مساحة للوقت

انتهى الدرس يا «….»! مساحة للوقت

طارق إدريس

طارق ادريس

في محاولة لتصحيح الخطأ والمسار السياسي بدأت «المقاطعة» تعلن انتهاء الدرس الذي استمر اكثر من خمس سنوات من دون تحقيق اي اجندة سياسية بل اعترف بعض رموز هذه «المقاطعة» بانهم كانوا على خطأ كبير وفي انعزال عن معالجة الامور وانهم ركبوا رؤوسهم وافسدوا كل شيء في تعنتهم عن المشاركة بالانتخابات، بل لمح البعض بأن هذه «المقاطعة» وهذه المواقف ضد «الشرع» هذه الاعتراقات تلو الاعترافات دليل قاطع بان الدرس انتهى يا سياسيي الاجندات الوهمية وادرك اهل الكويت جميعا بأنهم وهم على مسيرة الديمقراطية خصوصا بعد محاولاتهم تعديل الثوابت بمواد الدستور التي تخص الصلاحية السيادية لمسند الامارة وهكذا انتهى الدرس يا «….» ولكن هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ؟ ان تضليل البلاد والعباد بكل وسائل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي جعلهم في حالة كشف التسلسل ومن ثم ادرك الشعب بان اللعبة واضحة وهي الاستيلاء على الهدوء والاستقرار وكرسي السلطة التنفيذية «بالعفرتة» وبمبدأ «الحكومة المنتخبة» بالطبع حامض عليهم هذه الرؤية والاجندة باختراق الثو ابت الدستورية.
نعم انتهى الدرس يا «….» ولم يعد امامهم باعترافاتهم بأن الموقف لم يدرس بوضوح ولم يستفيدوا من هذه المقاطعة الا «القطيعة» الشعبية لمواقعهم ومبادئهم واجنداتهم لذلك هم يريدون تصحيح الموقف قبل فوات الاوان وقبل العام 2017 الحاسم لاستدراك الامور واللحاق بالركب باتجاه المسيرة الديمقراطية لتصحيح مساراتهم واللحاق بالاستقرار والهدوء الوطني الذي تحقق. بالطبع هذه المواقف في اعتقادنا ليست نهائية، لكن هناك جدل عقيم بين عناصر وافراد وسياسيي المقاطعة لأن اجندة البعض لا تتفق مع الآخرين وهذا ما قلنا سابقا انهم بلا رؤية او هدف واضح لذلك جاؤوا اليوم ليعترفوا بخطئهم السياسي الكبير ردا على مواقفهم تجاه بعضهم بعضا في شأن قرار العودة للمشاركة بالانتخابات المقبلة وفق قانون «الصوت الواحد» الذي لم يعجبهم وحاولوا النيل منه بالمقاطعة واليوم يقول البعض منهم بأنها مخالفة للشرع نحن نرصد كل المواقف السابقة واللاحقة حتى ينتهي الفصل التشريعي الرابع عشر وعلى موعد مع بداية الفصل التشريعي الخامس عشر سواء كانوا مقاطعين او حتى مشاركين، فالمسألة واضحة انتهى الدرس يا غبي «ما ذنب بلدنا الكويت وديمقراطيتنا… ؟ رسالة لأهل الكويت .