روستينغ استوحى أزياءه من فنون فرنسا ورعاة البقر

بالمان… روح الحب والفكاهة روستينغ استوحى أزياءه من فنون فرنسا ورعاة البقر

كتبت – جويس شماس:
جمع بين ثقافة اوروبية في فهم الفنون البصرية «الباروكية» والستايل الاميركي المعاصر ليقدم مجموعة ملابس جاهزة استثنائية لربيع وصيف 2017 – 2018 للرجال والنساء خلال مشاركته في اسبوع باريس لموضة الرجال التي اقيمت في العاصمة الفرنسية ويدمج بين لغته «البريطانية» وتقديره لفرنسا والصرعات المستوحاة من بلاد العم سام بغية ايصال رسالة ترجمها على شكل تصاميم راقية وفخمة تدمج بين الفنون وثقافات الشعوب انه المدير الابداعي لدار «بالمان» الفرنسية ومصمم الازياء اوليفر روستينغ الذي مزج بين لكنته المميزة والمعايير الفرنسية مع الطابع العصري المأخوذ من موسيقى الجاز الاميركية الذي يلبي احتياجات المباحثين عن طلة فريدة موقعة باسم اهم دور الازياء العالمية وزينها بالكثير من الزخرفات والنقوش على طريقة «الدوامات» المعروفة بالانكليزي بالـ Swirl والجاكيتات الجلدية المزدانة بالاهداب والمرصعات والسترات الطويلة المحبوكة «كارديغان» وفساتين tutu القصيرة والطويلة الضيقة مع بذلات نسائية ورجالية على حد سواء مكونة من قطعتين او ثلاث مع الاكسسوارات المنسقة من احذية وحقائب مصنوعة من الجلد وقد حرص على التناغم بين روح الفكاهة والحب للدلالة على الحيوية والطاقة الايجابية التي يشعر بها بعد انتخاب رئيس شاب في فرنسا.
وبمناسبة اطلاق مجموعته الجديدة اعلن روستينغ انه يشعر بالفخر لانه فرنسي وقال: «اتكلم الفرنسية لكنني سعيد لانني اتكلم «الاميركية» ايضا ما يؤكد رغبته في نشر مفهوم الحب في كل مكان وبناء الجسور الانسانية بين الكل كما انه اوصل صرخة فرح وابتهاج لانتخاب الرئيس ماكرون منذ اشهر ما جعله مصدر وحي جديد بالنسبة اليه لانه يمثل روح التجدد وعنصر الشباب والاعتزاز الذي تحتاجه فرنسا حتى انه يمثل دور المنقذ لهذا البلد الاستثنائي في القارة العجوز.
قدم المدير الابداعي لدار «بالمان» مجموعة ربيعية صيفية من وحي الثقافتين «الفرنسية» والاميركية وركز في التشكيلة الرجالية على النقوش والطبعات التي طرزت وفقا لاسلوب الباروكية اي التي تدور كدوامات مستوحاة من الفنون الجميلة اي الرسومات والمنحوتات التي تزين القصور والمعالم التاريخية في فرنسا ونسقها بكل احترافية مع السترات الجلدية التي اتت بقصات متنوعة مأخوذة من شكل العلبة كالاكتاف العريضة والمحددة والمزينة بسلاسل معدنية او ازرار لامعة واحجار كريستالية والكثير من ادوات الزينة البراقة مع بعض التصميم المأخوذة من ستايل «رعاة البقر» في حين ان التصاميم النسائية حافظت على خط الدار واتت راقية وفخمة تدمج بين القصات الانثوية والخمات العالية الجودة والتفاصيل الجميلة والملفتة للنظر، كما انها حلقت في سماء الاجواء البريطانية الاميركية نفسها وقد تزينت فساتين «التوتو» القصيرة بالكشكش والاكسوارات الفخمة المنسقة مع الاحذية الجلدية العالية والحقائب الصغيرة المرصعة والقمصان القصيرة بباقة V عالية مع بناطيل ضيقة وطبعات بالعلم الاميركي والوانه.
وبعيدا عن السياسة وخباياها اكد روستينغ ان مجموعته الجديدة تعبر عن الشباب العصري والانيق اي ان يجد ما يحب ارتداءه كل يوم وليس فقط في المناسبات لرغبته في الابتعاد عن الصورة الايقونية لرجال «بالمان» لانه يتمنى ضرب عصفورين بحجر واحد الرقي والعملية معا.