الولايات المتحدة تتهم الأسد بارتكاب جرائم حرب كيماوية 14 قتيلاً في قصف للنظام على معرة النعمان بريف إدلب

0 71

دمشق – وكالات: أكدت وزارة الخارجية الأميركية أمس، أن لديها أدلة على ارتكاب نظام الأسد في سورية جرائم حرب باستخدام الأسلحة الكيماوية، وذلك في الذكرى الدولية لضحايا الحرب الكيماوية.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة مورغان أورتاغوس على حسابها بموقع “تويتر”، إنه “للأسف، هناك أماكن في العالم يستمر فيها استخدام الأسلحة الكيماوية من دون عقاب”.
وأضافت إنه “في سورية يستخدم بشار الأسد الأسلحة الكيماوية كل عام منذ انضمام سورية إلى اتفاقية حظر الأسلحة الكيمياوية في العام 2013، قدمت الولايات المتحدة أخيراً، أدلة على أن نظام الأسد استخدم غاز الكلور كسلاح في مايو الماضي، وغاز السارين في أغسطس العام2013، في الغوطة، ما أسفر عن مقتل نحو 1400 مدني .. الأسد مسؤول عن فظائع لا حصر لها، بعضها يرقى إلى مستوى جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية وتشمل هذه الفظائع استخدام الأسلحة الكيماوية”.
من جهة أخرى، اتفقت “قوات سورية الديمقراطية” (قسد)، مع موسكو على نشر قوات روسية في بلدات في الحسكة والرقة بشمال سورية.
وقال القائد العام في “قسد” مظلوم عبدي أول من أمس، أنه تم استضافة قائد القوات الروسية العاملة في سورية ألكساندر تشايكو، مشيراً إلى أن الاجتماع كان مثمراً.
وأشار إنه تم الاتفاق على نشر القوات الروسية في كل من عامودة وتل تمر وعين عيسى من أجل أمن واستقرار المنطقة.
في غضون ذلك، وسعت القوات الروسية نطاق دورياتها الجوية في شمال حلب، على ضوء توسيع مناطق دوريات الشرطة العسكرية الروسية في الشمال السوري، فيما أعلنت وزارة الدفاع الروسية، إصابة ثلاثة جنود روس بجروح طفيفة، في انفجار عبوة ناسفة يدوية الصنع في طريق سيارة مدرعة خلال استطلاع طريق الدورية الروسية – التركية المشتركة.
وفي إدلب، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، بمقتل 14 شخصاً وإصابة 27 آخرين في قصف جوي نفذته طائرات النظام على مدينة معرة النعمان بالقطاع الجنوبي من ريف المحافظة، في حين أشار النظام إلى إسقاط طائرة مسيرة في أبوالظهور بريف إدلب الشرقي.
وذكر أن القصف استهدف سوقاً شعبية في المدينة، مشيراً إلى أن عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى.
وأفاد بسقوط 96 قتيلاً خلال 48 ساعة من المعارك العنيفة جنوب شرق إدلب.
وفي الحسكة، واصلت قوات النظام تحركاتها في الريف الغربي، حيث عزز نقاط انتشاره من خلال دخول مواقع جديدة وتثبيت تواجده في عدد من القرى.
في غضون ذلك، قال نشطاء أمس، إن اشتباكات اندلعت ليلاً على محاور بريف مدينة منبج شمال شرق حلب بين الفصائل الموالية لتركيا من جهة، ومجلس منبج العسكري من جهة أخرى.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الاشتباكات تركزت على محور قرية يالشلي وترافقت مع قصف واستهدافات متبادلة، في حين سقطت قذائف صاروخية عدة أطلقتها القوات الكردية على مدينة إعزاز الخاضعة لسيطرة القوات التركية.
إلى ذلك، أدى انهيار مبنى مخالف في حي المعادي بحلب القديمة، فجر أمس، إلى مقتل وجرح أشخاص، فيما تواصل فرق الإنقاذ رفع الأنقاض والبحث عن ناجين.
وقال مصدر محلي، إنه تم انتشال خمسة جثامين، بينهم طفل وامرأتان، من تحت الركام، والبحث مستمر عن آخرين، مشيراً إلى أن سبب الانهيار يعود للأمطار الغزيرة التي هطلت ليل أول من أمس، إلى جانب أن المبنى مخالف ومتهالك.
من جهة ثانية، أكد رئيس النظام السوري بشار الأسد خلال لقائه مع المبعوث الخاص للرئيس الروسي المعني بشؤون سورية ألكسندر لافرينتييف، ضرورة استعادة السلطات في دمشق كل أراضي شمال شرق البلاد.
وشدداً على “ضرورة مواصلة مكافحة الإرهاب ومنع تنظيماته من مواصلة استخدام أهالي المنطقة كدروع بشرية بهدف تحويل إدلب إلى ملاذ دائم للإرهابيين”.

You might also like