أشادوا بالدور التاريخي المشهود الذي قامت به السعودية لرد العدوان

النواب في الذكرى الـ 25 للغزو: وحدتنا الوطنية لا تزال درع الوطن وسيفه المسلول في مواجهة الأخطار أشادوا بالدور التاريخي المشهود الذي قامت به السعودية لرد العدوان

الحويلة: الوحدة الوطنية يجب أن تكون هدفنا جميعا حتى نستطيع مواجهة التحديات بقوة وعزيمة

العوضي: تلاحم الشعب والتفافه حول قيادته أوصل رسالة للعالم بأنه لا يهزم

الخرينج: لا يمكن نسيان دور سمو الأمير في حشد التأييد الدولي لقضية الكويت العادلة

مع حلول الذكرى الخامسة والعشرين للغزو العراقي الغاشم اكد عدد من النواب ان الوحدة الوطنية للشعب الكويتي التي كانت السور الحامي للكويت في مواجهته لا تزال تشكل درع الوطن في مواجهة ما يهدده حاليا من أخطار.
وأكد النائب د. محمد الحويلة أن ذكرى الغزو الصدامي للكويت أليمة على نفس كل كويتي بل وكل عربي ومسلم شريف لأنها مثلت غدر الجار بجاره والأخ بأخيه.
وقال الحويلة في تصريح صحافي: إنه كأي مواطن في الكويت لا يمكن أن ينسى ما حدث في الثاني من أغسطس 1990 حين داهمت قوات الغدر والخيانة أرض الكويت الطاهرة ودنستها واحتلتها لسبعة أشهر عصيبة عانى خلالها الكويتيون من أقسى حالات الظلم والقهر حتى من المولى – سبحانه وتعالى- عليهم بالتحرير الذي جاء بتكاتف دولي لم يسبق له مثيل لإجماع العالم كله على أن ما قامت به قوات الاحتلال مخالف لكل الأعراف الدولية والمواثيق العالمية.
وأضاف الحويلة: مع مرور الذكرى الخامسة والعشرين للغزو العراقي الغاشم فإننا يجب أن نستذكر بكل الاجلال والاكبار شهداءنا الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل بلدهم كي تبقى الكويت شامخة وعزيزة, كما ندين بالشكر والعرفان مواقف كل من ساعد الكويت على استعادة حريتها من الاشقاء والأصدقاء الشرفاء الذي رفضوا الظلم ووقفوا مع الحق خاصة المملكة العربية السعودية التي كانت في مقدمة الأشقاء وسخرت كل إمكانياتها بلا تردد لتحرير الكويت وكذلك فعلت البحرين وقطر والأمارات وعمان فنعم الأشقاء هم.
ودعا الحويلة إلى أخذ العبر والدروس من البطولات التي جسدها أبناء هذا الوطن لتكون حافزًا يعزز الولاء والوطنية لدى الشباب والعمل على زيادة التلاحم والتقارب بين أبناء الشعب بمختلف توجهاته وأن نستفيد جميعًا من دروس الغزو ونتائجه وإفرازاته, خصوصًا في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة وخاصة منطقة الخليج التي تمر بظروف غاية في الدقة والحساسية وهو ما يدفعنا إلى الحذر والحيطة لأننا من دون هذا التلاحم لا يمكن لنا أن نتقدم الى الأمام, كما أنه يجب أن تكون دافعًا لنا لمتابعة مسيرتنا لما فيه مصلحة وطننا الذي له حق علينا.
وأشار إلى أن الوحدة الوطنية يجب أن تكون هدفنا جميعًا حتى نستطيع مواجهة التحديات بقوة وعزيمة مثلما حدث خلال أزمة الاحتلال الغاشم, حينما كان الكويتيون في الداخل والخارج يدًا واحدة حتى تحقق لهم النصر, مؤكدًا أن الكويت هي بيتنا الأول وملاذنا الأخير في الشدة والرخاء, وقد أثبت الشعب الكويتي أكثر من مرة أصالة وطيب معدنه عند الشدائد.
واشاد بقدرة الديبلوماسية الكويتية على حشد الجهود الدولية التي قادها سمو الامير الراحل الشيخ جابر الأحمد, وسمو الأمير الراحل الشيخ سعد العبدالله رحمهما الله, وسمو الامير الشيخ صباح الأحمد الصباح, الذين بذلوا الكثير من أجل تحرير الكويت وحشد العالم لمناصرة الكويت ومساندة شعبها , كذلك وقفة الشعب الكويتي المجيدة ووحدته والتي سطرت أروع الملاحم في حب الوطن والتضحية من أجله, مشيدًا بسياسة سمو الأمير لتعزيز أمن الكويت عبر سياسة خارجية متزنة وحكيمة مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية.
من جهته قال النائب كامل العوضي إن ما مر به الكويتيون أثناء فترة الغزو العراقي وما قاموا به قيادة وحكومة وشعباً أثار دهشة وإعجاب العالم بأسره, مؤكداً أن الغزو العراقي للكويت عام 1990 كان وما زال واقعة تاريخية فريدة من نوعها في الفعل وردة الفعل حيث أنه لم يحدث أن احتلت دولة كبيرة دولة صغيرة مجاورة لها ولم يحدث أيضاً أن استطاعت الدولة الصغيرة هزيمة الدولة الكبيرة بهذه السرعة وبفضل مقاومة مواطني الكويت جميعهم وحنكة قيادة الكويت بكل مكوناتها.
وأضاف العوضي : أن من سمع ورأى وعاصر ما جرى في الكويت أثناء فترة الغزو العراقي يخرج باليقين بأن هذه البلد الصغيرة سيحرر فيه لان مواطنين مؤمنين بوطنهم مخلصين في الدفاع عنه, وهناك قيادة سياسية حكيمة تصل الليل بالنهار للخروج من الأزمة, وهناك أصدقاء كثيرون للكويت يعرفونها ويعرفون أهلها ويعرفون معدنهم الأصيل.
وبين أن تلاحم الشعب الكويتي والتفافه حول قيادته المتمثلة حينذاك بأمير القلوب الراحل سمو الشيخ جابر الأحمد من مواطنين في الداخل والخارج أوصل الرسالة واضحة لكل العالم بأن هذا الشعب لا يمكن أن يهزم.
وشدد العوضي على أن التفاف الكويتيين حول قيادتهم الحالية وحبهم لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد كان وسيبقى صمام الأمان لكل بوادر أزمة يمكن أن يمر بها الكويتيون من الخارج أو الداخل, مستشهداً بالموقف الوطني الحاسم والسريع لسمو الأمير وكل أبناء الكويت البررة في حادثة تفجير مسجد الإمام الصادق واستشهاد عشرات من المواطنين الكويتيين الشرفاء والأبرياء وجرح وإصابة مئات آخرين.
ودعا العوضي المولى سبحانه الكويت وشعبها من كل مكروه وأن يحمي أميرها وولي عهدها وكل أبنائها ويحفظهم من كل عدوان ويديم المحبة والأخوة بينهم لحماية أرضهم وأبنائهم ويعيشوا كرماء في وطن كريم.
في السياق ذاته اعرب رئيس مجلس الامة بالانابة مبارك الخرينج عن المه الكبير للذكرى التي مر بها الوطن واليوم الاسود في تاريخ بلدنا الكويت وهي ذكرى الغزو العراقي الصدامي للكويت في2-8-1980, مؤكدا انها ماثلة امامنا تحمل معها الكويت الاليمة والالام الدائمة من شقيق غدر باشقائه باحتلال بلدهم ونهب ممتلكاتهم وقتل ابائهم ونسائهم وحرق خبراتهم من أجل نزوة حاكم متهور وطاغية متجبر.
وقال الخرينج: في هذه الذكرى الاليمة لابد لنا من استذكار الوحدة الوطنية للشعب الكويتي التي تجلت بابهى صورها واروع قيمها والتي لفتت انتباه العالم لهذا الشعب الصغير بعدده الكبير بعطانه وتضحياته وتمسكه بشرعيته الكويتية الدستورية الممثلة بسمو الامير الراحل الشيخ جابر الاحمد.
واشار الى اننا ككويتيين لا يمكن لنا ان ننسى الدور الكبير لسمو الامير الشيخ صباح الاحمد في حشد التأييد العربي والدولي لقضية الكويت والرحلات المكومية التي قام بها من اجل شرح القضية الكويتية والحق الكويتي ودحض افتراءات المحتل الغاشم ولا يمكن في هذا اليوم ان ننسى دور المقاومة الكويتية البطلة التي اثبتت قوة شكيمتها ورفضها للعدوان بكل اشكاله سواء العسكري او المدني متمسكين بتحرير بلدهم وطرد المحتل وعودة الشرعية الدستورية للبلاد مقدمين ارواحهم رخيصة فداء للوطن ما بين اسير غائب وشهيد عند ربه حاضر.
واضاف لابد اننا ونحن نعيش ذكرى الغزو من وقفة اجلال وتقدير وعرفان بالجميل في هذه الذكرى الاليمة باستذكار الدور الخليجي الكبير والمتميز قادة وشعوبا الداعم بلا تردد للحق الكويتي من فتح دول الخليج بلدانهم لابناء الكويت وتقاسمهم لقمة العيش معهم مستذكرين بكل فخر دور قادة مجلس التعاون انذاك وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين المغفور له الملك فهد بن عبدالعزيز وولي عهده في ذلك الوقت خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز امير منطقة الرياضة في ذلك الوقت الذين قاموا بوضع كل امكانياتهم المالية والعسكرية من اجل تحرير الكويت وعودتها حرة ابية واحتضان شرعيتها الدستورية الى يوم التحرير.
واكد اننا لن ننسى كشعب وفي الدور المشرف لدول التحالف من الدول العربية والصديقة المشاركة في التحالف الدولي لتحرير الكويت الذين ابلوا بلاء حسنا مقدمين الارواح والمال في تحرير الكويت وطمأنة الشرعية الكويتية والشعب الكويتي بعودة الكويت لاهلها وطرد المحتل والذي تحقق فلهم كل الشكر والتقدير والوفاء ولا يمكن ان ننسى ما قاموا به تجاهنا من دعم ورعاية في اعادة الاعمار واعادة الكويت الى اهلها من براثن المحتل الغاشم.
وأكد على أن وحدتنا الوطنية وتلاحمنا وترابطنا كمجتمع كويتي متجانس هو السور الحقيقي الحامي لمجتمعنا من الاخطار الداخلية والخارجية وان نستفيد من تجربة الغزو الغاشم لمزيد من دعم الوحدة الوطنية والعمل على حماية بلدنا من اي اخطار تحدق بنا.