النفط الكويتي يكسر حاجز 70 دولاراً … أعلى مستوى منذ نوفمبر 2014 مؤسسة البترول طرحت مناقصة لشحنة غاز تسلم في يونيو المقبل

0 9

* “غولدمان ساكس” يستبعد تأثر سوق النفط في حال أُعيدت العقوبات على إيران
* بهبهاني: تراوح الأسعار بين 70 و75 دولاراً مناسباً للدول المنتجة والمستهلكة

كتب -عبدالله عثمان ووكالات:

كسر سعر النفط الكوييى حاجز 70 دولارا للبرميل لاول مرة منذ نوفمبر 2014 و ارتفع سعر البرميل 83ر1 دولار في تداولات مساء أمس الاول ليبلغ 84ر70 دولار وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية امس، وفي اسواق النفط العالمية وبعد ان شهد سعر الخام الأميركي ارتفاعا نتيجة انتظار قرار الرئيس ترامب حول الاتفاق النووي الايراني ارتفع خام برنت الى مستوى 76 دولارا في ظل تزايد المخاوف من انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران واعادة فرض العقوبات على طهران اضافة الى تفاقم الأزمة الاقتصادية في فنزويلا ما يهدد امدادات النفط الخام .
على صعيد متصل استبعد بنك “غولدمان ساكس” تأثر سوق النفط فوريا اذا أُعيدت العقوبات على ايران وقال ان نقص الانتاج الايراني بمقدار 250 ألف برميل يوميا لمدة ستة أشهر ربما يدعم أسعار الخام بنحو 5ر3 دولار للبرميل ما لم يتحرك أعضاء اخرون في منظمة أوبك ويقومون بتعويض الفاقد.
وقال ان التوترات في دول رئيسية منتجة توجد مخاطر بفقدان انتاج اضافي وهو ما قد يميل بتوقعاته لسعر برميل خام برنت في الصيف البالغ 5ر82 دولار نحو الصعود. وأوضح “انه اذا انسحبت الولايات المتحدة من اتفاقية ايران وأُعيد فرض عقوبات ثانوية فان تأثير ذلك على سوق النفط قد لا يكون فوريا وربما لا يؤدي الى فقد صادرات بنحو مليون برميل يوميا مثلما حدث بين 2012 و2015.”
على صعيد اخر، قال مصدران في قطاع الغاز ان مؤسسة البترول الكويتية طرحت مناقصة تطلب فيها شحنة من الغاز الطبيعي المسال للتسليم في يونيو المقبل .
وقال الخبير النفطي الدكتورعبد السميع بهبهاني، ان سعر النفط الكويتي الحالي يعد الاعلى منذ ما يقارب 3 سنوات ونصف ويناسب النمو الاقتصادي العالمي لمختلف الدول الناشئة مثل الصين والهند ، مشيرا الى ان تراوح الاسعار بين 70 و75 دولارا للبرميل امر مقبول للدول المنتجة والمستهلكة على حد سواء. وأضاف بهبهاني ان اثر العوامل الجيوسياسية يبدو جليا خلال الفترة الراهنة ، مدللا على ان النفط العالمي يتحرك في المعتاد بين 10 الى 30 سنتا في الجلسات الا ان تاثير الاوضاع السياسية والقلق في بعض مناطق الانتاج وخصوصا في منطقة الشرق الاوسط ادت الى تقلب اسعار النفط بين دولار ودولارين في اليوم الواحد مشيرا الى ان القدرات الاحتياطية للدول المصدرة تلعب دورا كبيرا في تحديد كميات العرض والطلب، موضحا ان تصريح اكبر دول العالم انتاجا للنفط بانها وصلت للحد الادنى للقدرة الانتاجية ترك اثرا وقلقا على اسواق العالم . من جانبه قال المحلل النفطي محمد الشطي :إن عددا من العوامل الرئيسية تسبب في ارتفاع الاسعار وكسرها مستوى 70 دولارا للبرميل ، موضحا ” ان تحسن أساسيات السوق ابرزها العرض والطلب ناتج عن اتفاقية التعاون المشترك بين دول الانتاج من اوبك وخارجها وتقليص كميات المعروض وتنامي الطلب وهو ما اثرّ ايجاب على مستويات الاسعار” .
واوضح الشطي ان اتفاق خفض الانتاج ادى الى تقليص الامدادات الى معدل 1.8 مليون برميل يوميا وتقليل المخزون العالمي .
وقال الشطي :إن عدم الاستقرار في بعض البلدان المصدرة للنفط مثل ليبيا ونيجيريا وفنزويلا وكذا عدم استقرار الوضع في ايران وتوقع عودة العقوبات،ادى الى تذبذب كميات المعروض ما ساهم في ارتفاع الاسعار . وحول اذا ما كان السعر الحالي فوق مستوى 70 دولارا للبرميل ملائما للاستثمار في القطاع النفطي ودفع مشاريع رأسمالية ضخمة في مجال الانتاج، افاد الشطي ان الاسعار الحالية تسهم في الاستثمار الجيد للقطاع ، بيد انه عاد واشار الى ان الاجواء الاستثمارية الحالية لا تقارن بما كانت عليه في 2014 غير انها قادمة لتصبح افضل خلال 2018.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.