اليمن: انفجار مخزن أسلحة حوثية في حي سكني جنوب الحديدة الانقلابيون مارسوا 30 ألف انتهاك في البيئة التعليمية

0 55

عدن – وكالات: انفجر مخزن أسلحة تابع للميليشيات الحوثية، في حي سكني بمديرية حيس جنوب الحديدة، واستمرت الانفجارات نحو ساعة، تصاعدت خلالها النيران وسحب دخان في سماء المنطقة.
وقال مصدر عسكري في “القوات المشتركة”، ليل أول من أمس، إن ثلاثة مسلحين حوثيين على الأقل قتلوا وأصيب سبعه آخرون بجروح خطيرة جراء انفجار المخزن التابع لهم، مشيراً إلى تدمير المنزل حيث تكدست الأسلحة بالإضافة إلى ثلاثة منازل مجاورة.
وأضاف إن الانفجارات نتجت عن انفجار شديد في أحد منازل قرية بيت بيش شمال حيس، اتخذه الحوثيون مخزناً لتكديس الأسلحة والذخيرة. وأوضح أن الانقلابيين ونتيجة لسلوكهم الإجرامي يتعمدون تكديس وتخزين الأسلحة والقذائف الخاصة بها في المناطق المأهولة بالسكان، غير آبهين بالأخطار التي تهدد حياة المواطنين وممتلكاتهم جراء انفجارات تلك المخازن.
على صعيد آخر، أعلن الجيش اليمني أول من أمس، مقتل عدد من المسلحين الحوثيين، وإصابة آخرين خلال معارك عنيفة بمديرية المصلوب جنوب غرب محافظة الجوف.
إلى ذلك، أكدت “أمانة حقوق الإنسان” في صنعاء، في تقرير، أن الميليشيات الحوثية ارتكبت نحو 30 ألف حالة انتهاك في البيئة التعليمية، في عام واحد، تراوحت بين قتل واعتداءات جنسية واختطاف وتجنيد أطفال وغيرها. وأشارت إلى أن التعليم في صنعاء والمحافظات التي يسيطر عليها الحوثيون يعاني من وضع مأساوي، إذ تسيطر مفاهيم العنف والسلاح ونشر ثقافة الموت والمقابر بين الطلاب والأطفال منهم على وجه الخصوص، إضافة إلى معاناة المنتسبين إلى القطاع التعليمي من الفصل التعسفي. وقال وزير حقوق الإنسان اليمني محمد عسكر إن تزايد انتهاكات حقوق الإنسان الذي يمارسه الانقلابيون وصل إلى حدود لا يمكن تخيلها.
وأضاف إنه تناول الموضوع خلال لقائه أول من أمس، في واشنطن، المديرة الإقليمية في منظمة “هيومن رايتس ووتش” أندريا براسيو، مؤكداً لها أن الحوثيين ينتهكون البيئة التعليمية من خلال القتل خارج نطاق القانون، والإعدام، والاعتداء الجسدي والتهديد، والاختطاف والإخفاء القسري، والتعذيب، واقتحام المنشآت التعليمية، وتجنيد الأطفال دون السن القانونية، والفصل التعسفي لمنسوبي التعليم، إضافة إلى تغيير المناهج الدراسية لطمس الهوية الوطنية، واستغلال المراكز الصيفية للتعبئة.

You might also like