الحوثيون رفضوا تولي الأحمر رئاسة اللجنة الأمنية

الوفد الحكومي يعلق مشاركته في المشاورات اليمنية الحوثيون رفضوا تولي الأحمر رئاسة اللجنة الأمنية

كتب – شوقي محمود:
لا تزال العقبات تعترض مشاورات السلام اليمنية، فمع دخولها اسبوعها الخامس، علق الوفد الحكومي مشاركته أمس بعد انسحابه من الجلسة الصباحية، احتجاجا على ما أسماه “تعنت الحوثيين” الذين رفضوا تولي نائب الرئيس علي محسن الأحمر رئاسة اللجنة الأمنية.
وقال وزير الخارجية عبد الملك المخلافي إن “المتمردين بعد شهر من مشاورات الكويت ينسفون المشاورات من أساسها بعدم القبول بالمرجعيات والأسس وعلى رأسها الشرعية”.
أضاف “طلبت من المبعوث الأممي عدم السماح للانقلابيين بإضاعة المزيد من الوقت وأن يقوم بإعادة الحوار معهم بإلزامهم بالمرجعيات قبل استئناف المشاورات”.
من جانبها، قالت مصادر مطلعة لـ”السياسة” إن “انسحاب الوفد الحكومي جاء بعد حديث حمزة الحوثي وإعلانه عدم الاعتراف بأي شرعية قائمة وأنهم لن يعترفوا إلا بالسلطة التوافقية التي يطلبونها أو سلطة الأمر الواقع القائمة على الإعلان الدستوري”.
في المقابل، ذكرت مصادر من الوفد الحوثي لـ”السياسة” أن “طرح الطرف الآخر اسم الأحمر لرئاسة اللجنة العسكرية يعكس رغبة واضحة في تعطيل المسار التفاوضي والتهرب من الالتزامات بالضمانات السياسية المطلوبة التي يفترض التوافق عليها”.
لكن الوفد الحكومي أبقى باب العودة للمشاورات مفتوحاً، إذ منح في بيان له أمس ” مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة فرصة جديدة لمواصلة جهوده لإلزام وفد الحوثيين بالمرجعيات المتفق عليها بصورة نهائية “، مشيرا إلى أن في مقدمها “قرار مجلس الامن الدولي رقم 2216 والمبادرة الخليجية واليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني والتأكيد على الاعتراف الكامل بالشرعية” .
وأكد أنه “قدم العديد من التنازلات من أجل مساعدة المبعوث الأممي في التقدم بالمشاورات عبر الأفكار العملية ضمن خريطة طريق تؤدي الى السلام بتثبيت وقف اطلاق النار وانسحاب الميليشيات وتسليم الأسلحة واستعادة مؤسسات الدولة ومن ثم البدء بعملية الانتقال السياسي في ظل أجواء آمنة ومستقرة وبعيدا عن تهديد السلاح واستخدام القوة “.