اليمن: المبعوث الأممي يشترط على الحوثيين تسليم الحديدة "التحالف": تحرير الميناء فصل الرأس عن الجسد وقطع الحبل السري للانقلابيين

0

عواصم – وكالات: بات الحوثيون أمام خيارين، أحلاهما مر، فإما أن يمتثلوا لنصائح المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث بالانسحاب من ميناء الحديدة، وإما أن يواجهوا الخيار الأكثر مرارة، وهو الحسم العسكري على يد التحالف والجيش اليمني.
وكشفت مصادر سياسية في صنعاء أمس، أن القيادات الحوثية الرئيسية أبدت استعدادها للموافقة على مقترح غريفيث بتسليم ميناء الحديدة ليخضع لإشراف الأمم المتحدة.
وأوضحت أن غريفيث أبلغ الحوثيين أن مبادرة التسوية السياسية تبدأ بالانسحاب التام من الحديدة ومينائها الستراتيجي كخطوة أولى تسبق مشاركتها غير المشروطة في مفاوضات الحل السياسي.
في غضون ذلك، وصف المتحدث باسم التحالف العربي تركي المالكي ليل أول من أمس، تحرير مدينة الحديدة بأنه ينطوي على أهداف ستراتيجية تتمثل في فصل الرأس عن الجسد وقطع الحبل السري للانقلابين.
وقال إن «اقتحام الحديدة بات وشيكة، وستكون عملية تحريرها بطريقة خاطفة وسريعة، بعد أن تم الاستعداد للهجوم عليها من أكثر من محور وبغطاء جوي وبحري مكثف، نريد قطع الشريان الذي يستفيد منه الحوثيون»، في إشارة إلى ميناء الحديدة.
في سياق آخر، أكد الرئيس عبدربه منصور هادي خلال اجتماعه مع هيئة مستشاريه، ليل أول من أمس، أن «بشائر النصر تلوح في الأفق باليمن، حيث كانت البداية عدن وستكون الخاتمة في صنعاء بعد تطهير الحديدة وتعز من درن ميليشيا الكهنوت ومشروعها الظلامي البغيض».
واستعرض نتائج لقائه مع غريفث، مؤكداً موقف اليمن الداعم للسلام وفق المرجعيات الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الأممية ذات الصلة وفِي مقدمتها القرار2216.
من جانبه، وجه وزير الإعلام اليمني معمر الأرياني أول من أمس، نداء عاجلاً إلى غريفيث والمنظمات الدولية، وطالبهم بالتدخل العاجل بشأن تجنيد الحوثيين للأطفال.
ميدانياً، شن التحالف العربي أمس، غارات عدة مستهدفة تعزيزات وثكنات عسكرية للحوثيين في الحديدة، فيما استهدف غارات أخرى مواقع في منطقة رأس عيسى الساحلية قرب ميناء الصليف، ما أسفر عن مقتل 23 عنصراً من الميليشيات، بينهم القيادي محمد عبدالكريم الغماري، المطلوب رقم 16 في قائمة التحالف العربي، فيما رجحت مصادر مقتل عبدالخالق الحوثي، شقيق زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي.وقالت مصادر إن الغارات استهدفت اجتماع المنطقة العسكرية الخامسة للحوثيين في شارع المطار بالحديدة.
كما كبد الجيش الحوثيين خسائر كبيرة في محافظتي الجوف وصعدة.وأضافت إن الحوثيين يلغمون ويفخخون مطار الحديدة المدني والعسكري.
وأوضحت أن الحوثيين عززوا من نشر قناصتهم على عدد من المباني في الحديدة، كما حفروا الخنادق ووضعوا الحواجز الإسمنتية في بعض الشوارع استعدادا للمعركة.
على صعيد آخر، شن الحوثيون ليل أول من أمس، حملة مداهمات واعتقالات واسعة في صنعاء ضد ضباط يرفصون التوجه للقتال وكذلك في أوساط المدنيين المعارضين للميليشيات بتهمة «الخيانة والتخابر مع الشرعية والتحالف».
من جانبها، طالبت رابطة أمهات المختطفين أول من أمس، المبعوث الأممي والمنظمات الدولية والحقوقية، بالضغط على الحوثيين لوقف الاختطافات الواسعة ضد المواطنين في الحديدة.
إلى ذلك، زار نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية أحمد الميسري أمس، أكاديمية الدفاع المدني في أبوظبي بدولة الامارات، واطلع من قائد عام الدفاع المدني بوزارة الداخلية الإماراتية اللواء جاسم المرزوقي على منشآت أكاديمية الدفاع المدني وما تحتويه من المعدات والأنظمة والأجهزة الخاصة بسيناريوهات محاكاة الحريق في المبنى التدريبي.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

6 − ستة =