“الناتو” العربي – الأميركي ينطلق من الكويت رئيس الأركان: قيادتنا السياسية أملت في ترجمة التعاون إلى واقع ملموس

0 9

فوتيل: لن نتخلى عن شركائنا ولابد من تجاوز كل القضايا لأننا جميعاً عرضة للخطر

إيران والمنظمات المتطرفة تهديدان مستمران وعلينا دمج القدرات لمصلحة الأمن القومي

الخضر: ننسق لتكامل دفاعي بين “الخليجي” ومصر والأردن وقيادة العمليات الأميركية

كتب – منيف نايف:

في موازاة تأكيد قائد القيادة المركزية الأميركية الفريق أول ركن جوزيف فوتيل أمس ان “الولايات المتحدة لن تتخلى عن المنطقة أو شركائها فيها وان أولويات القيادة المركزية الأميركية هنا لم تتغير”، أعلن رئيس الأركان العامة للجيش الفريق الركن محمد الخضر البدء بأولى خطوات “الشراكة والتكامل الدفاعي المنشود بين دول مجلس التعاون الخليجي والاردن ومصر والولايات المتحدة وذلك اشارة الى ما يعرف إعلاميا باسم “الناتو العربي- الأميركي”.
فمن جهته، قال فوتيل خلال اجتماع رؤساء أركان دول مجلس التعاون والأردن ومصر والقيادة المركزية الأميركية الذي استضافته الكويت امس: إن “منطقة الخليج مليئة بالحيوية والفرص إلا انها مليئة أيضا بالتهديدات للأمن المشترك”، مؤكداً “أهمية الوحدة العسكرية للدول المشاركة بالمؤتمر إضافة الى حيوية اسهاماتها في الجهود المبذولة في العراق وسورية وأفغانستان وما يتعلق باستقرار المنطقة بكاملها”.
واشار الى ان هناك تهديدين أمنيين مستمرين في المنطقة هما: “أعمال إيران المزعزعة للاستقرار والمنظمات المتطرفة العنيفة”، لافتا الى “ضرورة تعزيز ودمج القدرات لمصلحة الأمن القومي المشترك”، ومشددا على “أهمية الدفاع الجوي والصاروخي والأمن البحري ومكافحة الإرهاب من أجل التصدي للتحديات الأمنية المشتركة ووضع حلول حقيقية لها”.
كما شدد على أهمية الاتفاق على الالتقاء على المستوى العسكري “رغم أي قضية”، قائلا: “نعلم بصفتنا خبراء عسكريين المخاطر ونحتاج إلى تجاوز كل القضايا، وكل دولة خليجية والقوات الأميركية في المنطقة عرضة لمخاطر مثل الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار والإرهاب من جانب خصومنا المشتركين”.
بدوره، قال الفريق الخضر أن “التحديات الأمنية الخطيرة والمتعاقبة التي مرت بها منطقة الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة لا تزال تجعلنا ندرك أهمية التكاتف والعمل الجماعي لمواجهتها بطريقة مثلى من خلال تعزيز التعاون المشترك والتنسيق العسكري”، مضيفا: إن “قيادتنا السياسية تأمل أن يساهم اجتماعنا في تعزيز التعاون المشترك وتنمية وتوثيق العلاقات القائمة على المنفعة المتبادلة بما يعود بالفائدة على الجميع والحرص على ترجمة هذا التعاون المشترك إلى واقع ملموس بما يتوافق مع القوانين والمواثيق والأعراف الدولية”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.