المهدي يُحذر من “انقلاب مضاد” إذا لم يتم الاتفاق على تسليم السلطة مليونية لمواصلة الضغط... و"الحرية والتغيير" والمجلس العسكري توافقا على الفترة الانتقالية

0 65

الخرطوم، عواصم- وكالات: حذر زعيم المعارضة السودانية، الصادق المهدي، أمس، من وقوع انقلاب مضاد في السودان، “إذا لم يتوصل المجلس العسكري والمعارضة لاتفاق بشأن تسليم السلطة”.
وعبر المهدي، عن اعتقاده بأن المجلس العسكري سيسلم السلطة للمدنيين في حالة الخروج من المأزق الحالي.
وقال إنه سيدرس الترشح للرئاسة فقط في حال إجراء انتخابات وليس خلال الفترة الانتقالية.
وكان رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي قد نفى علاقته ببيان يزعم مطالبته بتولي رئاسة الفترة الانتقالية، والذي تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي الثلاثاء الماضي.
وأكد مدير مكتبه إبراهيم علي إبراهيم التزام حزب الأمة القومي ورئيسه بالنقاش حول تدابير الحكم الانتقالي ضمن تحالف قوى الحرية والتغيير الذي قاد الثورة بحنكة، أملا أن يجري التحالف تفاهماته بأقصى درجة إجماع ممكنة حول الترتيبات الانتقالية المعول عليها في أخذ يد البلاد نحو بر الأمان.
وفي السياق، قررت قوى الحرية والتغيير، بعد اجتماع مع المجلس العسكري الانتقالي، مساء أول من أمس، تأجيل إعلان أسماء المجلس المدني الانتقالي التي كان مقرراً الإفصاح عنها أمس من منصة اعتصام القيادة العامة في الخرطوم.
وكان المجلس العسكري الانتقالي في السودان أعلن بعد اجتماع مع قوى الحرية والتغيير، أن الطرفين اتفقا على أغلب المطالب وسيشكلان لجنة مشتركة لنقاش النقاط الخلافية، بالإضافة إلى الاتفاق على ترتيبات الانتقال والمرحلة الانتقالية.
وأعلن استقالة ثلاثة من أعضائه، استجابة لضغط المعتصمين الذين يتهمون الثلاثة بأنهم من رموز نظام الرئيس المخلوع عمر البشير.
والثلاثة المستقيلون هم رئيس اللجنة السياسية في المجلس عمر زين العابدين، والفريق أول جلال الدين الشيخ، والفريق أول شرطة بابكر الطيب.
في حين قال الناطق باسم قوى إعلان الحرية والتغيير، أحمد ربيع، إن اللقاء تم بناء على تلبية لدعوة قدمها المجلس العسكري، لافتا إلى أن الاجتماع غلبت عليه روح الوطنية.
واضاف الربيع “اتفقنا على لجنة مشتركة لترتيبات الانتقال”، مشيرا الى ان “اللجنة المشتركة ستنظر في شكل المجلس السيادي، هل يكون مشتركا مدنيا وعسكريا أم مدنيا فقط أم عسكريا فقط”.
من جانبه، أعلن المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي شمس الدين كباشي، أمس، إن “المجلس سيكون له السلطة السيادية فقط خلال المرحلة الانتقالية”، مؤكدا أن “المجلس لا يسعى للحكم ولكنه يعمل على تهيئة الظروف لاستكمال مسيرة التغيير”، مشيرا الى أن “الفترة الانتقالية عامان قد تقل ولن تزيد”.
وفيما دعت قوى الحرية والتغيير إلى مليونية أمس لمواصلة الضغط، حشدت قوات الدعم السريع عناصرها المسلحة في الساحة الخضراء وسط الخرطوم لمواجهة أي انفلات خلال المليونية، مؤكدة “مواجهة أي متربص بالوطن في أي زمان وفي أي مكان”.
وكشف قاض أن القضاة السودانيين سيخرجون في مسيرة المليون من المحكمة العليا في الخرطوم إلى مقر الاعتصام خارج وزارة الدفاع، لينضموا للمرة الأولى إلى الاحتجاجات المناهضة للحكومة.
وتطالب قوى إعلان الحرية والتغيير بمجلس رئاسي مدني يضطلع بالمهام السيادية في الدولة، ومجلس تشريعي مدني يقوم بالمهام التشريعية الانتقالية، ومجلس وزراء مدني مصغر من الكفاءات الوطنية يقوم بالمهام التنفيذية للفترة الانتقالية.

You might also like