النواب والوزراء لسمو الأمير: سمعاً وطاعةً لبوا النداء إلى الوحدة والتكاتف

0

لبّى النواب والوزراء والاكاديميون وسائر أبناء الشعب الكويتي نداء سمو الامير الى التكاتف والوقوف صفا واحدا في وجه كل من يحاول اثارة النعرات الطائفية والقبلية وتهديد الوحدة الوطنية، مرددين بلسان واحد “سمعا وطاعة”.
وأكد النواب في تصريحات متفرقة أمس أن الخطاب الذي وجهه سمو الأمير ليل أول من أمس ـــ جرياً على عادته خلال العشر الاواخر من رمضان ـــ شمل نصائح ثمينة لقائد محنك وعلى السلطتين العمل بها وأن الكلمة كانت بمثابة خارطة طريق ومنهج عمل للسطتين وقد جاءت وافية ووضعت النقاط على الحروف وقدمت تشخيصا عميقا وحكيما للوضع الراهن داخليا وخارجيا وحددت المشكلات والحلول، وعلى الجميع الالتزام بما جاء فيها وتنفيذه وترجمته على ارض الواقع.
ورأى رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم ان سمو الامير يعيد التأكيد مجددا على ان طريقنا الى التنمية يمر عبر بوابة الوحدة الوطنية والتعاضد المجتمعي وتوفير مناخات الاستقرار السياسي محليا واقليميا.
وقال: إن سموه جدد ما اكد عليه مرارا فيما يتعلق بأهمية الوحدة الوطنية ونبذ التراشقات الطائفية والقبلية والفئوية وضرورة التعاضد والتماسك المجتمعي اضافة الى التأكيد على اهمية التعاون بين السلطتين كسبيل وحيد لتحقيق الانجاز على الارض.
وأوضح أن العنوان العريض لسموه دائما هو التحذير والتنبيه من ان ما يحدث حولنا يمكن ان يلقي بظلاله علينا بغض النظر عن حواجز الجغرافيا ولذلك يقرع سموه الجرس دائما حتى نتخذ كل الاحترازات السياسية والاقتصادية والمجتمعية لخلق حصانة وطنية متينة لبلدنا.
على الصعيد الحكومي أكد عدد من الوزراء ان “كلمة سمو الامير جاءت شاملة جامعة لمعان سامية تعتبر نبراسا يحتذى ومنهجا يتبع في شتى المجالات”، داعين الى الاقتداء بها والعمل على ترجمة مضامينها خدمة للوطن والمواطنين.
وأكد وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية د.فهد العفاسي أن “الخطاب الذي ألقاه سمو الأمير “حدد أولويات العمل الوطني والاقليمي ورسم خارطة طريق لكويت المستقبل”، لافتا إلى تركيزه على الاستحقاقات الوطنية والاقليمية والدولية.
بدوره، اعتبر وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب محمد الجبري ان كلمة سمو الامير “تمثل منهاج عمل وطني” ، مشيدا باشارة سموه الى أن “الحرية الاعلامية هي حرية مسؤولة تجاه الوطن والمواطنين وامامها يجب ان يتسامى الجميع من أجل المصلحة العليا لكويتنا الغالية”.
هو التحذير والتنبيه من ان ما يحدث حولنا يمكن ان يلقي بظلاله علينا بغض النظر عن حواجز الجغرافيا ولذلك يقرع سموه الجرس دائما حتى نتخذ كل الاحترازات السياسية والاقتصادية والمجتمعية لخلق حصانة وطنية متينة لبلدنا.
على الصعيد الحكومي أكد عدد من الوزراء ان “كلمة سمو الامير جاءت شاملة جامعة لمعان سامية تعتبر نبراسا يحتذى ومنهجا يتبع في شتى المجالات”، داعين الى الاقتداء بها والعمل على ترجمة مضامينها خدمة للوطن والمواطنين.
وأكد وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية د.فهد العفاسي أن “الخطاب الذي ألقاه سمو الأمير “حدد أولويات العمل الوطني والاقليمي ورسم خارطة طريق لكويت المستقبل”، لافتا إلى تركيزه على الاستحقاقات الوطنية والاقليمية والدولية.
بدوره، اعتبر وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب محمد الجبري ان كلمة سمو الامير “تمثل منهاج عمل وطني” ، مشيدا باشارة سموه الى أن “الحرية الاعلامية هي حرية مسؤولة تجاه الوطن والمواطنين وامامها يجب ان يتسامى الجميع من أجل المصلحة العليا لكويتنا الغالية”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ثمانية − 3 =