الناهض: الرقمنة ليست بديلاً للبنوك رغم دورها في التعاملات المصرفية طالب بنشرالحلول المبتكرة للتحوُّل لمركز مالي

0 44

أشار الرئيس التنفيذي للمجموعة في بيت التمويل الكويتي “بيتك”، مازن سعد الناهض، إلى أن الابتكار يمثل عاملاً فعالاً في تنفيذ ستراتيجية البنك، لاسيما وأنه كان من أوائل البنوك التي تتبنى التحول الرقمي، وتسعى إلى تعزيز أنظمتها من خلال نشر حلول مبتكرة، وتقديم منتجات وخدمات عالمية المستوى في بيئة سهلة الاستخدام.
وأضاف الناهض أثناء مشاركته في مؤتمر الاستثمار في الكويت، الذي انعقد في سيليكون فالي- سان فرانسيسكو في كاليفورنيا-الولايات المتحدة الأميركية، تحت عنوان “الاستثمار في الكويت- استكشاف الفرص في اقتصاد متغير”، أن التطورات السريعة الأخيرة وتغلغل التكنولوجيا المتزايد في الصناعة المصرفية دليل على تطور الخدمات المالية وتغيرها نحو الأفضل.
ولفت إلى أن التكنولوجيا تساعد البنوك في معرفة عملائها على نحو أفضل، وتوقع احتياجاتهم، وتقديم المنتجات والخدمات الأكثر ملاءمة لمتطلباتهم الشخصية، مؤكداً أن الرقمنة لا يمكن أن تحل محل البنوك، لكنها تلعب دوراً رئيسياً في التعاملات البنكية وحلول الدفع.
وأوضح أنه كي تتحقق رؤية الكويت لعام 2035، فإن القطاع المصرفي، ككل، يقع على عاتقه المساعدة في تحويل البلاد إلى مركز مالي وتجاري عالمي، وذلك من خلال حشد الطاقات والمهارات الكويتية الشابة والمتعلمة تعليماً عالياً، بحيث يصبح القطاع المصرفي مساهماً حيوياً في تحقيق هذه الرؤية.
وأضاف الناهض أن التكنولوجيا الرقمية، لم تعد تطرق باب قطاع التمويل والصناعة المصرفية فحسب، بل ساهمت بتحول كامل في الصناعة المصرفية والحياة اليومية على حد سواء. وبرزت منصات وأدوات تكنولوجّية مالية جديدة وأخذت تساهم في تغيير خارطة الطريق المصرفية.
وقال: “تهدف شركات الـ”FinTech”، إلى توفير الخدمات المالية من خلال استخدام البرمجيات والتكنولوجيا الحديثة في كافة النواحي وأنواع الوظائف. في السابق، كانت خدمات الـ “FinTech” تتعلق بوظائف الـ Back Office عبر تسخير البرمجيات لمساعدة موظفي البنوك على التعامل مع الحسابات، وتنفيذ المعاملات، وإدارة قواعد بيانات العملاء، وما إلى ذلك. أما اليوم، باتت هذه الشركات تؤدي غرضاً آخر، ألا وهو تحويل طريقة عمل البنوك بشكل كامل، إذ إن كل معاملة رقمية، سواء كانت صرف عملات أجنبية أو تحويلات مالية أو استثمارات أو تسوق عبر الإنترنت، باتت في متناول اليد بفضل تقنية الـ”FinTech”.
صناديق تكنولوجيا
وعلى صعيد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أكد الناهض أن الأرقام تبشر بمستقبل واعد، إذ يُقدَّر حجم سوق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الحالي في المنطقة بـ 2 مليار دولار، ومن المتوقع أن يشهد نمواً سنوياً قدره 125 مليون دولار بحلول عام 2022. وذكر أن “بيتك” نجح بتنفيذ برنامج روبوت للعمليات التشغيلية “RPA” لتبسيط العمليات الداخلية المتعلقة بعمليات تمويل العملاء، بهدف زيادة الكفاءة وتوفير الوقت، كما أطلق خدمة XTM التي توفر للعملاء تجربة فريدة من نوعها في الخدمات المصرفية الذاتية، وخدمة وهو عبارة عن نظام انتظارحجز عن بُعد لتحسين تجربة العملاء أثناء زيارتهم لأي من فروع “بيتك”. وكذلك أطلق “بيتك” مؤخر الفرع الذكي الأول من نوعه في الكويت KFH Go والذي يوفر خدمات مصرفية عصرية ومتكاملة للعملاء على مدار الساعة.

You might also like