المويزري: اختراق 16 صاروخًا أجواء الكويت يثبت فشل الحكومة في القيام بواجباتها دعا إلى محاسبة الشركة التي تسببت في تدمير المنطاد والإضرار بالأمن

0 51

طالب النائب شعيب المويزري الحكومة بالاضطلاع في مسؤولياتها بحماية الشعب والأمن القومي في البلاد ، مشيرا إلى أن التطورات الأمنية والعسكرية الأخيرة تثبت فشل الحكومة ووزارة الدفاع في القيام بواجباتهما .
وأضاف المويزري في تصريح إلى الصحافيين أمس: بعد سنتين من تدمير المنطاد تبين لنا أن الدولة مكشوفة وأجواءها مستباحة ، مشيرا إلى ان 16 صاروخا مرت في أجواء الكويت قبل أيام ولم يتم رصدها ، فسقط جزء منها في الصحراء والجزء الآخر أصاب أهدافا في السعودية التي نقف معها ضد أي خطر تتعرض له وبقية الأشقاء في دول مجلس التعاون .
وقال : ان الغريب في الأمر أن ما حصل كشف لنا أن الاجواء مستباحة ، وهذا دليل فشل الحكومة ممثلة في وزارة الدفاع في رصد أي اختراق ، وهذه مسؤولية يتحملها وزير الدفاع بشكل كامل، متسائلا : أين المليارات التي صرفت على التسليح ؟!
وتابع قائلا: ان ما نلاحظه أخيرا انهم في كل اجتماع يطالبون الجيش بالاستعداد ، لكن اين الجيش طوال الفترة الماضية منذ تدمير المنطاد في حادثة إحدى شركات الطيران الخاصة والتي ترقى إلى حد مس الامن القومي ورغم ذلك لم تنجز إدارة الخبراء في وزارة العدل تقريرها حول هذا الحادثة إلى الآن ولم تتم محاسبة أحد . وتساءل : ماذا تنتظر الحكومة ووزير الدفاع ؟ وماذا لو سقطت الصواريخ الستة عشر على الحقول النفطية أو وسط المدن الكويتية؟
وأوضح أن وزير الخارجية لم يتواصل مع سفراء الدول الحليفة ولم يصدر أي بيان ولم يرسل اي رسالة احتجاج إلى الدولة التي أرسلت صواريخها عبر الاجواء الكويتية.
وزاد : فوق الخمال الذي قامت به الحكومة وتأذى منه الشعب الكويتي نجدهم يتساهلون في عملية حفظ أمن وسلامة البلد ، فأين المليارات التي صرفت يا وزير الدفاع ويا رئيس الاركان ؟
واشار الى أن رئيس الحكومة يصدر توجيهاته بالاستعجال بشراء الاسلحة التي تحتاجها الدولة لكن أين المليارات التي صرفت على الجيش؟
ورأى ان الحكومة لا تزال تثبت فشلها في التعامل مع الشعب ينتظر تطمينات جامعة الدول العربية كما حدث في تطميناتها العام 1990 ” أو أنهم ينتظرون ” لازم أبلغ الشيخ بالسالفة “، أو” الشيوخ أبخص “.
وقال : نحن في دولة دستور ومن واجبات الحكومة ومسؤولياتها من رئيسها إلى أصغر موظف فيها احترام حقوق الدولة علينا جميعا فالحكومة هي صاحبة القرار لكنها فشلت في دورها .
ولفت إلى ان قضية الصواريخ الاخيرة تدلل على هذا الفشل وعلى أن أجواءنا مستباحة بل وربما تكون أيضا اراضينا مستباحة ، ولا ندري إن كان اختراق البحر أيضا سهل أم لا .
وشدد على ضرورة ألا تمر هذه القضية مرور الكرام ، من رئيس الحكومة إلى وزيري الدفاع والخارجية وهؤلاء يجب أن يتحملوا مسؤولياتهم كاملة ، وأن تحاسب الشركة التي تسببت في تدمير المنطاد والإضرار بالامن القومي فهذه قضية أمن دولة .
وأكد أن على الحكومة واجبات يجب عليها احترامها ، ولا منّة في ذلك ، وإذا كان رئيس الحكومة ووزير الدفاع والوزراء المعنيين بهذه التطورات غير قادرين على أداء واجباتهم فلماذا الاستمرار في مناصبهم فليجلسوا في بيوتهم ، فنحن في دولة لا شركة”.

You might also like