“انكويست”: بسيسو لم يُضلّل “كوفبيك” في مشروع “المة وغالية” الشركة البريطانية ترد على محضر جلسة استجواب وزير النفط

0

“السياسة”: لسنا طرفاً في أي خصومة مع “انكويست” وما نشرناه كان نقلاً دقيقاً لما ورد في الجلسة على ألسنة النواب

بعد أكثر من شهر ونصف من الجلسة التي عقدها مجلس الامة في 1 مايو الماضي لمناقشة الاستجواب الذي قدمه النائبان عبد الوهاب البابطين وعمر الطبطبائي الى وزير النفط وزير الكهرباء والماء بخيت الرشيدي،واستمرت لنحو ثماني ساعات تلقت “السياسة” خطابا من شركة “انكويست” البريطانية وقعه رئيس الاتصالات وعلاقات المستثمرين “ايان وود” ردا على ما نشرته في صفحتها الأولى ضمن تغطيتها لأحداث ووقائع الجلسة بعنوان:”من هو أمجد بسيسو الوارد ذكره في الاستجواب”.
وقال وود: إن “المقال تناول شركة انكويست، ومشروع المة وغالية الذي تقوم بتشغيله شركة انكويست ورئيسها التنفيذي امجد بسيسو”.
ورأى أنه يحتوي على تصريحات خاطئة وتشهيرية، مثل التأكيد على ان صحيفة “نيويورك تايمز” ذكرت ان بسيسو قدم رشوة لاشخاص في القطاع النفطي بقيمة مليوني دينار، وانه فر من تونس في 2011، بالاضافة الى الكثير من التصريحات غير الصحيحة والمضللة بشأن مشروع “المة وغالية” بما في ذلك ان بسيسو ضلل الشركة الكويتية للاستكشافات البترولية الخارجية “كوفبيك” بشأن التكاليف المتوقعة للمشروع.
وأضاف وود: إن “المقال” لم يخضع لادنى قدر من التحقيق، ما يتعارض مع الالتزام القانوني والاخلاقي والمهني الذي يفرض توخي الدقة في الوقائع، قبل نشر تقارير عن هذه التصريحات امام الرأي العام.
ولفت إلى أنه لم يتضمن حقيقة ان الوزير بخيت الرشيدي رد على هذه المزاعم خلال المناقشة،من خلال الاشارة الى ان ديوان المحاسبة قام بالتحقيق في مزاعم الرشوة واكد انه ليس لها اي اساس، ومن خلال الشرح ان زيادة كلفة رأس المال وتراجع اسعار النفط قد اثرت على عائدات كوفبيك.
واشار الى أن ما وصفها بـ”الادعاءات التشهيرية التي ليس لها اساس من الصحة” قد نشرت دون ان يعرض على انكويست او بسيسو حق الرد،مؤكدا أن بسيسو شخص محترم ومشهور ولم يدفع اي رشوة في اي وقت من الاوقات ولم يفر من اي بلد، ولم يضلل الشركة الكويتية للاستكشاف البترولية الخارجية “كوفبيك” في اي وقت بشأن استثماراتها في مشروع المة وغالية.
واكد أن ما وصفها بـ”الادعاءات الزائفة” لم يتم تغطيتها على الاطلاق من اي منظمات اخبارية دولية لها سمعتها الطيبة.
وتابع قائلا : إن انكويست شركة عامة مدرجة في بورصة لندن وتراعي مبادئ الحوكمة والمعايير الاخلاقية التجارية بصورة كبيرة ، مؤكدا انها تطلب من جميع موظيفها، بما في ذلك الادارة العليا واعضاء مجلس الادارة القيام بالعمل التجاري دائما طبقا لقواعد السلوك الخاصة بها، وتتبنى نهجا لا يتسامح بتاتا مع اي حالة من حالات الرشوة او الفساد، وأن هذا النهج القائم على عدم التسامح مع الرشوة والفساد يعني ايضا التزامها بمنع اي بادرة للرشوة والفساد بشكل مطلق وانها لا تقوم ولن تقوم بدفع اي رشوة او عرض اي اغراءات غير مناسبة الى اي احد ولاي غرض، ولن تقبل الرشوة او اي اغراءات غير صحيحة او اي شيء اخر يمكن فهمه بهذه الصورة، وتتوقع الشيء ذاته من اولئك الذين يقومون بالعمل معها.
• و”السياسة” إذ تنشر رد شركة “انكويست البريطانية” على ما جاء في الخبر ، تؤكد على جملة من الحقائق كما يلي :
• إن الخبر جاء في سياق تغطية أمينة وصادقة لوقائع جلسة الاستجواب التي عقدها مجلس الأمة وتاليا فإن كل ما جاء فيها أو ورد على ألسنة النائبين المستجوبين أو سواهما من النواب محمي بنصوص دستور دولة الكويت وقوانينها التي تمنح الحصانة للنواب تحت قبة البرلمان، ولا تخضع مناقشات المجلس ونوابه لأي مساءلة قانونية.
• إن خسارة الكويت أكثر من نصف مليار دولار بسبب دخول قيادي في مشروع حقلي “ألما وغالية” في بحر الشمال دون دراسة جدوى كانت بندا رئيسيا ضمن المحور الثاني من محاور الاستجواب الذي قدم الى وزير النفط ، اذ جاء فيه نصا أن “مجلس إدارة كوفبيك أصدر قراره المشؤوم رقم (17/‏2012) – بالمغامرة – على الموافقة في الدخول في مشروع إعادة تطوير حقلي “ألما وغالية” الواقعين في بحر الشمال بالمملكة المتحدة، وذلك عن طريق شراء حصة قدرها 35% من امتياز الإنتاج الذي تمتلكه انكويست مقابل مبلغ 00/‏485,000,000 دولار على الرغم من:عدم صدور نتائج دراسة جدوى الاستثمار من قبل المكاتب الاستشارية التي أصدرت تقريرها بعدها بشهرين (يوليو 2012) ، وتحفظ لجنة تقييم المشروعات الجديدة بالشركة على المشروع بسبب حساسية اقتصادات دراسة الجدوى الداخلية” ويمكن لادارة شركة انكويست الاطلاع على النص الكامل لصحيفة الاستجواب على الانترنت.
• ان اسم أمجد بسيسو تردد مرارا و تكرارا على ألسنة النواب : عمر الطبطبائي وعبد الوهاب البابطين ووليد الطبطبائي وغيرهم مقرونا بالاوصاف والنعوت التي نقلتها “السياسة” حرفيا، وبمنتهى التجرد والامانة، ويمكن للشركة مشاهدة الجلسة كاملة على موقع ” يوتيوب” عبر الرابط التالي:
https:/‏/‏www.youtube.com/‏watch?v=gW6izfVcsSQ&ibss=1
• إن الاشارة الى صحيفة “نيويورك تايمز” جاءت حرفيا على لسان النائب المستجوب عمر الطبطبائي الذي عرض خلال جلسة الاستجواب وعلى شاشات العرض بالمجلس خبرا ترجمته صحيفة كويتية أخرى عن نظيرتها الأميركية .
• ان ما أوردته “السياسة” كان في معرض متابعة لجلسة المجلس وليس تقريرا ولا تحقيقا صحافيا عن أنشطة شركة “انكويست” أو رئيسها أمجد بسيسو، وتاليا فلم يكن ثمة مجال للاتصال بالشركة أو استئذانها في النشر أو الحصول على ردود أو تعليقات منها عما تردد في الجلسة البرلمانية، فضلا عن ان مثل هذا الاتصال لا يعد من متطلبات هذا القالب من العمل الصحافي فذلك أمر يندرج في اطار قوالب صحافية أخرى.
• ان “السياسة” ليست طرفا في أي خصومة أو خلاف مع شركة “انكويست” ولا مع رئيسها، وان النشر كان اعمالا لحق القارئ في معرفة وقائع واحداث جلسة البرلمان.
• اذا كانت “السياسة ” قد نقلت عن النواب انتقاداتهم لشركة “انكويست” ورئيسها فإن ذلك يدخل في باب “النقل المباح والمتاح ” في آن، على قاعدة “إن ناقل الكفر ليس بكافر” ـ إذا جاز القياس أو التعبير.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ستة + سبعة عشر =