باخ يتعهد بعدم التسامح مع الرياضيين في تناول المنشطات

كوالالمبور – أ ف ب: تعهد رئيس اللجنة الاولمبية الدولية الالماني توماس باخ امس من كوالالمبور بعدم التسامح مع اي رياضي اولمبي تحوم حوله شبهة المنشطات, فيما رأى رئيس الاتحاد الدولي لالعاب القوى السنغالي لامين دياك ان ما نشر مؤخرا يشكل جزءا من حملة تهدف الى اعادة توزيع الميداليات.
وبثت القناة التلفزيونية الرسمية في المانيا “اي ار دي” اول من امس وثائقي يتحدث عن منشطات في العاب القوى الروسية والكينية, وذلك قبل 3 اسابيع فقط من اقامة بطولة العالم لالعاب القوى في بكين (22 الى 30 اغسطس).
وتطرق باخ الى هذه التقارير امس, قائلا: “اذا كانت هناك اي حالات تتعلق بنتائج في الالعاب الاولمبية, ستتصرف اللجنة الاولمبية الدولية دون تسامح توافقا مع سياستنا المعتادة لكن في الوقت الحالي لا يوجد هناك سوى ادعاءات ويجب احترام مبدأ براءة العدائيين حتى اثبات العكس”.
وبدوره قال دياك في اجتماع اللجنة الاولمبية الدولية بان الاتحاد الدولي لالعاب القوى سيبحث في هذه الادعاءات, مضيفا “هناك خلف كل ما يحصل رغبة في اعادة توزيع الميداليات”, متوجها الى الاولمبية الدولية ب¯”ضرورة الاهتمام بهذه المسألة”.
وهذه المرة الثانية في غضون سبعة اشهر فقط التي يجد فيها الاتحاد الدولي لالعاب القوى نفسه في موقف دفاعي عن العدائين بعد ان سبق لقناة “اي ار دي” ان تحدثت في ديسمبر الماضي عن حالات منشطات كثيرة عند العدائين الروس.
واكدت الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات انها “قلقة جدا” من هذه الاتهامات, وقال رئيسها كريغ ريدي ان الوكالة “قلقة جدا” بعد بث وثائقي “اي ار دي” الذي “يحتوي اتهامات جديدة تتعلق بتنشيط واسع المدى في العاب القوى”, مؤكدا انه “سيتم فتح تحقيق موسع حول العاب القوى الروسية”.
وتتحدث “اي ار دي” و”صنداي تايمز” عن حصولهما من مجهول على بيانات 12 الف فحص منشطات تخص 5 الاف رياضي, وبان هذه البيانات اظهرت مستوى تنشط كبير خصوصا عند العدائين الروس اذ ان “80 بالمئة من العدائين الروس الفائزين بميداليات كانت نتائجهم مشبوهة خلال مرحلة من مسيرتهم”.
وسارعت روسيا الى نفي هذه الاتهامات على لسان وزير الرياضة فيتالي موتكو الذي تحدث عن صراع سلطة في اروقة الاتحاد الدولي لالعاب القوى, ورأى موتكو ان اقتراب موعد انتخاب رئيس جديد للاتحاد الدولي لالعاب القوى مرتبط ببث هذا الوثائقي, مضيفا: “الانتخابات ستقام في اغسطس والصراع على السلطة على قدم وساق. لا يجب ان نستسلم للهلع بل يجب مواصلة عملنا بشكل طبيعي. في الوقت الحالي, لا يوجد اي شخص يدير الاتحاد الدولي لالعاب القوى بشكل فعلي, بل ما يجري هو بمثابة فوضى كبيرة”.
وبدوره رد الاتحاد الكيني لالعاب القوى على ما نشر عن عدائيه, معتبرا ما قامت به “اي ار دي” يعتبر “تشهيرا” وجاء عن “سوء نية” وتحوم حوله “الشبهات”.

بلاتر يتخلى عن عضوية “تنفيذية الاولمبية الدولية”

رويترز – قال الالماني توماس باخ رئيس اللجنة الاولمبية الدولية امس ان السويسري سيب بلاتر تخلى عن عضويته في اللجنة التنفيذية مع تبقي سبعة أشهر على تركه لمنصب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وكان من المفترض اعادة انتخاب بلاتر لفترة أخرى لثماني سنوات أثناء الاجتماع الحالي للجنة الاولمبية الدولية في ماليزيا اضافة لاكثر من عشرة أعضاء اخرين لكنه كان سيضطر للرحيل عندما يترك منصبه كرئيس للفيفا في فبراير القادم.
وأعيد انتخاب بلاتر (79 عاما) لفترة ولاية خامسة في رئاسة الفيفا 29 مايو الماضي في زوريخ لكنه أعلن أنه سيتنحى عن منصبه بعد أربعة أيام فقط تحت وطأة أسوأ أزمة للاتحاد الدولي في تاريخه.
وعانى الفيفا من فوضى قبل يومين من الانتخابات الرئاسية بعدما وجهت السلطات الاميركية اتهامات بالرشى وغسل الاموال والاحتيال الى 14 مسؤولا كرويا, ورغم عدم اتهام بلاتر بأي شيء الا أن فترة قيادته للفيفا التي بدأت في 1998 تعرضت لانتقادات حادة قبل اجراء انتخابات رئاسية جديدة يوم 26 فبراير القادم.
وبلاتر عضو في اللجنة التنفيذية للجنة الاولمبية الدولية منذ عام 1999.
وقال باخ: أرسل لي بلاتر خطابا يوم 23 يوليو يبلغني فيه بأنه سيكون من غير المناسب أن يسعى للحصول على فترة أخرى لثماني سنوات لانه سيترك منصبه في الفيفا بعد سبعة أشهر عند اختيار رئيس جديد.