النواب: التلويح بالاستجوابات انحراف عن مضامين النطق السامي أكدوا أن التهديدات لا تعكس فهم الظروف الإقليمية التي تمرُّ بها المنطقة وقد ترتب آثاراً سلبية

0 255

* الهاشم لـ”السياسة “: التهديد باستجواب وزير الداخلية غير مقبول والأوْلى العمل بنصيحة “العود”
* بدأنا دور انعقاد جديداً وهناك حديث عن تدوير وزاري وعلينا الانتظار ومتابعة الإجراءات
* أبل لـ”السياسة “: علينا أن نعي الرسالة السامية فأي انحراف يكون “قد أعذر من أنذر”
* العنزي: ما عرضه رئيس الوزراء من إنجازات يستحق الإشادة وإن كنا نطمح إلى المزيد

كتب -عبد الرحمن الشمري:

عبّر عدد من النواب عن أسفهم البالغ لمسارعة الأقلية النيابية الى التهديد بالاستجواباب بعد ساعات قليلة من افتتاح دور الانعقاد الثالث لمجلس الامة، وذلك على الرغم مما تضمنه النطق السامي الذي القاه سمو الامير في الجلسة من ملاحظات على مثل هذا النهج في التعامل مع الادوات الدستورية، ودعوة سموه الى تفهم خطورة وحساسية الظروف الاقليمية.
وأكد النواب رفضهم القاطع للتهديد بالاستجوابات بعد خطاب الامير،وحذروا من أن الانحراف عن مضامين النطق السامي، ستكون له آثار وتداعيات سلبية.
في هذا السياق، عابت النائبة صفاء الهاشم سلوك بعض النواب الذين شرعوا بالتهديد بالاستجوابات بعد خطاب سمو الامير، رافضة هذه “العنتريات” التي تراها غير مناسبة للمرحلة التي تمر بها المنطقة.

نصيحة العود
وقالت في تصريح الى “السياسة”: نحن مع استخدام الادوات الدستورية لكن على الاقل وبغض النظر اي شيء ثاني، هذا “العود” وقف وقال هناك تنمية وهذا رئيس الوزراء عرض -حبا وكرامة- انجازات الحكومة امام حكيمنا وكبيرنا، ويجب الا نقول شيئا وأن نصمت الى ان نرى نتائج العمل مستقبلا، اما ان نطلع بعد جلسة الافتتاح ونهدد وزير الداخلية وغيره، فهذا في رأيي غير مقبول، ولا أزال اقول هذه ديمقراطية وسمو الامير اعطانا مطلق الحرية في ممارسة سلطتنا التشريعية بصورة صحيحة، مع وجود دستور كفل لنا ممارسة هذه الادوات الدستورية، وسموه ينصح لنا ومن الاولى العمل بالنصيحة. واضافت الهاشم: بدأنا دور انعقاد جديدا وهناك حديث عن تدوير وزاري او تغيير لبعض الحقائب قد تشمل من اربع الى خمس حقائب فيها تغيير وفق ما سمعت، ما يستوجب علينا الانتظار ومتابعة اجراءات الحكومة. وأشارت الى أن خطاب سمو الأمير في افتتاح دور الانعقاد الثالث جامع شامل، غطى فيه كل الجوانب التي كانت تثير علامات استفهام على مدى الأشهر والسنوات الماضية، موضحة أن خطابات “حكيمنا وكبيرنا” دائمة جامعة وشاملة وتشخص المشكلة وتضع لها الحلول، وتؤكد على الوحدة الوطنية وأن يكون هناك كذلك وحدة في وسائل التواصل الاجتماعي التي تحدث سموه عنها، التي أصبحت آفة نشرت الاشاعات والرذيلة والفسق والفساد، والطعن في كرامات الآخرين وسمعتهم. ولفتت الهاشم الى أنها مع الحرية المنضبطة التي لها سقف، إلا أن ما نراه من حسابات وهمية وغيرها شيء غير طبيعي.
وذكرت أنها أحد أعضاء لجنة الرد على الخطاب الأميري البرلمانية في اللجنة على المبادئ الرئيسية التي ذكرها “حكيمنا” سمو الأمير.
وبينت أن على جدول الأعمال أولويات مهمة طرحت منذ دور الانعقاد الماضي لكنها حتى الان معلّقة، ومنها قانون التعاقد والفوائد الربوية التي تأخذها التأمينات، وإسقاط فوائد الاستبدال وقانون الدين العام الذي مات في مكانه، وخطة الاصلاح ومدينة الحرير، وجميعها قابلة للنقاش ولدينا في الأجندة كثير من الأشياء التي تتطلب منا الانتظار، لذلك “خلونا ننطر”.

أعذر من أنذر
من جانبه، شدد عضو لجنة الرد على الخطاب الاميري البرلمانية د. خليل أبل في تصريح إلى “السياسة” على أهمية أن يعي الجميع خطورة الوضع الذي نواجهه بما يتضمنه من تحديات كبيرة وأن يكون سلوكنا جميعا على قدر هذه المسؤولية، فسمو الأمير وجه لنا رسالة حينما قال: “اتمنى ان تعوا رسالتي”، وعلينا ان نقول نعم نحن نعي هذه الرسالة ونفهمها تماما واي انحراف عنها يكون “قد اعذر من انذر”.
واضاف ابل: على الجميع ان يعي حجم التحديات ويفهم ما يدور حوله، والحصن الحصين لنا في الكويت وحدتنا الوطنية وجبهتنا الداخلية، ودرعنا هو الدستور، والحافظ رب العالمين قبل كل شيء، وعلينا جميعا ان نتحمل المسؤولية وليس النواب فقط انما المجتمع ككل يجب ان يعي هذه المسؤولية، لافتا الى ان النواب جزء من مؤسسة اسمها مجلس الامة وهي جزء من المجتمع، فهناك سلطات ثلاث تشريعية وتنفيذية وقضائية وهناك مجتمع مدني الكل يتحمل المسؤولية ليس فقط المجلس جميعنا بكل اطيافنا وانتماءتنا وبكل اختلافاتنا ويجب ان نعي هذه المسؤولية.

“الفاس بالراس”
وحذر من انه يجب ان ننتبه قبل وقوع الفاس بالراس وان نكون جاهزين للتحديات كمجتمع يرفل بالامن والامان والرخاء كل ذل يحتاج الى حمد وعمل وجهد وشكر وتحمل مسؤوليات.
ودعا الى وجوب ان تنعكس حكمة وسياسة سمو الامير على المجتمع وتكون مرتبطة بعمل جميع مؤسسات الدولة جميعها، مؤكدا انه على السلطات الثلاث والمجتمع ان يتحملوا هذه المسؤولية ويتبعوا خطى سمو الامير وتكون منهاجا للدولة وركيزة لجميع مؤسسات الدولة. واوضح ابل ان جميع النواب سيتاح لهم وفق لائحة المجلس الرد على الخطاب الاميري، ولجنة الرد على الخطاب الاميري ستقوم بكتابة تقاريرها بشكل علمي بحت حول ما يثار، مبينا ان الاقوال شيء والافعال شيء اخر، ونحن لا نتطلع الى اقوال وشعارات ترفع انما نتطلع الى افعال على الارض.
الإنجازات الحكومية
بدوره، ثمَّن النائب عسكر العنزي الانجازات الحكومية التي تحققت خلال السنوات الماضية والرامية إلى دفع عجلة العمل الحكومي وتطويره والارتقاء بأداء المؤسسات الوطنية، مشيرا إلى الانجازات المتنوعة التي تحققت ومنها تعزيز النزاهة ومكافحة الفساد والنهج الحكومي في المحافظة على المال العام واتخاذ كل الوسائل لحمايته وتفعيل محاربة الفساد والقضاء عليه بجميع اشكاله.
وقال العنزي في تصريح صحافي: إن ما عرضه سمو رئيس الوزراء في افتتاح مجلس الأمة من انجازات ومشاريع تستحق الإشادة وإن كنا نطمح الى المزيد، لافتا إلى أن ما يبعث على الفخر أن غالبية المشاريع تصب في قالب البنية التحتية ومشاريع التنمية فضلا عن خطوات الحكومة الجادة في دفع عجلة التنمية.

رأس الحربة
وأشاد العنزي بالتعامل الحكومي مع مشروعات الإسكان واختصار فترة انتظار المواطنين لتخصيص الوحدات السكنية خصوصا أن ما قامت بتوزيعه الحكومة من الوحدات السكنية بلغ أكثر من 55 ألف وحدة سكنية علاوة على انشاء مستشفيات جديدة وتوسعة بعض المراكز الصحية والمستشفيات. وتمنى أن تحذو وزارة الأشغال حذو الوزارات الأخرى في انجاز المشاريع المكلفة بها خصوصا انشاء الطرق والجسور التي ستساهم في حل مشكلة الازدحام المروري، مطالبا وزير الأشغال العامة وزير الدولة لشؤون البلدية حسام الرومي بعدم تعطيل المشاريع المجازة من الجهات الرقابية استجابة لدعوة سمو رئيس الوزراء في الانجاز وتحقيق الهدف المنشود وهو اللحاق بركب الدول التي تركز على البنية التحتية ومشاريع التنمية وايجاد فرص العمل وتهيئة العنصر البشري كونه رأس الحربة في الانجاز.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.