الولايات المتحدة تعلن نقل جميع قواتها المتواجدة في سورية إلى غرب العراق

0 107

الصدر للمتظاهرين: الحكومة تعيش حالة رعب وهستيريا بسبب المد الشعبي

عواصم – وكالات: أعلن وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر أمس، أن كل القوات الأميركية التي ستغادر سورية ستتوجه إلى غرب العراق، وفقاً للخطة الحالية.
وقال إسبر لصحافيين مرافقين له على طائرة عسكرية في طريقها إلى الشرق الأوسط، إن الجيش سيستمر في عملياته لمكافحة تنظيم “داعش” لمنع عودته إلى المنطقة.
وأشار إلى أن “الانسحاب الأميركي ماض على قدم وساق من شمال شرق سورية.. إننا نتحدث عن أسابيع وليس أياماً”، موضحاً أن “عملية الانسحاب تتم من خلال طائرات وقوافل برية”، ومضيفاً أن “الخطة الحالية هي إعادة تمركز تلك القوات في غرب العراق”.
وأضاف أن الولايات المتحدة لا تستبعد فكرة تنفيذ عمليات لمكافحة الإرهاب في سورية من داخل العراق، وسيتم العمل على التفاصيل بمرور الوقت، مشيراً إلى أنه سيتم نقل نحو ألف جندي أميركي من سورية إلى غرب العراق.
وفي السياق، قال مسؤول أميركي كبير، إن الوضع ما زال غير مستقر، وأن الخطط قد تتغير، مرجحاً أن يخضع أي قرار بإرسال قوات أميركية إضافية إلى العراق لمراجعة دقيقة في بلد تحظى فيه إيران بنفوذ على نحو متزايد.
من ناحية ثانية، أصدر زعيم “التيار الصدري” مقتدى الصدر ليل أول من أمس، بياناً بشأن التظاهرات المقرر تنظيمها في 25 أكتوبر الجاري.
وقال الصدر للمتظاهرين، “أريد أن أطلعكم على ما يجري خلف الستار .. كل السياسيين والحكوميين يعيشون في حالة رعب وهستيريا من المد الشعبي، وكلهم يحاولون تدارك أمرهم .. لكن لم ولن يستطيعوا، فقد فات الأوان”.
وأضاف “كلهم يريدون أن يقوموا ببعض المغريات لإسكاتكم .. كالتعيينات والرواتب وما شابه ذلك، وكلهم قد جهزوا أنفسهم لأسوأ السيناريوهات، وكلهم اجتمعوا على إيجاد حلول .. لكن لن يكون هناك حل”.
وأفاد بأن “كلهم علموا أنهم سلموا أنفسهم لمن هم خارج الحدود وأنهم لن يستطيعوا إصدار أي قرار من من دون موافقاتهم”.
وأوضح أن السياسيين والحكوميين حالياً يشيعون أن المتظاهرين سيحملون السلاح، مضيفاً “لا أظنكم ستفعلون فأنتم غير متعطشين للدماء”.
وطلب من المتظاهرين الاتحاد والتوحد، مشدداً على أن كل ما يطمح إليه الشعب العراقي موجود بيد الفاسدين.
على صعيد آخر، اعتبر نائب رئيس الوزراء العراقي السابق بهاء الأعرجي أمس، أن تعديل الدستور أقرب للاستحالة من الناحية العملية، موضحاً أن الخطوة العملية للمعالجة تكمن في تشريع قوانين تفصل مواد وفقرات الدستور.
إلى ذلك، أفاد مساعد وزير الطرق وبناء المدن الإيراني سعيد رسولي أمس، بأنه سيتم قريباً البدء بعمليات إنشاء خط سكك حديدية بين مدينتي شلمجة الإيرانية والبصرة العراقية.
ميدانياً، أعلنت وزارة الداخلية أمس، اعتقال إثنين من “داعش” جنوب مدينة الموصل، فيما قتل ثلاثة من “الحشد العشائري” على يد عناصر من “داعش”.
وفي سياق آخر، أعلن عضو مجلس محافظة الأنبار فرحان محمد الدليمي، إرسال تعزيزات عسكرية لضبط الشريط الحدودي مع سورية غرب الأنبار.

You might also like