"داعش" تقدم باتجاه آخر حقول النظام النفطية

“النصرة” تختطف ثمانية مقاتلين مدربين على أيدي الأميركيين "داعش" تقدم باتجاه آخر حقول النظام النفطية

دمشق – أ ف ب – الأناضول:
اختطفت “جبهة النصرة” الموالية لتنظيم “القاعدة” ثمانية عناصر من فرقة سورية مقاتلة بينهم قائد الدفعة الأولى التي تلقت تدريبات أميركية في إطار برنامج تجهيز وتدريب المعارضة المعتدلة, وانتقلت أخيراً إلى سورية للمشاركة في عملية عسكرية ضد تنظيم “داعش”.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان, أمس, أن “عناصر من جبهة النصرة اختطفوا مساء (أول من) أمس, قائد الفرقة 30 العقيد المنشق نديم الحسن برفقة سبعة عناصر من الفرقة بينهم القيادي فرحان الجاسم أثناء عودتهم من اجتماع بمدينة أعزاز في ريف حلب الشمالي إلى مقرهم في قرية المالكية القريبة”.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن هؤلاء جزء من مجموعة تضم 54 مقاتلاً دخلوا سورية قبل نحو أسبوعين إثر انتهاء تدريبهم “في إطار برنامج التدريب الأميركي في تركيا”, واستقروا في المالكية ومعهم “30 عربة رباعية الدفع مزودة برشاشات متوسطة وأسلحة أميركية وكميات من الذخائر”.
وأضاف أن عملية الاختطاف تمت على حاجز لـ”جبهة النصرة” عند مفرق سجو قرب أعزاز, لافتاً إلى أن الاجتماع كان مخصصاً “للتنسيق مع فصائل أخرى للبدء بعملية عسكرية ضد داعش بريف حلب الشمالي الشرقي”.
من جهتها, قالت مصادر “إن الحسن ونائبه أبو الهادي و18 عنصرًا آخرين, اُحتجزوا في حاجز للنصرة قرب قرية المالكية شمال حلب”, مشيرة إلى “أن وساطات تجري بين النصرة والجيش الحر لإطلاق سراح المحتجزين”.
بدورها, استنكرت قيادة الفرقة 30 في بيان, اختطاف “عناصر تابعة لجبهة النصرة الحسن ورفاقه بريف حلب الشمالي”, مطالبة “الأخوة في جبهة النصرة بإطلاق” المخطوفين “بأقصى سرعة حقناً لدماء المسلمين وحرصاً على وحدة الصف وعدم إضعاف الجبهات بنزاعات جانبية بين أخوة الصف الواحد”.
إلى ذلك, قتل 19 سورياً بينهم أطفال أول من أمس, في غارات جوية لطيران النظام على مناطق في إدلب.
من جهة أخرى, حقق “داعش” تقدماً باتجاه آخر حقول النظام النفطية بعد أن سيطر على بلدة تلتين وعدد من الحواجز بريف حمص الشرقي.
وقال المعارض عبد الغفار الحمصي في تصريحات صحافية إن “داعش” سيطر على عدد من الحواجز في محيط جزل النفطي بعد معارك عنيفة مع قوات النظام, مشيراً إلى أن إحكام التنظيم السيطرة على هذا الحقل سيعزز موارده المالية, ويشكل دخلاً إضافياً يضاف إلى ما يجنيه “داعش” من حقول النفط التي يسيطر عليها في ريف دير الزور.