اليمن: الحوثيون يعرقلون المشاورات وتأجيل محادثات جنيف إلى اليوم "الشرعية" أمهلت المتمردين 24 ساعة للحضور وإلا "ستغادر" واليماني اعتبر مماطلتهم خطأ جسيماً

0

عواصم – وكالات: أكد وزير الخارجية اليمني ورئيس وفد الحكومة اليمنية المشارك في مشاورات جنيف خالد اليماني، أن الحوثيين يرتكبون خطأ جسيما بعدم الحضور للمشاركة في المشاورات التي دعت إليها الأمم المتحدة، معتبرا مساء أمس عدم حضورهم يشير لعدم احترام جهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة مارتن غريفيث، مؤكدا أن وفد الحكومة اليمنية سوف يتخذ قرارا خلال الساعات القادمة سواء بالمواصلة أو بالانسحاب من المشاركة في المشاورات.
وكان المكتب الإعلامي للمبعوث الدولي مارتن غريفيث أعلن أن مقر الأمم المتحدة في جنيف لم يشهد أي لقاءات بين أطراف الصراع اليمني، على أن تبدأ المحادثات اليوم الجمعة.
وذكرفي بيان، أن سبب تأجيل المحادثات بشأن الأزمة اليمنية بين أطراف الصراع هو إحياء يوم جنيف، الذي يعد عطلة رسمية.
وفي وقت سابق، قال غريفيث “حان الوقت للبدء بعملية جديدة، لإحياء عملية يؤمل أن تؤدي إلى حل هذا النزاع”، الذي تسبب بأسوأ كارثة إنسانية في العالم.
وأوضح أن أحد تحديات هذه المشاورات هو محاولة بناء “إجراءات ثقة” بين الأطراف.
وجدد تأكيده على عدم وجود حل عسكري في اليمن، مشيراً إلى أن استقرار اليمن لا يهم المنطقة فقط بل أوروبا أيضا.
وفي وقت لاحق، عقد غريفيث اجتماعاً مع وزير الخارجية اليمني رئيس وفد الحكومة المشارك في المشاورات خالد اليماني، وذلك للمرة الثانية للوقوف على ترتيبات المحادثات وطبيعة الملفات التي يمكن أن تكون محل توافق.
وفي السياق، أمهل وفد الحكومة الشرعية، الحوثيين 24 ساعة للحضور إلى جنيف وإلا فإن الوفد “سيغادر”.
في المقابل، قال الحوثيون إن “الأمم المتحدة لم تستطع استخراج ترخيص من التحالف بتوفير طائرة عمانية لنقل الوفد والجرحى والعالقين”، من دون أن يوضحوا من هم الجرحى والعالقون الذين أرادوا نقلهم، أو عددهم، وإلى أي بلد كانوا يودون نقلهم على متن طائرة الوفد المشارك في المحادثات.
وكان القيادي في جماعة “أنصار الله” محمد علي الحوثي دعا الأمم المتحدة إلى نقل مكان عقد المشاورات السياسية من جنيف إلى صنعاء.
وقالت مصادر يمنية إن الهيئة العامة للأرصاد والطيران المدني أصدرت تصريحاً لانطلاق الطائرة التي تقل وفد الحوثيين من مطار صنعاء، داحضة بذلك دعاوى الانقلابيين بأن تأخير سفرهم إلى جنيف لحضور المشاورات كان بسبب عدم وصول طائرة لنقلهم، وعدم وجود تصاريح بذلك.
من ناحية ثانية، قال وزير حقوق الإنسان اليمني محمد عسكر في مؤتمر صحافي، في أبوظبي، أمس، إن الحكومة اليمنية تعد رداً رسمياً على التقرير الأممي، مضيفاً “ندرس عدم التمديد للفريق الأممي بعدما أثبت عدم حياديته”، ومؤكداً أن هدف التقرير الأممي “الضغط علينا للقبول بتسوية ما”.
وأوضح أن التقرير الأممي لم يشر إلى زراعة الحوثيين للألغام، كما لم يشر إلى اتخاذ الحوثيين من المدنيين دروعاً بشرية، مضيفاً إن التقرير الأممي لم يغطِ كل اليمن ولا الفترة الزمنية للحرب.
وأشار إلى أن التقرير لم يتحدث عن أي من تجاوزات الحوثيين، وفي مقدمها نهب الحوثيين لنحو خمسة مليارات دولار من البنك المركزي.
ميدانياً، تمكن الجيش اليمني أمس، من تحرير مناطق وسلاسل جبلية جديدة في جبهات عدة بمديرية كتاف البقع شمال محافظة صعدة، بعد معارك عنيفة تكبد خلالها الحوثيون خسائر في الأرواح والمعدات.
على صعيد آخر، زعم الحوثيون سيطرتهم على مواقع من قبضة الجيش في محافظة الحديدة غرب اليمن.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

سبعة عشر + سبعة عشر =