الهاشمي: المالكي مجرم حرب والعبادي يحميه بابتزاز إيراني

وصف نائب الرئيس العراقي السابق طارق الهاشمي، رئيس الوزراء السابق نوري المالكي بأنه «مجرم حرب ومتهم بالخيانة العظمى»، ملقيًا باللوم على خلفه حيدر العبادي بالرضوخ إلى الابتزاز الإيراني في حمايته من المحاكمة.
وقال الهاشمي، في تصريح لجريدة «إيلاف» الإلكترونية، إنه محبط من قيادات عمل معها في العراق، ولم تقف معه في مواجهة التهم الزائفة، التي وجّهت إليه، معبراً عن استعداده للمثول أمام أي محكمة عراقية، يتوافر فيها قضاء نزيه ومحايد، مؤكداً أنه متى ما توافر ذلك فإنه سيعود إلى العراق في اليوم التالي.
وأضاف الهاشمي، الذي رفعت الشرطة الدولية «الانتربول» قبل أيام اسمه نهائياً من قائمتها الحمراء للمطلوبين دولياً، إنه غير متفائل بصدور قانون العفو العام، متوقعاً أنه سيعفو عن جرائم الفساد المتهم بها عدد من كبار المسؤولين وأتباعهم، ويستثني الأبرياء من المتهمين أو المدانين بالمادة 4 إرهاب.
وأشار الى أن «شيطنة» الحراك الشعبي للعرب السنّة، بعدما حظي بتأييد جماهيري كاسح وتعاطف دولي، قد خلق حاضنة لتمدد «داعش» في العراق.
وأشار إلى انه يقيم في تركيا لأنه تتعذر عليه العودة إلى بلده بسبب الملاحقات القضائية الجائرة، مؤكداً أنه ضيف في الجمهورية التركية، وفي دولة قطر، وهو يتنقل بينهما في انتظار العودة إلى بلده.
ونفى حصوله على الجنسية التركية قائلاً «لا أزال أحتفظ بالجنسية العراقية، وأتنقل بجواز سفر عراقي، ولم أتقدم بطلب أية جنسية أخرى».
وبشأن المسؤول عن إتهامه بـ»الإرهاب»، قال الأداة كانت نوري المالكي، لكني على ثقة بأن الموضوع أكبر من ذلك، ما حصل يندرج في إطار أجندة خارجية تستهدف العرب السنة، من خلال توظيف قانون مكافحة الإرهاب، وللتذكير فالهاشمي هو سابع سياسي من العرب السنة تم استهدافه بالتهمة نفسها، وأقصد الإرهاب، وما حصل لم يكن محض صدفة».