الهاشمي: “عاصفة الحزم” تصدت بقوة للغزو الإيراني

اكد نائب الرئيس العراقي السابق طارق الهاشمي، أن عملية “عاصفة الحزم” التي شنها التحالف العربي بقيادة السعودية ضد مليشيات الحوثي والرئيس السابق علي عبدالله صالح رسالة إلى إيران بأن الأمة لن تتردد بالمواجهة متى تعرّض أمنها أو مصالحها للخطر”.
ورأى الهاشمي في تصريح لجريدة “إيلاف” الإلكترونية، أمس، أن “عاصفة الحزم أنعشت الآمال بقدرة الأمة على الرد، وهي رسالة إلى إيران بأن الأمة لن تتردد في المواجهة متى تعرّض أمنها أو مصالحها للخطر، لكن من المبكر القول إن عمليات عسكرية خلال سنة كفيلة بمعالجة الاختراقات الإيرانية الهائلة، والتي حققتها إيران في العديد من الدول العربية، في ظل غفلة العرب على مدى سنين، صحا العرب، وإن متأخرين”.
وأضاف الهاشمي الذي رفعت الشرطة الدولية “الانتربول”، قبل أيام، اسمه نهائيًا من قائمتها الحمراء للمطلوبين دوليًا، إن “تنظيف البيت يستغرق وقتًا، والدليل أنه رغم عاصفة الحزم، فإن أذرع إيران لا تزال نشطة وممدودة للتخريب في اليمن وسورية والعراق ولبنان”.
وأكد أن “إيران لا تفهم إلا لغة القوة، وأمامنا مشروع غزو إستعماري، ينبغي أن نواجهه بمشروع مضاد يقتضي استخدام كل الوسائل المتاحة للتصدي، ومن بينها استخدام القوة”.
وكشف أن قائد “الحرس الثوري” الإيراني قاسمي سليماني أقرّ له خلال لقاء في طهران العام 2006 بالعلاقة الوثيقة بين المخابرات الإيرانية وتنظيم “القاعدة” بقيادة أبو مصعب الزرقاوي.
وأشاد بمد السعودية جسرًا جويًا لاغاثة النازحين العراقيين، موضحًا أنه امتداد لمنحة المليار دولار، التي قدمتها إلى العراق العام 2004، والتي عطل صرفها رئيس الوزراء السابق نوري المالكي بسياساته الكارثية.