“الوطني للاستثمار”: أسواق الأسهم العالمية حققت عوائد بنسبة 0.6 في المئة خلال أغسطس الماضي البورصات الخليجية أغلقت على انخفاض عند 2.5 %

0 5

قال التقرير الشهري لشركة الوطني للاستثمار عن الاسواق العالمية في شهر اغسطس ان الأسهم العالمية سجلت عائدًا إيجابيًا بنسبة 0.6٪ وفقًا لقياس مؤشر مورغان ستانلي العالمي في الولايات المتحدة، حيث أقفل كل من مؤشر داو جونز ومؤشر ستاندرد آند بورز 500 في المنطقة الخضراء مسجلا ارتفاع بنسبة 2.2٪ و3.0٪ على التوالي. ومازالت محادثات الحرب التجارية تحتل مركز الصدارة وذلك على الرغم من وصول بعض مهدئات هذا التوتر إلى السوق حيث توصلت الولايات المتحدة والمكسيك إلى اتفاق بشأن تجديد اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية.
واضاف التقرير ان الولايات المتحدة والصين لازالا غير قادرتين على إيجـاد أرضية مشتركة مع زيـادة الرسوم الجمركية الأميركية على الواردات الصينية من 16 مليار دولار ليصل إجمالي المبلغ إلى 50 مليار دولار خلال هذا الشهر، وترك بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة على الرغم من أن رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي قد أكد خلال خطاب نهاية الشهر أن السياسة النقدية ستحافظ على مسارها، وإن كان حذرًا. وبلغ الناتج المحلي الإجمالي، على أساس سنوي وأولي 4.2 ٪ في حين أن أحدث بيانات مطالبات البطالة الأولية تبلغ 213 ألفا. ومـازال مؤشـر مديري المشتريات فوق مستوى 50 عند 54.7.

الأسواق الأوروبية
ولفت التقرير الى ان الأسواق في أوروبا غير قادرة على الحفاظ على انخفاضها الإيجابي بنسبة 2.4 ٪ في أغسطس، كما تم قياسه من قبل مؤشر ستوكس أوروبا 600، وسجل مؤشر DAX الألماني خسارة بنسبة 3.5 ٪ عكس غالبية المكاسب التي سجلها الشهر السابق في حين أن مؤشر CAC 40 الفرنسي انخفض بنسبة 2.0 ٪. خلال الشهر، واحتفلت اليونان بيوم تاريخي منهية حاجتها للحصول على مساعدة مالية خارجية من الدائنين الأوروبيين وصندوق النقد الدولي لتصبح تمويلها ذاتيا، ولا يزال البنك المركزي الأوروبي على المسار الصحيح نحو تشديد السياسة النقدية. ولا تزال ثقة المستهلك في منطقة اليورو ثابتة عند -1.9 بينما انخفض مؤشر أسعار المستهلك من 2.1٪ إلى 2.0٪ على أساس سنوي بشكل مبدئي. وجاء مؤشر مديري المشتريات التصنيعي Markit عند 54.6 خلال أغسطس مما يشير إلى استمرار النمو.
وأغلق مؤشر FTSE 100 البريطاني في أغسطس في المنطقة الحمراء 4.1٪ ،و لا تزال البلاد تركز على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مع اقتراب الموعد النهائي في مارس 2019. وتعثرت المناقشات مع الاتحاد الأوروبي إلى حد ما، ما دفع الموعد النهائي القادم في أكتوبر، لوضع اللمسات الأخيرة على شروط الانفصال، إلى تاريخ لاحق في نوفمبر وفقا لتقارير بلومبرغ. وخلال الشهر، رفع بنك انكلترا أسعار الفائدة من 0.5 ٪ إلى 0.75 ٪ ، وهي المرة الثانية فقط منذ الأزمة المالية ، حيث يوضح ذلك قوة سوق العمل ونمو الائتمان ،وعلاوة على ذلك ، تحسنت ثقة المستهلك بحسب مؤشر Gfk من -10 إلى -7 وانخفض مديرو المشتريات التصنيعي Markit إلى 52.8 من 53.8.

السوق الياباني
ويستمر مؤشر نيكاي الياباني 225 في تسجيل عوائد إيجابية للشهر الثالث على التوالي، وفي أغسطس، أغلق المؤشر في المنطقة الخضراء بارتفاع 1.4 ٪ ، وعلى الرغم من أن اليابان وقعت اتفاقاً تجارياً مع الاتحاد الأوروبي ، إلا أن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين مازالت مصدر قلق كبير ،وتجنبت اليابان حدوث ركود رسمي بالبيانات الاقتصادية التي أظهرت ارتدادًا في الربع الثاني من عام 2018، وكان الناتج المحلي الإجمالي السنوي للربع الثاني على أساس أولي 1.9٪ بينما كان مؤشر مديري المشتريات التصنيعي لنيكي ثابتًا عند 52.5 .

الأسواق الناشئة
واوضح التقرير ان الأسواق الناشئة كانت في أغسطس غير قادرة على الحفاظ على معدل إيجابي للشهر الثاني على التوالي بفقدان 2.9٪ بحسب مؤشر MSCI للأسواق الناشئة ، وانخفض مؤشر شانغهاي المركب بنسبة 5.3 ٪ في حين أن مؤشر KOSPI 200 في كوريا الجنوبية تمكن من الصعود بشكل طفيف في تحقيق مكاسب بنسبة 0.9 ٪ ، ومازالت التوترات و الحرب التجارية المحتملة بين الولايات المتحدة والصين تشكل ضغطاً على الأسواق بشكل عام وهو ما يثقل كاهل الأسواق الناشئة التي تؤثر على أسواق الأسهم والعملات، ومثال على ذلك تعيش تركيا حاليا فترة من الاضطراب الاقتصادي بفعل الهبوط الكبير في قيمة الليرة التركية ،فضلا عن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على الشخصيات السياسية التركية ، والمخاوف الجيوسياسية. ومن الناحية الاقتصادية، ولا يزال مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصيني فوق مستوى 50 نقطة عند 50.6 بينما ارتفع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي من نيكاي في كوريا الجنوبية من 48.3 إلى 49.9.

الأسهم الخليجية
ولفت التقرير ان الأسهم الخليجية أنهت شهر أغسطس في المنطقة السلبية، حيث أقفلت على انخفاض بنسبة 2.5٪ في أغسطس، وفقًا لمؤشر ستاندرد أند بورز لدول مجلس التعاون الخليجي.
وتأثرت أسواق الأسهم الخليجية سلباً من عمليات البيع العالمية وسط تزايد التوترات التجارية على الرغم من ارتفاع أسعار النفط التي تدعم الأسواق. وخلال الشهر أغلقت الأسواق لعدة أيام مع احتفال المنطقة بعيد الأضحى.
وكان اﻷداء اﻷﻓﻀﻞ لمؤشر أﺑﻮﻇﺒﻲ اﻟﻌﺎم اﻟﺬي ارﺗﻔﻊ ﺑﻤﻘﺪار 2.6٪، وﺗﻠﻴﻪ ﺳﻠﻄﻨﺔ ﻋﻤﺎن ﺑﻨﺴﺒﺔ 1.9٪ ، وارﺗﻔﻊ مؤشر ﻗﻄﺮ ﺑﻨﺴﺒﺔ 0.6٪. وكان أسوأ المؤشرات هو مؤشر التداول العام للأسهم السعودية الذي تراجع بنسبة 4.2٪، تلاه مؤشر دبي بنسبة 3.9٪، ثم البحرين بانخفاض 1.5٪، ثم الكويت بنسبة 0.7٪. وأقفلت أسهم منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على انخفاض بنسبة 2.3٪، بحسب مؤشر ستاندارد أند بورز لعموم الدول العربية، في حين سجل مؤشر EGX 30 المصري مكاسب بنسبة 2.8٪.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.