المقصيد: التهجم اللفظي لدى الطالبات أكثر عنفاً من الطلاب خلال إطلاق تجمع "ولاء" الوطني ملتقاه السادس

0 5

نهج جديد لتعزيز القيم والثوابت لدى الطلبة وإظهار مواهبهم وإبداعاتهم

مصطفى: الإعلام سلاح
ذو حدين إما أن يكون عقبة
أو أداة لتحقيق السلام

كتب – فارس العبدان:

كشف وكيل وزارة التربية المساعد لقطاع التنمية التربوية والأنشطة فيصل المقصيد عن أن الإحصاءات الاخيرة المتعلقة بالطلبة بكل محافظات البلاد أظهرت ان “التهجم اللفظي” لدى الطالبات اعنف من الطلاب، مضيفا “هذه ظاهرة سلبية جدا نعاني منها يتطلب منا وضع يدنا على الجرح لمعالجتها ونزول الميدان لمعرفة الأسباب”.
جاء ذلك في كلمة له خلال اطلاق تجمع “ولاء” الوطني مساء امس الاول ملتقاه السادس تحت عنوان “صناعة السلام المجتمعي – تحديات وتطلعات” الذي يهدف بعودة المجتمع الكويتي الى روح الأصالة وتعزيز ثوابت الوحدة الوطنية.
وقال مقصيد إن الحكومة وضعت في عام 2010 نهجا جديدا لتعزيز القيم والثوابت لدى ابنائنا الطلبة وفق خطط وبرامج بالتنسيق مع مختلف التواجيه العلمية في مختلف مدارس الوزارة، لافتا إلى تغيير النهج والفلسفة عام 2015 الى اخرى جديدة من خلال معرفة احتياجات الواقع والميدان وخصوصا بمايتعلق الأجواء المحيطة بالطالب داخل المنزل.
وأضاف: وجدنا من خلال هذا التوجه الجديد ان الجدول الدراسي للطلبة طويل ومكثف ومركز بشكل كبير على المنهج الدراسي، مبينا أن “الوقت المخصص للطلبة للتنفيس وإظهار إبداعاتهم مواهبهم بمختلف المجالات وخصوصا وان حصص التربية البدنية والفنية مدتها ساعة أسبوعيا فقط”.
وأشار إلى فتح الأبواب للطلبة من خلال التنسيق مع المعلمين والمعلمات ممن لديهم ابداعات في ميدانهم، بهدف إعطاء مساحة من الحرية للطالب من خلال فتح عدد من الأندية والمراكز الثقافية المتخصصة لطلبة التعليم الخاص والعام، مضيفا “نسبة المعلمين الكويتيين في تلك الأندية والمراكز فاقت بشكل كبير إعداد الوافدين، لأن المعلم الكويتي يعرف احساس الطالب الذي يعيش في نفس بيئته المحلية بهدف استغلال وقت الفراغ والذي هو امر مهم “.
وقال المقصيد ان المتنفس لهم تمثل في طلبة المرحلة الثانوية الذين لديهم “عشق” السياسي من خلال متابعتهم لوسائل لتواصل الاجتماعي، مشيرا إلى فتح ناد للمناظرات الثقافية لتبادل الاراء والأفكار وتقبل الراي الاخر بكل حرية واستقلالية، مضيفا “هذه المساحة المميزة جدا انعكست بشكل واضح في ادائهم في البرلمان الطلابي”.
وذكر ان هؤلاء الطلبة أصبحوا اليوم يمثلون الكويت على المستوى الخارجي، مؤكدا في الوقت نفسه انهم استطاعوا تحقيق العديد من المراكز الاولى من ابنائنا الطلبة في قضية الحوار وفن الخطابة.
ولفت المقصيد إلى تطبيق منهج جديد لمرحلة رياض الأطفال من خلال عرض مسرحي يومي يتناول قضية تأصيل الوحدة الوطنية ونبذ الطائفية بالتعاون مع مؤسسة البرامج المشتركة، مضيفا “وجدنا ان طرق التعليم في هذه المرحلة سهلة وبسيطة وكلها غناوي فقط”.
وتطرق الى إعداد الطلبة والمعلمين في كل المراحل التعليمية، حيث أوضح ان اجمالي عدد الطلبة في التعليم العام بلغ 360 الف طالب موزعين على أكثر من 1000 مدرسة بالاضافة الى 260 الف طالب في 172 مدرسة في التعليم الخاصة، لافتا ان اجمالي عدد موظفي وزارة التربية بلغ اكثر 120 الف موظف منهم 65 آلاف معلم ومعلمة.
من جهته، اكد وكيل قطاع الخدمات الإعلامية والإعلام الجديد لوزارة الإعلام يوسف مصطفى ان الاعلام الكويتي الرسمي هو إعلام موثوق ومحترم ويعتمد عليه، وخاصة فى ظل التغيرات الكثيرة التي طرأت عليه في السنوات القليلة الماضية عن طريق تعزيزه ورفع سقف الحرية المسؤولة وفتح المجال ايضا امام أصوات الراي لتعبير عن رأيها، مضيفا “ان الاعلام سلاح ذو حدين، اما للمحبة او للتفريق، وأما يكون عقبة لتحقيق السلام او اداة في المساعدة لتحقيق السلم”.
وقال مصطفى ان الامم المتحدة أصبحت عينها تتجه الى الكويت لعقد أي مؤتمر دولي او إقليمي بسبب ثقلها وخطابها الإعلامي وحياديتها تنجح دائماً تنظيميا قبل الخروج المؤتمر بنتائجه، وهو بلاشك امر يحسب للكويت ويعود اليها بالمنفعة.
وبدورها شددت الأمين العام لمشروع “ولاء” الدكتور خديجة أشكناني على ضرورة مواجهة كل من يريد تدمير الثقافة والقيم الأصيلة للمجتمع وخصوصا بعد أزمة الربيع العربي، مشيدة في الوقت نفسه بحكمة وحنكة سمو الامير التي ساهمت باجتياز أزمة ما يطلق عليه الحراك السياسي التي أشعلت الكويت دون اراقة اَي نقطة دم.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.