النواب هنأوا “قائد العمل الإنساني”: اللقب الأممي فخر وشرف للكويت وشعبها جددوا التأكيد على أنه نتيجة طبيعية لمساعدة دول العالم

0 1

استمرت التهاني والتبريكات النيابية لليوم الثاني أمس في الذكرى الرابعة لتكريم هيئة الامم المتحدة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد قائدا للعمل الانساني، وجدد النواب التأكيد على ان هذا التكريم لم يأت من فراغ بل نتيجة طبيعية للجهود الهائلة التي يبذلها سموه في حل الخلافات وتقديم يد العون والمساعدة لكل دول العالم .
في هذا السياق، هنأ النائب عسكر العنزي سمو الأمير، مؤكدا أن سموه عزز مكانة الكويت عالميا من خلال البذل الذي قدمه للعمل الانساني لدرجة أن المساعدات الكويتية الانسانية وصلت إلى أنحاء العالم قاطبة .
وقال العنزي في تصريح صحافي: إن كان دور سمو الأمير الإنساني والإغاثي يشهد به الجميع فإن دوره في انهاء الخلافات والازمات بين الدول وحثه على تفضيل لغة السلام لا يقل أهمية عن دوره الإنساني، فما أن تندلع مشكلة في بلد صديق أو شقيق حتى يسارع سموه إلى اخماد نار الخلاف واطفاء لهيب الصراع بفضل حكمته وسعة أفقه وبعد نظرته وقدرته على الإقناع .
وأعرب العنزي عن سعادته و فخره واعتزازه بهذه الذكرى، مشيرا إلى أن هذا اللقب الأممي فخر وشرف كبير للكويت وشعبها.
وأكد أن حصول سموه على اللقب جاء متوافقا مع الدور الكبير لسموه و دعمه الدائم للمبادرات الرامية إلى حل المشكلات وعموما الكويت كانت و لا تزال من أوائل الدول السباقة في جميع المحافل والمؤتمرات الدولية تشجيعا ودعما وعطاء لكل الأعمال الخيرية .
وأوضح العنزي أن أيادي الكويت البيضاء نجدها شاخصة في كل محفل أو مؤتمر يحمل اسم الخير، مشددا على أن التحركات الإنسانية تكون دوما بتعليمات وتوجيهات من سمو الأمير والكويت كانت وما زالت سباقة في مساعدة البلدان المنكوبة .
بدوره ، هنأ النائب ماجد المطيري سمو الأمير ، مؤكدا أنه تكريم يليق بسموه نظرا للدور الإنساني الذي قام به الشيخ صباح على مدى السنوات الماضية .
وقال المطيري في تصريح صحافي: إن مناقب سمو الأمير ودوره الذي اتسم بالإنسانية وتدخله الإغاثي لإعانة الكثير من الشعوب الصديقة والشقيقة سجل حافل وثقة جميع المؤسسات الإنسانية والإغاثية التي شهدت بعطاء سمو الأمير واسراعه في نجدة الشعوب التي تعرضت إلى أزمات ونكبات. وثمن المطيري التكريم الذي حصل عليه سمو الأمير خصوصا أنه جاء من أكبر مؤسسة أممية ما يؤكد المكانة التي يحظى بها دوليا وأمميا معربا عن اعتزاز الشعب الكويتي بتسمية أميره قائدا للإنسانية واختيار الكويت مركزا للإنسانية وما كان ذلك يتحقق لولا المناقب التي يمتلكها الشيخ صباح والبعد السياسي والإنساني اللذين يتمتع بهما سموه .
وأوضح أن سمو الأمير وخلال السنوات الماضية لم يكتف بدوره الإغاثي الذي ينم عن رقيه وحسه الإنساني أنما كان سباقا إلى التوسط في حل المشاكل بين الدول الصديقة والشقيقة فضلا عن دوره في النأي بالكويت عن الصراعات الإقليمية التي تكاد تعصف بالمنطقة علاوة على دوره في تعزيز الوحدة الوطنية وحماية الكويت من شرر الطائفية والتطرف والارهاب.
من جهة اخرى هنأ النائب عادل الدمخي سمو الامير بذكرى التكريم ، وقال : إن الشعب الكويتي سباق ومعروف بإنسانيته منذ نشأة الكويت ،والكويتيون بجميع أطيافهم سواء العامة أو التجار كان لهم دور كبير جداً .

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.