“الوطني” يحقق 272.4 مليون دينار أرباحاً صافية في 9 أشهر نمو إجمالي الموجودات 5.7 % إلى 27.1 مليار دينار وحقوق المساهمين 5.2 % إلى 3.1 مليار

0

القروض والتسليفات بلغت 15.4 مليار دينار بنمو 6.5 % وودائع العملاء زادت 5.4 في المئة إلى 14.1 مليار دينار

الصقر: نسير بخطى ثابتة في تطبيق سياسة التنوع بفضل زخم قطاعات الأعمال والانتشار الجغرافي

نسبة القروض المتعثرة من إجمالي المحفظة الائتمانية بلغت 1.37 % مقابل تغطية بـ 237 %

الساير: نواصل تحقيق نتائج مالية ممتازة والبيئة التشغيلية المحلية تعزز نظرتنا المستقبلية الإيجابية

أرباح التسعة أشهر الأولى من العام 2018 ترتكز على نمو الإيرادات التشغيلية وأنشطة القروض

حقق بنك الكويت الوطني 272.4 مليون دينار (898.7 مليون دولار) أرباحا صافية في التسعة أشهر الأولى من العام الحالي، مقابل 238.4 مليون دينار (786.4 مليون دولار) في الفترة المماثلة من العام 2017، بنمو بلغت نسبته 14.3 % على أساس سنوي. وبلغت أرباح الربع الثالث 86.5 مليون دينار (285.5 مليون دولار) مقابل 73.7 مليون دينار (243.1 مليون دولار) في الفترة المماثلة من العام 2017، بنمو بلغت نسبته 17.5 في المئة على أساس سنوي.
ونمت الموجودات الإجمالية كما بنهاية سبتمبر 2018 بواقع 5.7 في المئة على أساس سنوي مقارنة بالفترة المماثلة من العام 2017، لتبلغ 27.1 مليار دينار (89.5 مليار دولار)، فيما ارتفعت حقوق المساهمين بواقع 5.2 في المئة إلى 3.1 مليار دينار (10.2 مليار دولار). كما بلغت القروض والتسليفات الإجمالية 15.4 مليار دينار (50.8 مليار دولار) بنهاية سبتمبر 2018، مرتفعة بنسبة 6.5 في المئة عن مستويات العام السابق، فيما نمت ودائع العملاء بواقع 5.4% على أساس سنوي إلى 14.1 مليار دينار (46.4 مليار دولار) بنهاية سبتمبر 2018. وظلت معايير جودة الأصول قوية، حيث بلغت نسبة القروض المتعثرة من إجمالي المحفظة الائتمانية للبنك 1.37 في المئة كما في نهاية سبتمبر 2018، فيما بلغت نسبة تغطية القروض المتعثرة 237 في المئة.
كما حافظت المجموعة على أفضل مستويات الرسملة، وبلغ معدل كفاية رأس المال 17.2 في المئة بنهاية سبتمبر 2018، متجاوزاً الحد الأدنى للمستويات المطلوبة.
وقال رئيس مجلس إدارة بنك الكويت الوطني ناصر مساعد الساير: “تتزايد قوة نتائجنا المالية على مدار كل فترة مالية مقارنة بالفترة السابقة بما يعكس صلابة الأسس الراسخة لعمليات المجموعة وقدرتنا الهائلة على توليد الايرادات من الأنشطة الرئيسية للبنك. ويواصل بنك الكويت الوطني مسيرته بخطى ثابتة نحو عاماً آخر من الأرباح القياسية وفقاً لما تشير إليه نتائج التسعة أشهر الأولى من العام 2018، مع مواصلة البنك لأدائه القوي اعتماداً على الإيرادات المصرفية من الأنشطة الرئيسية والتنوع الفعال في مصادر الدخل”.
وأوضح الساير: “ارتفع صافي الإيرادات التشغيلية للمجموعة بنسبة 8.5 في المئة على أساس سنوي ليبلغ 661.8 مليون دينار (2,18 مليار دولار) بدافع من النمو المطرد لأنشطة الاقراض، وتحسن الهوامش على خلفية تحركات أسعار الفائدة بالإضافة إلى النمو القوي لإيرادات الرسوم”.
وأضاف: “ما زالت الأنشطة الاقتصادية في الكويت في تحسن مستمر، حيث نشهد اتجاهات إيجابية فيما يتعلق بتنفيذ خطة التنمية الحكومية من حيث معدلات نمو الإنفاق الرأسمالي وتزايد وتيرة انجاز المشاريع خلال السنوات الأخيرة بما يشير إلى ترسيخ اتجاهات النمو المستدام مستقبلياً”.
وأكد الساير:” تتوافر في السوق الكويتي فرصاً واعدة على خلفية تحسن بيئة الأعمال التي قامت بدورها بتمهيد الطريق أمام القطاع الخاص للقيام بدور رئيسي، كما ينفرد بنك الكويت الوطني بمكانة مميزة تؤهله للاستفادة من تلك الفرصة الواعدة للدورة التشغيلية نظرًا لما يتميز به من الإمكانيات والقدرات المميزة والمنتجات الفريدة وميزانيته الهائلة وانفراده باعلى التصنيفات الائتمانية”.
بدوره، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني عصام الصقر: “تعد استراتيجية التنوع التي تتبناها المجموعة من العوامل الرئيسية المساهمة في قوة واستمرارية ادائنا المالي المميز. وما زلنا نرى اتجاهات مماثلة لبقية العام 2018 والفترات المقبلة. واعتمدت أرباحنا في التسعة أشهر الأولى من العام 2018 بصفة رئيسية على الأنشطة المصرفية الأساسية ونمو أحجام الأعمال عبر كافة المناطق الجغرافية التي نعمل بها بما يتماشى مع اهدافنا الرامية نحو تنويع الأصول ومصادر الدخل. وفي ظل ما ننفرد به من معدلات كفاية رأس المال واستقرار مستويات التمويل وتوافر السيولة الكافية، يواصل بنك الكويت الوطني الاستفادة من الفرص المستجدة على الساحة المحلية والإقليمية”.
وأكد الصقر تركيز المجموعة على الأنشطة المصرفية الإسلامية قائلاً: “تركز المجموعة بصفة خاصة على الانشطة المصرفية الإسلامية. كما يعد بنك بوبيان من أهم العناصر الرئيسية التي تخدم تطلعاتنا لتنفيذ استراتيجية التنويع داخل الكويت. حيث يتفوق البنك الإسلامي التابع للمجموعة بأدائه الممتاز على اتجاهات السوق ويواصل اكتساب حصة سوقية أكبر وتوسيع قاعدة عملائه.
وأضاف الصقر: “لقد ساهم التوسع الجغرافي لبنك الكويت الوطني في تطبيق ستراتيجية التنويع ودخولها حيز التطبيق مع حصدنا ثمار جهود أعمالنا خارج الكويت. حيث استحوذت أرباح العمليات الدولية على 30 في المئة من إجمالي أرباح المجموعة في التسعة أشهر الأولى من العام 2018، بما يؤكد تميز وضعنا التنافسي مقارنة بالبنوك المماثلة”. “تواصل استراتيجية المجموعة التركيز على التوسع في أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من خلال تنمية الأنشطة الرئيسية للبنك، وبالأخص في دول مجلس التعاون الخليجي ومصر. ففي 2018، قمنا بالتوسع في السعودية من خلال افتتاح فرعين جديدين لمساندة وتعزيز اعمال فرعنا في جدة. وسنقوم بتقديم خدمات إدارة الثروات العالمية في المملكة من خلال شركتنا التابعة التي حصلت على ترخيص من هيئة السوق المالية السعودية . من جهة أخرى، قمنا في مصر بتهيئة جهودنا نحو تحقيق مزيداً من النمو على خلفية الاثار الإيجابية للإصلاح الاقتصادي التي بدأت في إرساء قواعد الاستقرار الاقتصادي، الأمر الذي يؤهلنا لتقديم خدماتنا لأكبر الأسواق العربية من حيث التعداد السكاني والتي تفتقر إلى حد كبير للخدمات المصرفية”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ثلاثة عشر − ثمانية =