بتول الحداد: دور “الصعيدية”تميمة حظي لكني أحاول الهرب منه سعيدة بردود الفعل حول أدائها في "نسر الصعيد"... ومشغولة بفيلم أجنبي

0 5

القاهرة ـ إيمان سمير:

درست التمثيل ودخلت عالمه من خلال الأفلام القصيرة والمسرح والأعمال الدرامية، بدأت رحلتها مع الشهرة عندما اختارها المخرج الكبير محمد خان للمشاركة في فيلم “فتاة المصنع”، ثم برزت بشكل واضح في دور أخت الفنان عمرو سعد في مسلسل “يونس ولد فضة”، وواصلت تألقها الذي لفت الانتباه لها بتجسيدها شخصية رئيسية في مسلسل “نسر الصعيد” الذي عرض في رمضان الماضي وكان الأكثر مشاهدة.. عن دورها في عملها الأخير، والشخصيات التي جسدتها وجديدها، التقت “السياسة” الفنانة بتول الحداد في هذا الحوار.

ما تقييمك لردود فعل الجمهور حول “نسر الصعيد”؟
ردود فعل ممتازة أرضتني جدا، حيث تعرف الجمهور جيدا على موهبتي وسمعت منه إشادة على دوري، والمسلسل حصد نسبة مشاهدة عالية، ولم تكن الإشادة به فقط من الجمهور، بل جاءتني من زملاء المهنة والنقاد والمخرجين.
من رشحك للمشاركة فيه؟
يوسف كمال رزق مدير مكتب اختيار الممثلين وفريق العمل في شركة الانتاج، كما قابلت المخرج ياسر سامي الذي شاهد أعمالي السابقة فوافق على مشاركتي بدور “صفية”، خصوصا أنني قدمت دور صعيدية من قبل.
هل أفادتك تلك المشاركة؟
نعم، فجمهور الفنان محمد رمضان ووفاء عامر وباقي النجوم كبير، وكل هؤلاء شاهدوني فتحقق لي الانتشار الكبير، علاوة على أني اكتسبت خبرة نتيجة العمل مع ممثلين مختلفين، تعلمت منهم ومن فريق الإخراج المتميز جدا، وخرجت من هذا العمل بأكبر مكسب يمكن تحقيقه سواء على المستوى الجماهيري أو الفني.
ألم تشعري بالخوف من تكرار الشخصية الصعيدية؟
لا، لأني أعتبرها تميمة الحظ بالنسبة لي، علاوة على أن الشخصيتين مختلفتان تماما في تفاصيلهما، ودوري في “نسر الصعيد” به تشابك وعقد مختلفة عن مثيله في “يونس ولد فضة”.
ألا تخشين من حصرك في تلك الشخصية؟
قلقة بشكل كبير من حصر صناع الدراما من مخرجين ومؤلفين ومنتجين لي في الدور الصعيدي فقط، خصوصا أن معظم المخرجين كنوع من الاختبارات يشاهدون الأعمال السابقة للممثل، وكنوع من الاستسهال يرشحونه للأدوار التي برع في تقديمها، لذلك أبحث عن التنوع وتقديم شخصيات مختلفة، حتى لا أقع أسيرة للشخصية الصعيدية.
هل اتقانك اللهجة الصعيدية سبب ذلك؟
لا شك أن تمكني من اللهجة أو اللكنة ساعدني بشكل كبير في تقديم الشخصية بهذا الشكل الناجح.
ما شعورك بتقييم النقاد لك؟
لا شك أن الاستحسان عندما يأتي من نقاد ومتخصصين وأيضا من زملاء في الوسط الفني، فهي شهادة حقيقية خالية من المجاملة، لذلك كانت سعادتي بالغة بكتابات النقاد وطمأنتني جدا، لأنها تحدثت عن كيفية تناولي الشخصية والمدارس التي عملت من خلالها.
هل نجاحك يزيد خوفك من أدوارك التالية؟
نجاح كل عمل يصيبني بالقلق من الذي يليه، ويجعلني في تساؤل دائم، هل سأوافق على كل الأعمال لأستمر في الانتشار؟ أم أرفض ما لا يناسبني ولا يضيف لي؟ وإن كنت أسعى بقدر الإمكان إلى اختيار ما يضيف لي وما يساعدني على تحقيق جماهيرية بأعمال ذات قيمة.
ما جديدك؟
أخضع حالياً لجلسات تصوير تظهرني بشكل ومظهر مختلف، وأغير من شكلي حتى أربط الناس بشخصيتي الخاصة، لأن كثيرين يربطون بيني وبين “صفية” في “نسر الصعيد”، وينادوني باسمها، كما أقرأ عدة أعمال، بجانب تصويري لفيلم أجنبي مع المخرجة السويسرية جوليا، وسيتم عرضه في خطة المهرجانات الدولية السينمائية المقبلة.
على ذكر السينما أين أنت منها؟
السينما مسؤولية، لذلك سأحاول اختيار أفضل ما يعرض علي فيها، وأتمنى أن أكون على قدر هذه المسؤولية.
ما طموحاتك في الفترة المقبلة؟
أتمنى أن تكون الشخصية المقبلة والأدوار التالية متنوعة، وأن أقدم فيها شكلا مختلفا حتى أظهر قدرات أخرى لم تظهر في أعمالي السابقة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.