المنافقون ونعرات الجاهلية

0

مشعل أبا الودع الحربي

ممايساعد على مقاومة الشائعة توعية المجتمع وتفنيد الشائعات بالاستناد الى الحجج والبراهين المنطقية والحقائق الواقعية التي تحصن الشعب ضد سموم الشائعات التي يروجها الأعداء والمرجفون، وذلك بعقد الندوات والمحاضرات لتوعية المجتمعات، ولنا عبرة في التاريخ وقصة زبد بن ارقم عندما سمع نعرات الجاهلية يطلقها شاش بن قيس اليهودي على قوم من الأوس والخزرج عندما اغاظه ذات بينهم على الإسلام، فأمر فتى يهوديا مثله أن يجلس معهم ويذكرهم بيوم (بعاث)الذي قتل فيه الأوس والخزرج قبل الإسلام، ومازال الفتى بهم حتى تناوروا للحرب وكاد يقع الصدام بين المسلمين، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم وخطب قائلا: يا معشر المسلمين الله الله، أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم بعد أن هداكم الله للإسلام ؟
وواضح ان هذا الخطبة فيها تعبئة روحية ضد الشائعات والأخذ على يد من أطلق تلك الفتنة، فالمسلمون منذ ظهر الإسلام كان هناك ألد أعدائه كفار قريش بمكة المكرمة واليهود بالمدينة.
ولنا عبرة في جيش العسرة الذاهب إلى تبوك لحرب الروم، وقد نزلت آيات تتعلق بهذه الغزوة وهي أطول مانزل في قتال المسلمين وخصومهم.
بدأت تلك الآيات باستنهاض الهمم لرد هجوم المسيحية على الإسلام، وإفهام المسلمين مغبة تقصيرهم في أداء هذه الفريضة واشعارهم بأن الله لايقبل ذرة من تفريط في حماية دينه ونصرة نبيه.

كاتب سعودي

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

17 − ثلاثة عشر =