الناهض : 91 % من أرباح “بيتك” في النصف الأول … مستدامة أشار إلى التركيز على النشاط المصرفي الأساسي ونمو الأصول ذات الجودة العالية

0 7

البنك تخارج من استثمارات غير ستراتيجية بقيمة 17.2 مليون دينار منذ بداية العام

أوضح الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت التمويل الكويتي “بيتك”، مازن سعد الناهض، أن نسبة الأرباح الأساسية المستدامة “core earnings” غير الناتجة عن أرباح لمرة واحدة تمثل نحو 91 في المئة من إجمالي أرباح النصف الأول من العام الحالي، مقارنة بـ 83 في المئة في نفس الفترة من العام السابق، الأمر الذي يؤكد نجاح ستراتيجية “بيتك” بالتركيز على العمل المصرفي الأساسي وتحقيق ارباح مستدامة. وأشار الناهض في تصريحات خلال لقاءات تلفزيونية للتعليق على نتائج أرباح النصف الأول لعام 2018، الى ان “بيتك” حقق صافي أرباح للنصف الاول بلغت 95.22 مليون دينار بنسبة نمو 16.6% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.

إيرادات التمويل
وأرجع الناهض النمو في صافي الارباح بصفة رئيسية الى بنود الايرادات من الانشطة الأساسية للبنك، حيث زاد صافي ايرادات التمويل للنصف الأول من العام الجاري بمبلغ 67 مليون دينار لتصل الى 278 مليون دينار بنسبة نمو 31.8% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، وبالتالي زاد اجمالي إيرادات التشغيل للنصف الأول من العام الجاري ليصل الى 390 مليون دينار بنسبة نمو 13.6% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، و كذلك زاد صافي إيرادات التشغيل ليصل الى 236 مليون دينار لفترة النصف الاول من العام 2018، بنسبة نمو 17.7% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، لافتا الى ان انعكاس ارتفاع سعر الفائدة على نمو الهوامش الربحية كان له الاثر الايجابي ايضا على النمو في الارباح.
وأضاف الناهض ان إجمالي رصيد المخصصات للمجموعة بلغ 717.5 مليون دينار بنهاية النصف الأول من العام 2018، مشيرا إلى ان نسبة الديون المتعثرة للمجموعة استقرت عند مستوى 2.83% بانحراف طفيف عن نهاية عام 2017، والتي يتم احتسابها وفقا لأسس الاحتساب لدى بنك الكويت المركزي. كما بلغت نسبة تغطية الديون 283% “لبيتك – الكويت” و 168% للمجموعة وذلك للنصف الأول من عام 2018.
وقال ان الحفاظ على النمو يكون من خلال التركيز على النشاط المصرفي الاساسي والنمو في الاصول ذات الجودة العالية، والتركيز على تمويل المشاريع الحكومية بما يساهم بإضافة قيمة للاقتصاد الوطني، مع ما تتميز فيه من جودة ائتمانية عالية. وكذلك تخفيض المصاريف والحد من الهدر، مبينا ان نسبة التكلفة الى الايراد انخفضت لتبلغ 39.5% لفترة النصف الأول من العام الجاري مقارنة بـ 41.6% عن نفس الفترة من العام السابق، وهذه تحسن ملحوظ حيث كانت تفوق هذه النسبة الـ50 في المئة في 2014.
وعن حجم التخارجات التي ينوي “بيتك” تنفيذها هذا العام، لفت الناهض الى ان “بيتك” تخارج من استثمارات غير استراتيجية بقيمة تبلغ نحو 120 مليون دينار في 2017، و17.2 مليون دينار في النصف الاول من 2018، موضحا ان “بيتك” سيواصل سياسة التخارج من الاستثمارات غير الاستراتيجية والتركيز على العمل المصرفي الاساسي، اذ يستهدف “بيتك” التخارج من اصول غير استراتيجية بقيمة تتراوح بين 140 و150 مليون دينار خلال العام الحالي. وأكد ان الهدف من التخارج هو الحفاظ على حقوق “بيتك” بالقيمة المناسبة للمساهمين وتكوين اصول ذات جودة عالية. وعن مساهمة الاذرع الخارجية، أوضح الناهض ان الإسهامات من الكيانات التابعة الخارجية في صافي إيرادات التشغيل بلغت نحو 37%. كما بلغت مساهمة “بيتك تركيا” في صافي إيرادات التشغيل حوالي 31.5%. وأضاف انه على الرغم من انخفاض قيمة العملة في تركيا الا ان “بيتك-تركيا” يتمتع بجودة اصول عالية وتنوع في محفظته التمويلية، ويحقق اداءا متميزا ونموا جيدا مقارنة بالبنوك التقليدية او المشاركة في تركيا، منوها بأن “بيتك-تركيا” يمتلك شبكة فروع تصل الى 400 فرع منتشرة في جميع انحاء تركيا.

مشاريع عملاقة
ونوه بأن “بيتك” نجح بتنفيذ العديد من صفقات التمويل لمشاريع تنموية ومشاريع عملاقة في النصف الاول من العام الحالي مثل توقيع عقد تمويل مع الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة “كيبيك” لمشروع استيراد الغاز المسال وقيمته 2.3 مليار دولار، حيث تم اختيار “بيتك” لتولي ادارة شريحة التمويل الاسلامي من عقد تمويل محلي قيمته 500 مليون دولار، وإدارة وترتيب اصدار صكوك بمليار دولار لصالح بنك دبي الاسلامي، وتوقيع صفقة تسهيلات ائتمانية بقيمة 124.6 مليون دينار لـ”ليماك” لانجاز مشروع المطار، وتوقيع صفقة تسهيلات ائتمانية بقيمة 200 مليون يورو لانشاء جسر معلق في تركيا، وتوقيع مذكرة تعاون مع ” كيبكو” لتمويل عملاء “ضاحية حصة المبارك”، وتوقيع صفقة تسهيلات ائتمانية بقيمة 120 مليون دينار لـصالح “مينا هومز”. وعن فرص نمو “بيتك”، أشار الناهض الى ان “بيتك” يبحث حاليا مع البنك الأهلي المتحد إمكان تكوين واحد من أكبر المصارف الإسلامية في منطقة الشرق الأوسط، منوها انه من المتوقع أن تكون هناك مزايا إيجابية لهذا التوجه الاستراتيجي، سواء على مستوى الربحية أو جودة الأصول، أو على صعيد تنوع المخاطر والتوزيع الجغرافي، والمتوقع أن ينعكس على “بيتك” و”المتحد” ومساهميهما، فضلا عن ان ذلك يتيح اضطلاع البنك بدور فعال في مجال تقديم خدمات مصرفية إسلامية متطورة للعملاء، وكذلك القدرة على تقديم التمويل المناسب للمشاريع الكبرى، سواء داخل الكويت أو خارجها.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.