اليابان تأمل في الحسم…وبولندا لحفظ ماء الوجه

0 7

سيكون مدرب اليابان أكيرا نيشينو تصالح مع نفسه، في حال انتزع منتخب بلاده نقطة التعادل أمام المنتخب البولندي اليوم في اللقاء المقررة في فولغوغراد، قبل شهرين فقط، لم يكن المدرب نيشينو ربانا للساموراي الازرق، كذلك لم يكن المهاجم هوندا في الحسابات اليابانية للنهائيات الروسية.
اما الآن وبفضل هدف التعادل الذي سجله هوندا امام السنغال، باتت اليابان على مشارف التأهل، وتكفيها نقطة التعادل امام بولندا في فولغوغراد. حتى الخسارة قد تحملها الى ثمن النهائي في حال فوز السنغال على كولومبيا. مصير اليابان بين يديها خلافا لما كان الامر عليه في التصفيات الآسيوية.
قبل شهرين من النهائيات، أقدم الاتحاد الياباني على مخاطرة كبرى بالاستغناء عن المدرب البوسني وحيد خليلودزيتش وتعيين نيشينو بديلا. لم يكن هوندا، المهاجم السابق لميلان الايطالي وسسكا موسكو الروسي ليشارك في نهائيات المونديال، لو استمر المدرب البوسني الفرنسي في منصبه. الا ان صاحب الشعر المصبوغ باللون الاشقر والتسريحات المميزة، استعاد الروح في إشراف نيشينو.
بات لاعب فريق باتشوكا المكسيكي، أول ياباني يسجل في ثلاث نهائيات لكأس العالم، بعدما نجح في ذلك اثر دخوله احتياطياً في المباراة الاخيرة في يكاتيرينبورغ وتحقيقه التعادل أمام السنغال.
وكان الامر مختلفا ًللغاية في أغسطس الماضي، عندما شهد هوندا من مقعد اللاعبين الاحتياطيين تأهل اليابان للنهايات بفوزها على استراليا. أمام بولندا، تحتاج اليابان الى الفوز للتأهل بصرف النظر عن مباراة السنغال وكولومبيا، وستكون قادرة على العبور الى ثمن النهائي حتى في حال خسارتها، بشرط فوز السنغال على كولومبيا.
على الضفة البولندية، حث ليفاندوفسكي رفاقه على تقديم أداء جيد في مباراتهم الاخيرة امام اليابان، لحفظ كبريائهم بعد مسيرة فاشلة في النهائيات وخروج مبكر.
وحضر المنتخب البولندي الى روسيا آملا في التأهل للادوار الاقصائية للمرة الاولى منذ نهائيات 1986 بالمكسيك، الا انه خرج بعد السقوط أمام كولومبيا الذي تلا خسارة أولى امام السنغال 1-2.
وقال مهاجم بايرن ميونيخ الالماني خلال مؤتمر صحافي في سوتشي “لدينا مباراة لحفظ ماء الوجه، ونريد أن نثبت أننا نفس الفريق الذي تألق في التصفيات”.
قبل سفره الى اليابان، أدلى هوندا بتصريحات لا تقل جرأة عن تسريحاته: وعد اليابانيين بالعودة الى البلاد مع الكأس الذهبية للمونديال. فوز “الساموراي الأزرق” او تعادله الخميس مع بولندا، يبقي على جعل هذا الحلم واقعا لابن الـ 32 عاماً الذي يشارك على الأرجح في آخر مونديال له.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.