وستخصص لدعم وحدات الجيش الذي يتم تجهيزه حالياً في عدد من المناطق الجنوبية.
من جانبه, قال مصدر طبي لـ”السياسة” إن 22 مدنياً ومن رجال المقاومة قتلوا في منطقة العلم ومناطق أخرى في ضواحي عدن وأصيب 318 بينهم طفلان وامرأتان خلال أيام الأربعاء والخميس والجمعة والسبت الماضية, في حين أعلنت مصادر في المقاومة أن القيادي في “الحراك الجنوبي” خالد الفياضي أصيب خلال مشاركته في معركة العلم ضد الميليشيات السبت الماضي.
على ذات الصعيد, تقدمت المقاومة الجنوبية إلى مواقع قريبة من وادي دوفس بمحافظة أبين آتية من عدن وتضم مقاتلين من “لواء النصر” المشكل حديثاً وآخرين من المقاومة الشعبية.
ونفى مصدر جنوبي لـ”السياسة” ما تردد عن استعادة المقاومة السيطرة على مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين, موضحاً أن “زنجبار في الأساس ليست واقعة تحت سيطرة القوات الموالية لصالح وميليشيات الحوثي حتى يتم استعادتها منها, فالمقاومة كانت ومازالت تسيطر على أطراف المدينة وحتى منطقة الكود فيما تتمركز الميليشيات في الشريط الساحلي باتجاه عدن وتجنبت منذ البداية دخول زنجبار حيث كان يهمها تأمين تعزيزاتها العسكرية الآتية من محافظة البيضاء إلى عدن”.
وأضاف إن الميليشيات استعادت السيطرة على مدينة أم عين القريبة من مدينة لودر بتعزيزات عسكرية قدمت من مدينة شقرة الساحلية بعد أن كانت المقاومة قد سيطرت عليها خلال الأيام الماضية.
وفي ما يتصل بمدينة لودر, قال المصدر “إن المدينة مقسومة حالياً بين المقاومة والميليشيات, فالمقاومة تسيطر على النصف الشمالي الشرقي من المدينة والميليشيات تسيطر على النصف الشمالي الغربي منها الذي يمر عبره طريق ثرة من محافظة البيضاء”.
وأضاف إن “الاشتباكات في المدينة ما تزال متواصلة بين الجانبين والمقاومة سيطرت على جبل آخر مطل على المدينة الى جانب جبل يسوف وهو جبل خرف ومنطقة المنياسة بعد معارك عنيفة خسرت فيها المقاومة 13 قتيلاً خلال اليومين الماضيين, فيما سقط العشرات من الميليشيات بين قتيل وجريح”.
وفي مدينة تعز, قال مصدر محلي ل¯”السياسة” إن اشتباكات وقعت خلال الساعات الماضية بين المقاومة الشعبية وميليشيات صالح والحوثي في منطقة الدمغة المدخل الرئيسي لجبل صبر من وسط المدينة مخلفة خمسة قتلى من الميليشيات وأكثر من 60 جريحاً وثلاثة قتلى من المقاومة وما يزيد عن ال¯20 جريحاً, مع تبادل للقصف المدفعي والصاروخي من جبل العروس الواقع تحت سيطرة الميليشيات وجبل سد الفجرة الواقع تحت سيطرة المقاومة التي تمكنت من السيطرة على مقر إدارة الأمن وسط المدينة.
من جهة أخرى, ذكرت وكالة الأنباء السعودية, أمس, أن مواطناً سعودياً استشهد إثر سقوط مقذوف عسكري على منزله في منطقة نجران من الأراضي اليمنية.