امسكي يديّ زوجك … وانظري في عينيه

0 15

ترجمة- أحمد عبد العزيز :

من السهل أن تشعر المرأة أن زوجها لا يحبها عندما ترى انه يلومها على كل شيء. ولا نتعجب إن كان هذا اللوم صحيحاً في بعض الحالات، وقد يستخدم زوجك كل شيء كذريعة لبدء الخلاف والصراع، فقد يكون السبب أنه يحاول إيجاد طريقة ليبدو انه غير مذنب.
الموقف هنا دقيق للغاية، ويجب عليك التصرف العقلاني إذا كنت تريدين إصلاح الأمور والمحافظة على زواجك وإنقاذه من الانهيار.
إذا كان زوجك يلومك على كل شيء فقد يفعل ذلك لأنه يريد أن يطلقك، الشيء الأول الذي يتوقعه عندما ينتقدك على كل شيء هو أنك «ستردين عليه ويتصاعد العراك بينكما وبذلك فإنك ستعطينه أيضا فرصة للتصعيد، ومع احتدام الخلاف ستصبح الأمور أسوأ وأكثر ضرراً لزواجك، وبعد ذلك قد لا يلام الزوج إذا فكر في الطلاق.
ماذا تحتاج الزوجة لإنقاذ زواجها؟
الإجابة الفورية هي أن تبقى هادئة وأن تتحلى بضبط النفس فلا تعطي الزوج الفرصة التي يريدها. ولكن هناك شيئاً واحدا يجب عليك أن تضعيه في اعتبارك – إذا كان زوجك يريد الطلاق،عليك أن تجعليه يحبك مرة أخرى حتى يبتعد شبح الطلاق. ويمكن تحقيق ذلك من خلال الوسائل التالية:
التركيز على نفسك وإجراء التغييرات اللازمة لكي يحبك مرة أخرى.
كثيرا ما تركز المرأة بعد الزواج على الأسرة وتنسى دورها الأساس و هو الرومانسية، وقد يقتل كل ذلك الحب الرومانسي فيشعر زوجك أنك جزء من الأثاث المنزلي، ولست رفيقة روحه.
في كثير من الأحيان قد يكون الزوج في حالة نفسية سيئة بسبب مشكلات تواجهه في عمله فيسهل عليه إلقاء اللوم والمسؤولية على زوجته كنوع من الهروب المرضي ليتخلص من القلق والتوتر الذي يعيشه، وعلى الزوجة العاقلة أن تهتم بما يعانيه زوجها من مشكلات في عمله وأن تشجعه على البوح بما يشغله، ويفسد عليه استقراره النفسي والمهني والاجتماعي ً.
تخطئ المرأة خطأ كبيراً إذا حاولت تغيير زوجها وتشكيل شخصيته في قوالب من صنع خيالها، وقد يدفع ذلك إلى غضب الزوج وافتعال الخلافات للخروج من هذه المعاملة غير الكريمة فعلى الزوجة هنا أن تقتنع أن هناك جوانب أصيلة في كل زوج لا يمكن ولا ينبغي التفكير في تغييرها.
لا تقولي: «أريد أن يتغير زوجي» بل الأفضل قول: « أريد أن يتغير شكل زواجنا « فيصبح أكثر رومانسية ومودة وحب وتفاهم.
تعلمي فن الحوار الزوجي الحميم والتواصل المليء بالحب والود وأن يتم ذلك بطريقة رومانسية، فإذا استطعت أن تمسكي بيديه برفق وانظري في عينيه، حتى يشعر بإحساسك وإخلاصك أثناء المناقشة.
دعيه يعرف أنك لا تبحثين عن المشاجرات الزوجية أو أن تنتقديه بأي شكل من الأشكال، ولكنك ترغبين في مساعدته ليجعلك سعيدة مرة أخرى. عليه أن يفهم أنك غير غاضبة ولا تشتكين فحسب أنك تتألمين وأنك وحيدة بدونه.
ابتكري تجارب إيجابية جديدة في زواجك. بأن تبعثي الحياة في الذكريات الرومانسية لفترة الخطوبة للحفاظ على حيوية وانتعاش الزواج مرة أخرى.
مهما بدت الأمور وكأنها تتدحرج بلطف إلى الأسفل، ومع ذلك فلا تفقدي الأمل في الإصلاح والمهم أن تأخذي الأمر بجدية وإخلاص.
يجب التحلي بالصبر والتريث وعدم التسرع في الاستنتاجات التشاؤمية فبناء الأسرة القوية المتماسكة ليس بالأمر السهل وعليك أن تبعدي عن مشكلاتك البسيطة مع زوجك هذا الشبح المخيف والمحبط وهو الانفصال أو الطلاق.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.