اليماني: الحوثيون أبلغوا الأمم المتحدة بقبول الانسحاب وتسليم السلاح تقدم متسارع للشرعية في الساحل الغربي وسط انهيار حوثي

0

مخطط حوثي لبيع عقارات المسؤولين في الحكومة الشرعية والقادة العسكريين ورجال أعمال مؤيدين لها

عواصم – وكالات: أكد وزير الخارجية اليمني خالد اليماني أن الميليشيات الحوثية باتت في وضع صعب، وتقبل بالتعاطي مع مقترحات المسار السياسي، الذي تقوده الأمم المتحدة.
وكشف اليماني في أول مقابلة له بعد تعيينه وزيراً للخارجية، أن الأمم المتحدة تلقت رسائل من الحوثيين، تفيد بأنهم باتوا جاهزين لعملية السلام والانسحاب من المدن وتسليم السلاح إلى الدولة.
من ناحية ثانية، شهدت جبهات الساحل الغربي معارك متواصلة، وسط أنباء عن تقدم متسارع للجيش والمقاومة وانهيارات متلاحقة للحوثيين.
وأفادت أنباء صحافية بأن قوات مشتركة من “ألوية العمالقة” و”المقاومة التهامية” تقدمت أمس، نحو مدينة زبيد، بعد معارك عنيفة قتل خلالها نحو 80 عنصراً من الحوثيين، فيما فر العشرات.
وحرر الجيش مواقع ستراتيجية جديدة أمس، في جبهة حرض شمال غرب محافظة حجة الحدودية، كما حرر جبل الإشارة الستراتيجي والجبال المطلة على الطريق بين صعدة ومنطقة المزرق، حيث بات معسكر المزرق تحت مرمى نيران الجيش، وأسفرت المعارك عن مقتل العشرات من الحوثيين وتدمير آليات ومعدات قتالية.
وفي صعدة، لقي ثلاثة من القيادات الحوثية مصرعهم في جبهتي الملاحيط غرب المحافظة، وفي جبهة نهم شمال شرق التلثمة بصنعاء، وهم كل من عبدالملك صالح حويس ومسؤول الإشارة السلكية واللاسلكية محمد صالح العراقي ومشرف القوات الخاصة في مربع همدان علي يحيى راشد المعافا.
على صعيد آخر، أقدم الحوثيون على نهب وبيع مولدات ومعدات ثقيلة تابعة لدائرة الأشغال العسكرية في صنعاء، تقدر تكاليفها بمئات الملايين من الريالات.
وكشف مصدر عسكري في دائرة الأشغال أن “مشرف الميليشيا أبوعمار الهادي، أقدم على نهب عدد من المولدات الكهربائية والمعدات الثقيلة الخاصة بدائرة الأشغال العسكرية من داخل مخازن الدائرة الكائنة بحي سعوان”.
وأضاف إن “أبوعمار وجه المهندسين والعاملين بدائرة الأشغال العسكرية بإخراج المولدات والمعدات من داخل المخازن ووضعها في حاويات، زاعماً حرصه عليها من أي تضرر جراء غارات مرتقبة لمقاتلات تحالف دعم الشرعية، إلا أنه نقلها مع عدد من العناصر وباعوها لتجار محليين، بينهم مؤسسة أبوالرجال التجارية بمئات الملايين من الريالات”.
في سياق متصل، كشفت مصادر محلية عن مخطط حوثي لبيع عقارات مسؤولين في الحكومة الشرعية وقادة عسكريين ورجال أعمال مؤيدين لها، في صنعاء وفي مناطق أخرى خاضعة لسيطرتها.
وقالت إن قيادات حوثية أعدت قوائم بعقارات جميع مسؤولي الحكومة الشرعية المدنيين والعسكريين ورجال الأعمال المعارضين لمشروعها الانقلابي، بغرض بيع عقاراتهم من أراضٍ ومنازل من خلال وسطاء.
في غضون ذلك، أعلنت قيادة التحالف العربي أول من أمس، أنها ستسهل وتدعم عملية دخول منظمة “البلسم” الدولية إلى اليمن لتقديم خدماتها العلاجية الإنسانية المجانية للمرضى المحتاجين، وذلك للمرة الثانية خلال شهر.
إلى ذلك، أعربت الولايات المتحدة أول من أمس، عن انزعاجها من هجوم الحوثيين على سفينة تجارية تركية قبالة السواحل اليمنية في العاشر من مايو الجاري، مؤكدة أن ذلك يبرهن على أن انتشار الصواريخ “خطر حقيقي على كل الدول”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

3 + ثلاثة عشر =