نائب أوروبي أكد لـ"السياسة" أنها رسالة أيضاً للأسد وإيران

المناورات الأميركية – “الأطلسية” في إسرائيل قد تمهد لحرب حاسمة ضد لبنان وغزة نائب أوروبي أكد لـ"السياسة" أنها رسالة أيضاً للأسد وإيران

لندن – من حميد غريافي:
في الوقت الذي تتصارع فيه الدول العربية الثلاث المحاذية لاسرائيل, مصر وسورية ولبنان, مع الاستحقاقات الرئاسية, تنصرف الدولة العبرية مطمئنة البال, الى تمتين اوضاعها العسكرية وتثبيت قدميها على ارضية صلبة لمرحلة طويلة قد تتجاوز عقود, تتطلبها اعادة نهوض تلك الدول العربية جراء الأوضاع الأمنية المتردية فيها.
وقال نائب في البرلمان الأوروبي في بروكسل امس, “إن زيارة وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل الى اسرائيل في الاسبوع الماضي لحضور مناورات “جنيفر كوبرا” العسكرية المشتركة لاختبار فاعلية الدفاعات الجوية العبرية والاميركية – العبرية المنتشرة في اراضي اسرائيل والمتوخى منها التصدي لآلاف الصواريخ الموجهة ضد الشعب الإسرائيلي من سورية وايران ولبنان وغزة الفلسطينية, وفي مقدمها منظومتها صواريخ “حيتس” بعيدة المدى, و”القبة الحديدية” قصيرة المدى, تأتي لإضفاء نوع من التهديد المبطن لاي دولة عربية من دول الجوار الاسرائيلي او إيران”.
وأضاف النائب الأوروبي إنه في ذلك الاتجاه أيضا يتم “الدفع بهذا العدد الضخم من القوات الاوروبية – الاصلسية – الاميركية, المشاركة في المناورات قرب الحدود السعودية واللبنانية والأردنية, وعلى بعد رمية حجر من القوات المصرية”.
وعلى الرغم من استبعاد النائب الاوروبي اندلاع حرب وشيكة في الشرق الاوسط, بسبب الترسانة النورية الايرانية او الثورة السورية, الا أن الاوضاع غير الطبيعية التي تجعل الاسرائيليين يشعرون بأنهم تحت رحمة صواريخ “حزب الله” في لبنان وحركتي “حماس” و”الجهاد الاسلامي” في قطاع غزة, المرسلة الى هذه الجهات الارهابية من طهران, قد تفاجئ الجميع بمحاولة متفجرة تقوم بها قيادة الجيش العبري ضد لبنان وقطاع غزة لرفع سيف التهديد الصاروخي عن رقاب شعبها, خصوصا في المساحات الجغرافية المحاذية للشمال الاسرائيلي مثل لبنان وسورية, ولجنوبه مثل قطاع غزة”.
ولفت إلى أن “المشاركة الغربية في هذه المناورات الضخمة في إسرائيل وبالأخص قوات من حلف شمال الأطلسي, من المفترض بها أن توصل الرسالة الى ايران ولبنان وبشار الاسد المنهار شيئا فشيئا في سورية, بأن اسرائيل غير مهملة دوليا وأن الدول التي قد تعرض شعبها للخطر ستواجه ردا عالميا حاسما”.

Print Friendly