انفجار سيارة مفخخة بسوق شعبي في القامشلي و12 قتيلاً بريف حلب تركيا توعدت نظام الأسد في شمال سورية بعد قصف نقطة مراقبة

0 80

دمشق – وكالات: أصيب سبعة أشخاص على الأقل جراء انفجار سيارة مفخخة في مدينة القامشلي شمال شرق سورية أمس.
وقال مصدر طبي في القامشلي، إن “نحو سبعة أشخاص، ثلاثة منهم في حالة حرجة، أصيبوا في انفجار وسط سوق شعبية قرب دوار سوني بحي قدور بيك بمدينة القامشلي”، مضيفاً إنه تم نقل الجرحى إلى عدد من المشافي.
من جهته، قال مصدر في “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) إن “سيارة من نوع فان انفجرت قرب دوار سوني وسط القامشلي، وأصيب عشرة أشخاص، فضلاً عن حدوث أضرار كبيرة بالسيارات والمحال التجارية في المنطقة”.
وأشار إلى أن الانفجار وقع قرب مقر للاستخبارات التابعة لوحدات حماية الشعب الكردية.
وفي ريف حلب، قتل 12 شخصاً، بينهم خمسة أطفال، وأصيب 15 آخرين، في قصف لمسلحي “جبهة النصرة” على قرية الوضيحي.
وقال مصدر عسكري إن مسلحي “جبهة النصرة” أطلقوا عشرات القذائف الصاروخية من معاقلها في خان طومان على بلدات بريف حلب الجنوبي وعلى أحياء حلب.
وفي إدلب، نفذ جيش النظام أمس، ضربات مدفعية وصاروخية طالت نقاطاً محصنة تابعة لمجموعات إرهابية من “جبهة النصرة” في بلدتي كفر زيتا شمال غرب حماة، وأرينبة بريف إدلب الجنوبي، ما أسفر عن وقوع خسائر بالأفراد والعتاد في صفوف الجبهة.
من ناحية ثانية، قال وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو أول من أمس، إن “عدوان النظام السوري على نقاط المراقبة التركية بمحافظة ادلب شمال سورية مخالف لمذكرة إدلب التي أبرمناها مع روسيا”.
وأضاف إنه “لا يمكن التسامح بتحرشات النظام السوري بجنودنا في نقاط المراقبة”، مؤكداً “سنوقف النظام السوري عند حده وعلى الجميع أن يعرفوا حدودهم”.
وأكد أن مسؤولية لجم النظام السوري تقع على عاتق روسيا وإيران اللتين “نتعاون معهما بشكل وثيق في الملف السوري باعتبارهما ضامنين له”.
من جانبها، دعت موسكو، أنقرة، للتحقق من موضوع الاستهداف الذي طال نقطة المراقبة التركية في مورك قبل اتهام قوات النظام بهذا الفعل.
من جهة أخرى، تتحدث بعض وسائل الإعلام عن اجتماعات على مستوى الأمن القومي في تركيا لمنح الفصائل السورية المعارضة مزيداً من الأسلحة.
وقال القيادي في “الجيش السوري الحر” فاتح حسون إن الفصائل الثورية “تمتلك أسلحة مضادة للطيران، تختلف بفعاليتها وأنواعها، منها الأسلحة الرشاشة المضادة للطائرات، سواء كانت المتوسطة أو الثقيلة، ومنها الصواريخ المحمولة على الكتف، والتي تم الحصول عليها من خلال المعارك، والسيطرة على مستودعات السلاح، أو من خلال التجار والسماسرة ضمن مناطق النظام، أو من خلال شرائها من المستودعات الخاصة بإتلاف هذا النوع من السلاح لدى النظام عبر وسطاء”.
وشدد على “أن تركيا لا تريد المواجهة العسكرية مع أي طرف، لكن هي صاحبة الحق في حماية مصالحها، والرد على أي اعتداء إن وجد، والجانب التركي هو الأقدر على تشخيص وتحديد مصالحه، وكيفية التعامل مع التحديات من أي نوع، ولن يقف مكتوف الأيدي، وهو يمتلك كثيرا من الملفات الضاغطة”.

You might also like