النائب الأول: وحدتنا الوطنية صخرة تتفتت عليها مطامع الطامعين رعى وحضر الذكرى السنوية الرابعة لشهداء مسجد الإمام الصادق

0 63

القيادة الحكيمة مؤمنة بإعلاء راية الأمن والأمان والسلام للوطن العزيز وشعبه

نقف اليوم وقفتنا السنوية نجدد فيها استنكارنا للجريمة المروعة التي روَّعت وطننا

الصفار: العالم وقف متابعا للأمير مشاركا أبناءه مرددا كلمته “هذولا عيالي”

البحراني: تعلمنا من سمو الأمير كلمات الحياة ولاء وعطاء فالولاء للوطن

أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ ناصر صباح الأحمد ان حادثة تفجير جامع الامام الصادق الارهابي أثبتت ان “وحدتنا الوطنية هي الصخرة التي تتفتت عليها مطامع الطامعين وأحقاد الحاسدين”.
جاء ذك في الذكرى السنوية الرابعة لشهداء مسجد الإمام الصادق التي أقامها مجلس أمناء وقف الامام الأحقاقي اول من أمس برعايته وحضوره.
وقال النائب الأول في كلمة ألقاها نيابة عنه الوكيل المساعد لقطاع السياحة في وزارة الإعلام يوسف مصطفى “نقف اليوم وقفتنا السنوية نجدد فيها استنكارنا للجريمة المروعة التي روعت وطننا وشعبنا” مضيفا انها “زادت من يقيننا أن وحدتنا الوطنية هي الصخرة التي تتفتت عليها مطامع الطامعين وأحقاد الحاسدين”.
وذكر أنه “كلما صدح الاذان في هذا الجامع نستذكر شهداء الصلاة والصيام رحمهم الله فطوبى للشهداء” مضيفا انه “اليوم يعود الجامع صادحا بذكر الله وإيمان قيادتنا الحكيمة وعلى رأسها سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد وعضده سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، مؤمنة هذه القيادة الحكيمة باعلاء راية الامن والامان والسلام للوطن العزيز وشعبه الأبي فرحم الله شهداءنا الأبرار واسكنهم فسيح جناته وألهم ذويهم الصبر والسلوان وجعلنا من عتقاء شهره الحرام”.
من جانبه قال رئيس مجلس أمناء وقف الامام الاحقاقي الدكتور صالح الصفار “اننا نستذكر في هذه الذكرى الموقف الإنساني لسمو أمير البلاد المفدى وجميع أطياف الشعب الكويتي محافظا ومتمسكا بوحدته الوطنية وامنه ونستذكر أيضا دماء الشهداء في هذا الجامع”.
واضاف انه في هذه الذكرى “نستذكر أيضا النتيجة التي لم يتوقعها هذا العدوان حيث بان المعدن الحقيقي لهذا الشعب الذي احب ارضه ووطنه وقيادته وانسانيته حيث خرجنا من هذا العدوان أكثر قوة واتحادا”.
وتابع “لقد وقف العالم أجمع يتابع صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد مشاركا ومواسيا لأبنائه في هذا العدوان من الدقائق الأولى مرددا كلمته “هذولا عيالي”.

ذكرى راسخة
بدوره شكر الممثل عن أهالي الشهداء عادل البحراني سمو الأمير الذي دأب على رعايته المباركة والمعهودة والمستمرة لأبنائه شهداء الكويت وخاصة شهداء جامع الإمام الصادق.
وقال البحراني إن “ذكرى الشهادة تبقى في قلوبنا راسخة لأن دماءهم الزكية استطاعات أن تبين معنى الوحدة والتماسك وتجسد تلاحم الشعب الكويتي كالجسد الواحد أمام الإرهاب ومن أراد بالكويت سوء وقد جعل كيد الأعداء في نحورهم” لافتا إلى أن شعب الكويت استطاع بقوة إرادته ووحدته أن يدحر مؤامرة الإرهاب ويفوت عليهم فرصة المساس بوحدته.
وذكر البحراني أن تكاتف الشعب الكويتي مع قيادة الحكيمة وجه أعظم رسالة للعالم بوحدته، مشيرا إلى أن وحدته تجلت عند حضور سمو الأمير إلى موقع الحدث في حينها وقف سموه قائلا “هذولا عيالي” كلمة خرجت من قلب كبير واستقبلتها القلوب والعيون وصارت ترددها في كل حين وقد شارك الشعب مع سموه في تشييع الشهداء في مسجد الدولة الكبير.
وأكد البحراني أننا تعلمنا من سمو الأمير كلمات الحياة ولاء وعطاء فالولاء للوطن والعطاء للوطن داعيا الله عز وجل الرحمة للشهداء الأبرار ويسكنهم فسيح جناته.
من جانبه قال جواد بوخمسين ان “الهدف من التأبين السنوي هو أن هذا الحدث كان المراد فيه تفتيت بنية وتلاحم الشعب الكويتي بالفتنة والطائفية إلا أنه ولله الحمد في يوم الجمعة والتاسع من رمضان أبى الله الا ان يحمي الكويت وشعبها”.
وذكر ان “هذا الحدث يبقى تاريخا من تواريخ الكويت لذلك قررنا كل عام في تاريخ التاسع من رمضان ان نعمل تأبين لنذكر الشعب الكويتي بتلاحمه وبموقف صاحب السمو” معبرا عن تقديره.

You might also like