الولايات المتحدة: إيران لا تزال أسوأ دولة راعية للإرهاب في العالم واشنطن فرضت عقوبات على قطاع الإنشاءات اعتبرتها طهران "مؤشر ضعف"... وألمانيا تحاكم جاسوساً

0 148

واشنطن، طهران، عواصم – وكالات: أكدت الولايات المتحدة أن “إيران لا تزال أسوأ دولة راعية للارهاب في العالم”، وأن واشنطن مستمرة في حملتها لاخضاع نظام طهران لضغوط دبلوماسية واقتصادية قاسية.
وقال منسق مكافحة الإرهاب في الخارجية الاميركية ناثان سيلز، بمناسبة اطلاق تقرير الوزارة السنوي عن الارهاب في العالم، “ان التهديد الايراني لا يقتصر على الشرق الأوسط، بل انه عالمي حقا”، مشيرا الى أن “هذا التهديد وصل الى أوروبا بشكل كبير خلال العام الماضي”.
وأضاف “ان مكافحة الارهاب الذي تدعمه ايران، كانت ولا تزال أولوية قصوى لهذه الادارة”، لافتا الى ان ايران “تستخدم الحرس الثوري لتعزيز مصالحها في الخارج، وتوفير غطاء لعمليات الاستخبارات وخلق عدم الاستقرار في الشرق الأوسط”.
من جانبه، أشار التقرير إلى أن إيران تنفق نحو المليار دولار سنويا لدعم الجماعات الإرهابية التي تعمل نيابة عنها، كما أنها تتوسع في نفوذها الشرير في أنحاء العالم، لافتا إلى أن من بين الجماعات التي تدعمها طهران “حزب الله” اللبناني وحركة “حماس” الفلسطينية.
وكانت الخارجية الاميركية أعلنت ليل الخميس الماضي، فرض عقوبات جديدة تستهدف قطاع الانشاءات والتجارة في إيران.
وقال وزير الخارجية مايك بومبيو “إن قطاع الإنشاءات الإيراني خاضع لسيطرة مباشرة أو غير مباشرة للحرس الثوري الإيراني المصنف كمنظمة إرهابية”، لافتا إلى أن واشنطن قدمت على الجانب الآخر، إعفاءات من عقوبات أخرى للسماح لشركات أجنبية لمواصلة أنشطة نووية سلمية في إيران.
من جانبها، أوضحت المتحدثة باسم الوزارة مورجان أورتاغوس إن “العقوبات تهدف الى منع إيران من الحصول على أربع مواد استراتيجية، قد تستخدمها في برامجها العسكرية والنووية بالاضافة الى برامجها الخاصة بالصواريخ الباليستية”، مؤكدة أهمية هذه العقوبات في منع ايران من الحصول على الاسلحة النووية.
على صعيد متصل، تستضيف الخارجية الأميركية غدا الاثنين، لقاء لتكريم الأميركيين الذين كانوا رهائن في السفارة الأميركية في طهران قبل أربعين عاما.
وقالت أورتاجوس، إن اللقاء الذي سيكون في ضيافة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، يأتي تقديرا لتضحية وشجاعة هؤلاء الرهائن السابقين في الذكرى الأربعين لحادث الاستيلاء على السفارة الأميركية بطهران، وتعرضهم وأسرهم لظروف لايمكن تصورها.
وأكدت تطلع بلادها لليوم الذي يمكن فيه إرسال الديبلوماسيين الأميركيين بأمان إلى طهران، وأضافت “من المؤسف أن هذه الذكرى هي بمثابة تذكير للتاريخ الطويل للسلوك الخبيث من قبل النظام الإيراني، والخطر الذي يشكله على الولايات المتحدة والعالم على مدى السنوات الأربعين الماضية.”
ونوهت إلى أن حكومة الولايات المتحدة ما زالت تطالب النظام الإيراني بالإفراج عن جميع المواطنين الأميركيين المفقودين والمحتجزين حالياً، بما في ذلك روبرت ليفينسون وسياماك نامازي وشيوي وانغ وآخرين.
بدوره، أكد وزير الخزانة ستيفن منوتشين في الهند، أن الولايات المتحدة تعمل مع حلفاء لها لضمان امدادات عالمية كافية من النفط، بعد أن منعت عقوبات أميركية دولا من شراء الخام الايراني.
في المقابل، وصفت ايران العقوبات الاميركية الأخيرة التي فرضتها الولايات المتحدة عليها، بأنها مؤشر على “ضعفهم وفشلهم” في العمل الديبلوماسي.
وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس موسوي، إن تكرار العقوبات لن يحقق أهدافها، مشيرا إلى أن “الجهاز الديبلوماسي الأميركي عاجز عن القيام بمبادرات وحلول ديبلوماسية، ويعتمد فقط على القوة والإرهاب الاقتصادي”.
من جانبه، دعا وزير الخارجية محمد جواد ظريف واشنطن، إلى العودة الى الاتفاق النووي، معتبرا العقوبات الجديدة على طهران تظهر فشل سياسة واشنطن.
بدوره، أكد قائد “الحرس الثوري” الإيراني حسين سلامي، أن إيران تعزز ساحة قدرتها بحيث تقضي على أي نقطة يستهدفها العدو منها، لافتا إلى جاهزية قواته لأي حرب، غير معتمدة على الصواريخ فقط.
وقال: “نمتلك القدرات التقنية لمواجهة أي عدو، ولدينا الإرادة لاستخدامها، وقادرون على تحمل أي نزاع”، مضيفا أن “قواتنا المسلحة جاهزة، ولن نعتمد على الصواريخ فقط في أي حرب، رغم أننا ندخر كميات كافية منها، وأكثر من اللازم”.
وزعم أن بلاده “لا تقبل التهديد أو الاستسلام والرضوخ، وأن أميركا لم تعد القوة الأولى في العالم”.
على صعيد آخر، اتهمت محكمة ألمانية، ألمانيا من أصول افغانية، بالتجسس لصالح المخابرات الايرانية، حيث وجهت له تهما بنقل معلومات ووثائق الى أحد اجهزة المخابرات الإيرانية، اثناء عمله في الجيش الألماني حتى يناير الماضي.

You might also like