استبعد توصل المباحثات الجارية إلى حل بسبب تعنتهم

الهاجري: الحوثيون لم يأتوا للسلام بل لشرعنة انقلابهم استبعد توصل المباحثات الجارية إلى حل بسبب تعنتهم

قال النائب ماضي الهاجري انه من الواضح للعيان ان المفاوضات التي تجري على ارض الكويت بين الحكومة اليمنية الشرعية وجماعة الحوثيين المرتزقة لن تصل الى نتائج بسبب تعنت هذه الجماعة المأجورة التي تريد الانقلاب على السلطة الشرعية في اليمن وتعنتها وعدم التنازل او ابداء اي مرونة في التفاوض, مؤكدا انها لم تأت من اجل حقن الدماء بل جاءت للمماطلة وشرعنة انقلابها وكسب الوقت.
ودلل الهاجري على ذلك بان هذه الشرذمة الحوثية وفي الوقت التي تتفاوض فيه مع الحكومة الشرعية لم تلتزم بوقف اطلاق النار في اليمن ومعنى ذلك انها لم تأت من اجل تجنيب الشعب اليمني ويلات الحرب والفوضى, بل اتت لكي تكتسب صفة الشرعية كفصيل يمني يشارك في التفاوض.
واضاف الهاجري: كلنا يعرف ان هذه الجماعة ما هي الا اداة من ادوات قوى الشر والاستعمار التي تريد الفوضى والخراب وتنشد عدم الاستقرار وضياع الامن في المنطقة العربية, الا وهي ايران التي تستخدم هذه ا لجماعة لتنفيذ اطماعها الاستعمارية غير مبالية بالدمار والقتل والتشريد في اليمن او بالدماء التي تراق من الشعب اليمني.
واشار الهاجري الى ان الوفد الحكومي الشرعي قدم كل التنازلات ووافق على كل النقاط التي طرحها المبعوث الاممي الا ان هذه المرونة قوبلت بالتعنت ونسف المشاورات من الجانب الحوثي لم يوافق على شرط الحكومة الوحيد وهو نزع السلاح, الامر الذي لا يدع مجالا للشك بانهم لا يريدون حقن الدماء, ولو لم تكن هذه فئة ماجورة لاثرت السلام واستقرار اليمن ولكنها لا تملك من امرها شيئا, بل امرها في يد من تمولهم بالمال والسلاح لنشر الخراب في اليمن.
وطالب الهاجري الحكومة الكويتية بان توفر على نفسها الجهد والوقت والمال, فالشعب الكويتي اولى بالاموال التي لا طائل من ورائها وتنفقها على هذه المفاوضات ذات الطرف الواحد والتي استغرقت اكثر من شهر وان تطلب من الحوثيين غير الشرعيين مغادرة البلاد طالما انهم لا ينشدون السلام ولا يريدون الاعتراف بالشرعية ولا يريدون نزع السلاح.