برشلونة يستدرج الريال في “كلاسيكو الشرف” البارسا لإنهاء الموسم بلا هزيمة... والملكي لرد الاعتبار

0 9

مدريد-(أ ف ب): انتهى موسم كرة القدم الاسبانية عمليا: برشلونة حسم ثنائية الدوري والكأس، وريال مدريد يركز على لقب ثالث تواليا في دوري أبطال أوروبا. الا ان “كلاسيكو” الغريمين اليوم، يأتي بتحدي “الشرف”: رغبة ريال في رد خسارته المذلة على أرضه، وتعكير سعي برشلونة لإنهاء الموسم دون خسارة.

“كلاسيكو الشرف”
هو العنوان الذي اختارته صحيفة “ماركا” المدريدية للمباراة التي تعد من الأبرز في روزنامة كرة القدم كل موسم. وعلى ملعب كامب نو في برشلونة، ستتجدد المواجهة بين النادي الملكي ونجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، والنادي الكاتالوني ونجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، ضمن المرحلة 36 من “الليغا”.
اللاعبان اللذان تقاسما في الأعوام العشرة الأخيرة جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، يختصران المواجهة الدائمة بين فريقين لا تنحصر المنافسة بينهما على أرض الملعب، بل تتعداها الى العلاقة الدائمة الاضطراب بين الحكومة المركزية وكاتالونيا، والتي ساءت في الأشهر الماضية بعد استفتاء الاقليم على الاستقلال.
مسألة “الشرف” في هذه المواجهة طرحت في ابريل، عندما أكد مدرب ريال الفرنسي زين الدين زيدان ان فريقه لن يقوم بتكريم برشلونة في حال كان متوجا باللقب عندما يحين موعد “الكلاسيكو”.
وبعد الخسارة القاسية التي تلقاها في سانتياغو برنابيو (صفر-3) في نهاية العام الماضي، يسعى ريال الى رد الاعتبار في كامب نو، مدفوعا بأدائه اللافت هذا الموسم أيضا في المسابقة المحفوظة باسمه، دوري الأبطال، مع بلوغه المباراة النهائية للمرة السادسة عشرة في تاريخه لمواجهة ليفربول الانكليزي، باحثا عن تعزيز رقمه القياسي الحالي (12 لقبا).
أما برشلونة الذي سيودع في نهاية الموسم الحالي قائده التاريخي أندريس انييستا، فلم يتمكن من عكس هيمنته المحلية على الصعيد القاري، اذ خرج بشكل مفاجئ من الدور الربع النهائي للمسابقة الأوروبية الأم، على يد روما الايطالي.
وعلى رغم احتفاله الصاخب باستعادة لقب الدوري الذي حمله غريمه المدريدي الموسم الماضي، لم يتمكن برشلونة من إخفاء خيبة الخروج الأوروبي المبكر نسبيا، وهو ما عكسته تصريحات لمدربه إرنستو فالفيردي.
المحاولة في هذا المجال تتعلق بسعي برشلونة لأن ينهي الموسم للمرة الأولى من دون خسارة، ويصبح ثالث فريق في تاريخ البطولة يحقق ذلك، والأول منذ ريال مدريد في موسم 1931-1932.
لم يتكف برشلونة بذلك، فهو أول فريق اسباني في القرن الحالي يحسم لقب البطولة قبل أربع مباريات من نهاية الموسم.
مكن هذا الأداء النادي الكاتالوني من حسم لقبه الخامس والعشرين في الليغا (الثاني من حيث عدد الألقاب خلف ريال مع 33). وفي حال تمكنه من تفادي الخسارة أمام مدريد، تبدو مهمة إنهاء الموسم دون خسارة غير صعبة، اذ تنتظره مواجهات سهلة نسبيا ضد فياريال، ليفانتي، وريال سوسييداد.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.