انجي المقدم مستاءة من غموض “جوز هندي” وترفض عودتها للتقديم

0 2

أكدت الفنانة إنجي المقدم على أنها لا تتعجل فكرة التواجد في السينما، وتحرص على ألا تكون المشاركة على حساب الموضوع الذي تتناوله، مشيرة إلى أنها قرأت كثيرا من السيناريوهات مؤخرًا ورفضتها لضعفها.
وقالت إنجي: يتبقى لي أسبوع تصوير في فيلم “جوز هندي”، لكنه بات مشروعًا غامضًا، ومتوقفا لأسباب إنتاجية، منذ فترة طويلة، رغم أنه يقدم فكرة جديدة، وأجسد خلاله كاراكتر لم أقدمه من قبل، بمشاركة الفنان مصطفى شعبان، وإدوارد، وهو عن سيناريو وحوار جوزيف فوزي وإخراج سيف يوسف، وأوضحت أنها دائمًا ما تبحث عن التجديد والتنوع في كل شخصية تقبل تجسيدها، وتبحث عن دور شرير، سواء في الدراما التلفزيونية أو السينما ـ وفق المصري اليوم.
وشددت إنجي على رفضها العودة إلى مقعد المذيعة، موضحة أنها تركز حاليًا على التمثيل، قائلة: “مش وقته إني أعود إنجي المذيعة”، وتابعت أن ردود الفعل على مسلسل “ليالي أوجيني” الذي شاركت في بطولته وعرض ضمن الماراثون الرمضاني الماضي فاقت توقعاتها، وهي تعتبره من أفضل الأعمال التي قدمتها على مدى مشوارها، لأنه حالة جديدة على الشاشة، بعيدًا عن كونه مأخوذا عن فورمات إسباني، لكن بُذل فيه مجهود ضخم جدًا، حتى يتم تمصيره ومنحه الطابع المصري العربي من جانب كاتبتي السيناريو إنجي القاسم، وسما عبدالخالق.
وعن تعدد الأبطال في المسلسل ومساحة دورها قالت: لا أنشغل على الإطلاق بمساحة دوري، وليس بهذه الطريقة أختار أدواري، المهم مدى تأثيره في الأحداث، وما إذا كانت شخصية ثرية ومحركة لها أبعاد أم لا، مشددة على أن كل الأبطال في المسلسل محترمون، وفريق الكتابة بنات ناجحات أثبتن قدراتهن في الصياغة.
وواصلت أن الصعوبات التي واجهتها في بداية التحضير للمسلسل كانت في تعلّم اللغة الإيطالية، وحرصت على عمل بحث على فترة الأربعينيات، وشاهدت أفلاما كثيرة تناولت هذه الفترة، وقرأت عنها، واطلعت على صور، واعتمدت على حكايات جدتي عن هذه الفترة، لأنها كانت تعيش في بورسعيد فترة الأربعينيات. وعبرت إنجي عن رغبتها في العمل مع أكثر من مدرسة في الإخراج، منها كاملة أبوذكري ومحمد ياسين.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.