“الوطني” يحقق 302.2 مليون دينار أرباحاً صافية خلال 9 أشهر بنمو 10.9 % على أساس سنوي والموجودات الإجمالية قفزت بنسبة 6.6 في المئة إلى 28.9 مليار

0 123

الساير: نتائجنا في الأشهر التسعة تؤكد خُطانا الثابتة نحو تسجيل عام آخر من الأرباح القوية

الصقر: أداؤنا المالي يكرس نجاح ستراتيجيتنا في التحوط من المخاطروتنويع مصادر الدخل

حقق بنك الكويت الوطني 302.2 مليون دينار (993.8 مليون دولار) أرباحاً صافية في التسعة أشهر الأولى من العام 2019، مقابل 272.4 مليون دينار ( 895.9 مليون دولار ) في الفترة المماثلة من العام 2018، بنمو بلغت نسبته 10.9% على أساس سنوي.
ونمت الموجودات الإجمالية كما بنهاية سبتمبر 2019 بنسبة 6.6% لتبلغ 28.9 مليار دينار (95.1 مليار دولار )، فيما ارتفعت القروض والتسليفات الإجمالية بواقع 6.2% على أساس سنوي لتصل إلى 16.4 مليار دينار (53.8 مليار دولار ) كما بلغت ودائع العملاء بنهاية سبتمبر 2019 نحو 15.8 مليار دينار (51.9 مليار دولار ) مرتفعة بنسبة 12.2 % بالمقارنة مع الفترة المماثلة من العام 2018.
وظلت معايير جودة الأصول قوية، حيث بلغت نسبة القروض المتعثرة من إجمالي المحفظة الائتمانية للبنك 1.37% كما في نهاية سبتمبر 2019، فيما بلغت نسبة تغطية القروض المتعثرة 227%.
كما حافظت المجموعة على مستويات رسملة مريحة، وبلغ معدل كفاية رأس المال 15.8% بنهاية سبتمبر 2019، متجاوزاً الحد الأدنى للمستويات المطلوبة.

نتائج مالية قوية
وفي إطار تعقيبه على النتائج المالية لبنك الكويت الوطني عن فترة التسعة أشهر الأولى من العام 2019، قال رئيس مجلس إدارة بنك الكويت الوطني ناصر مساعد الساير: “على الرغم من بعض التحديات الاقتصادية وتباطؤ نمو الائتمان، نجح بنك الكويت الوطني في تسجيل نتائج مالية قوية في التسعة أشهر الأولى من العام 2019 ليواصل بذلك مسيرته بخطى ثابتة نحو تسجيل عاماً آخر من الأرباح القوية.
وأوضح أن البنك سجل نمواً في محفظة القروض متوقعا استمرار هذا الاتجاه حتى نهاية العام من خلال مواصلة التركيز على ستراتيجية التنويع والتحول الرقمي لعمليات البنك.
وأشار الساير إلى أن البنك سجل نموًا مستمرًا في الأرباح والإيرادات عبر وحدات الأعمال والمناطق الجغرافية المختلفة، موضحاً أن المؤشرات الرئيسية تُظهر مكانة البنك القوية عبر تسجيله نموا في صافي الربح خلال التسعة أشهر الأولى من العام بنحو 10.9% وارتفاع الموجودات الإجمالية بواقع 6.6%.

ارتفاع الايرادات التشغيلية
ولفت الى أن صافي الإيرادات التشغيلية للمجموعة ارتفع بنسبة 1.7% على أساس سنوي ليبلغ 672.8 مليون دينار (2.2 مليار دولار ) بدعم من النمو في أنشطة إيرادات الفوائد والأتعاب والعمولات وإيرادات الاستثمارات وأرباح التعامل بالعملات الأجنبية. ومن جهة أخرى، ساهمت العمليات الخارجية للبنك بنسبة 26% من صافي ربح المجموعة، وتمكن بنك بوبيان، (الذراع الاسلامي للبنك)، من المساهمة في تعزيز نطاق تنوع الدخل في وقت تزداد مساهمته عاماً تلو الآخر في الأرباح الإجمالية للمجموعة.
وأضاف الساير “على الرغم من التحديات الجيوسياسية في المنطقة إلا أن البيئة التشغيلية المحلية حافظت على مرونتها بدعم من الالتزام الحكومي بوتيرة إسناد وتنفيذ المشاريع التنموية الكبرى وزيادة الإنفاق الرأسمالي ليدعم ذلك نظرتنا الإيجابية تجاه نشاط القطاع الخاص وانعكاس ذلك على تحسن عمليات الاقراض في المستقبل”، مشيرا الى أن بنك الكويت الوطني ملتزم بتقديم التمويل اللازم لكل المشروعات التنموية حيث يسعى البنك للحفاظ على مكانته الرائدة كخيار أول لتمويل المشروعات الحكومية والخاصة، وذلك في إطار حرص البنك على تقديم الدعم اللازم لخطة التنمية الاقتصادية ورؤية “كويت جديدة 2035”.

مؤشرات الربحية
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني عصام الصقر: “يبرهن قوة أدائنا المالي في التسعة أشهر الأولى من العام على نجاح ستراتيجيتنا القائمة على التحوط من المخاطر من خلال تنوع الدخل واتساع انتشارنا الجغرافي مع الحفاظ على الميزة التنافسية في السوق المحلية عبر توفير الخدمات المصرفية التقليدية والإسلامية”.
وأوضح الصقر أن النمو في النتائج المالية للبنك يتزامن مع استراتيجية بنك الكويت الوطني في الحفاظ على جودة الأصول وتعظيم القيمة المضافة للمساهمين وهو ما يعكسه تحسن مؤشرات الربحية.
ولفت الصقر إلى أن ستراتيجية بنك الكويت الوطني للتنوع ترتكز على تنويع الخدمات والمنتجات التي يقدمها البنك لعملائه، معتمداً في ذلك على ستراتيجية البنك للتحول الرقمي، والتي ستمكن البنك من الاستعداد جيداً لجيل جديد من الخدمات المصرفية الرقمية والتي بدأت تؤتي ثمارها عبر منح البنك العديد من الجوائز المرموقة خلال العام من قبل مجلة غلوبال فاينانس العالمية في مجالات تشمل الخدمات المصرفية عبر الإنترنت والخدمات المصرفية الشخصية الرقمية وخدمات تتبع التحويلات هذا بالإضافة إلى إعلان مؤسسة فوتسي راسل عن إدراج البنك ضمن مؤشرها FTSE4Good الرائد عالمياً في مجال الاستدامة وبذلك يكون الوطني الوحيد بين البنوك الكويتية الذي ينضم لهذا المؤشر.
وأكد الصقر على أن البنك سيواصل مساعي تحقيق الاستفادة القصوى من الانتشار الواسع لعملياته الدولية من خلال ستراتيجية تعتمد على نمو أنشطة البنك في الأسواق الرئيسية التي يعمل بها، والتي يأتي في مقدمتها السوق المصري عبر التركيز على زيادة حصته السوقية بقطاع الأفراد. وكذلك السعي إلى زيادة قاعدة عملاء البنك في السوق السعودي من خلال الإسراع بوتيرة نمو أعمال شركة الوطني لإدارة الثروات وكذلك السعي نحو الحفاظ على مكانتنا في السوق الأوروبية من خلال وحدتنا “الوطني – فرنسا” في إطار خطة المجموعة الاحترازية لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تضمن للبنك استمرار القيام بدوره في دعم التبادل التجاري بين أوروبا ودول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
هذا ويتمتع بنك الكويت الوطني بمكانة مميزة كأحد أفضل البنوك استقراراً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في ظل احتفاظه المستمر بأعلى التصنيفات الائتمانية وحفاظه على موقعه بين أكثر 50 بنكاً أماناً في العالم وفقاً لقائمة غلوبال فاينانس.

عصام الصقر
You might also like