“باي مالين بيرغر” تحتفي بالمرأة القوية ضمن أسبوع كوبنهاغن للموضة لصيف وربيع 2019

0 16

كتبت – جويس شماس:

مواسم قليلة مرت على اسبوع كوبنهاغن للموضة قبل أن يرى النور وتسطع اضواؤه على خارطة الفعاليات العالمية الخاصة بخطوط الازياء وصرعاتها، التي تتربع على عرشها باريس ولندن ونيويورك، خصوصا ان الاسماء المعروفة ساهمت في رفع اسهمه وتوجيه الانظار نحو هذه الصناعة في الدنمارك والدول الاسكندنافية على حد سواء، كما ان المواهب الشابة تلعب دورا في انجاحه التي تتبارى تحت راية “ديزانرز نيست” التي تتألف لجنة التحكيم فيها من مصممين دنماركيين واجانب يمتلكون بصمة مميزة في عالم الازياء، ويتكاتفون سويا لتحويل منصة العرض الخاصة من محلية الى عالمية، وترسم صرعات مبتكرة في سمائها، حتى ان تألقهم لا يحتاج الكثير من البحث والتدقيق، لأن تألقهم معلق على واجهات محال ومتاجر الملابس المنتشرة في انحاء العاصمة وضواحيها، ما يؤشر بالمزيد من النجاح والشهرة.
وعن الاسماء المعروفة، تعتبر العلامة التجارية “باي مالين بيرغر” من ابرزها واكثرها شهرة، خصوصا انها تضع لنفسها شعارا مميزا بكل ما للكلمة من معنى، لأنها تقدم ازياء معاصرة بروح كلاسيكية، وتحاكي الفن وجماله، وتحتفي بالانوثة بغية ارضاء امرأة اليوم وتلبية احتياجاتها المتنوعة من الصباح الى المساء، من اجتماعات العمل الى السهرات الخاصة ومرورا، كونها تجمع بين البساطة والرقي والمعاصرة، خصوصا ان المديرة الابداعية للدار ماتيلد تورب مادر ارادت في مجموعة By Malene Birger الخاصة بموسم ربيع وصيف 2019، التي كشفت النقاب عنها للمرة الاولى ضمن فعاليات اسبوع كوبنهاغن للموضة الاخير، الاحتفاء بالمرأة في كل مكان، لرغبتها في منحها القوة والجرأة من خلال ملابس معاصرة تشعرها بالسعادة والفرح، واطلقت عليها اسم Lush Lady.
اختارت المديرة الابداعية لـ “باي مالين بيرغر” الجديدة ديكورات بسيطة لمجموعتها الاولى في الدار الدنماركية، لكنها تتمشى مع فكرتها الرئيسة، حيث تدلت من قاعتها الكبيرة المزدانة بشبابيك كبيرة يدخل منها نور الشمس الساطع اشرعة بألوان الباستيل مثل الابيض والبيج والبني مع ازهار في اكياس بلاستيكية صغيرة، لأن المرأ ةتبحث عن الجمال اينما كانت، بغض النظر عن جنسيتها ولونها ومقاسها وشكلها الخارجي، كما تريد ان تكون انثى بكل ما للكلمة من معنى. انطلقت من نقطة الصفر وانتقت انماطا واضحة وصريحة تخدم انثاها لتمزج بين الجامبسوت والكورسيه لسهرة خاصة ،والبانشو القطني لصباح اليوم التالي، او الفستان الطويل من التريكو المحبوك والشفاف عند العنق والصدر واليدين، يمكن تنسيقه مع حذاء رياضي او كعب عال، ما يسهل عليها اختياراته وتنقالاتها ويجعل ازياءها سهلة الارتداء والتحول من البساطة الى ستايل اكثر تعقيدا، او تنورة طويلة مزدانة بأشكال ملونة وكشكش عند الاسفل منسقة مع قميص ضيقة رسم عليها نقاط مع حذاء رياضي بسيط، او فستان- معطف باللون الاسود، او البذلة النسائية.
استوحت تورب مادر ازياء “باي مالين بيرغر” من مزيج مبتكر، وجمعت زخرفاتها ورسوماتها واقمشتها من ملابس عتيقة وجدتها في احد الاسواق وقد ارتدتها راقصة، واخرى اخذتها من العصر الفيكتوري، غير انها ارتكزت على ارشيف المؤسسة الاولى للدار، مالين بيرغر، كي تصمم فساتين عملية نابضة بالانوثة والفتنة، تعتمد على اظهار التناقضات، كالضوء والعتمة، وقالت انها ارادت اعادة تدوير امراتها لتكون ملائمة للعام 2019 وسمتها “القديمة الجديدة “، واستخدمت الخامات والاكسسوارات المتناغمة معها مثل “الكورسيه” وقماش “الستريتش” والترتر، في حين ان باليتها محدود انما مكون من الوان كلاسيكية واخرى حيوية مثل الابيض والاسود والبني المحروق والكحلي مع الاخضر القوي، مع اكسسوارات بسييطة تمثلت بحقائب الـ Clutch او الحقيبة الحزام والاحذية الرياضية وادوات الزينة كأقراط الاذن والسلاسل الطويلة المتدلية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.