النظام السوري يتهم “التحالف” بارتكاب مجزرة جديدة في الحسكة الشرطة الروسية انسحبت من ريفي حمص وحماة

0 10

دمشق – وكالات: شنت طائرات “التحالف الدولي”، الذي تقوده الولايات المتحدة، هجوماً جديداً على ريف الحسكة الجنوب الشرقي في سورية، وقصفت منازل المدنيين في قرية تل الشاير.
وزعمت وكالة أنباء النظام “سانا” أمس، مقتل 12 مدنياً وجرح مدنيين إثنين، جميعهم من عائلة واحدة، نتيجة قصف منازل المواطنين في القرية.
وكانت طائرات التحالف الدولي قصفت أول من أمس مدرسة في قرية خويبيرة جنوب شرق الشدادي، ما تسبب بمجزرة راح ضحيتها 18 مدنياً، غالبيتهم نساء وأطفال عراقيون لاجئون.
على صعيد آخر، انسحبت عناصر الشرطة العسكرية الروسية من نقاط عدة بريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي إلى مدينة القصير، على الحدود السورية – اللبنانية.
وقالت مصادر إن عملية الانسحاب تمت قبل خمسة أيام من الآن، وأن عناصر الشرطة الروسية هم من أخبروا بعض أهالي قرى ريف حماة الجنوبي بأنهم سيغادرون المنطقة باتجاه القصير.
وتعد عملية انسحاب الشرطة الروسية من بعض نقاطها شمال حمص وجنوب حماة، مخالفة لاتفاق التسوية مع النظام، الذي تم في مطلع مايو الماضي، برعاية روسية، وينص على تواجد الشرطة الروسية مع الشرطة المدنية للنظام بشكل دائم داخل المدن والبلدات، التي شملتها التسوية، لمدة ستة أشهر على الأقل.
من ناحية ثانية، اعتبر المتحدث باسم الهيئة السورية للمفاوضات يحيى العريضي أن روسيا في أزمة، وهي متورطة في النزيف السوري، ولكنها ترغب بالحل الذي تريده حسب رغبتها في حسم الصراع، وبما يتناسب مع مقاس النظام، وليس الحل السياسي وفقاً للقرارات الدولية.
واعتبر أن موسكو منذ اليوم الأول لتدخلها في سورية “أطلقت عنان الفيتو وأطلقت على المعارضة وكل من يقول لا للنظام لفظ “إرهابي” وساهمت في تقسيم المعارضة والإساءة اليها وهي حتى الآن تقول إن المعارضة السورية معارضات، وأن هناك منصات مع أن المعارضة السورية متفقة على الحل واجتمعت في الرياض 1 و2 على أساسيات هذا الحل”.
وأشار الى أن النهج الروسي منذ البداية هو نسف مصداقية المعارضة، مضيفاً إن “روسيا هي من أملت على المجتمع الدولي في قراراته أن تكون هناك منصات أخرى وحتى الآن هم يصرون على هذا الكلام ويقولون هناك معارضات كثيرة”.
في غضون ذلك، أعلن النائب الأول لوزير الخارجية الكازاخي مختار تليوبيردي أمس، أن بلاده مازالت على استعداد لتقديم منصة للتفاوض بشأن التسوية السورية في المستقبل.
إلى ذلك، قال رئيس لجنة مجلس الدوما لشؤون الدفاع فلاديمير شامانوف أمس، إنه “لا يجوز استبعاد استعداد واشنطن لشن ضربة جديدة ضد سورية وهي تزيد من قواتها في البحر المتوسط”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.