3.9 مليار دولار عجزا بموازنة مسقط مع هبوط النفط

“برنت” عند 51 دولاراً مع وصول إنتاج أوبك لمستوى قياسي والبيانات الصينية الضعيفة 3.9 مليار دولار عجزا بموازنة مسقط مع هبوط النفط

سنغافورة -مسقط- وكالات:
واصلت أسعار النفط هبوطها أمس بسبب القلق من زيادة المعروض من النفط في الوقت الذي وصل فيه إنتاج منظمة أوبك إلى مستويات قياسية في يوليو في حين أثارت بيانات صينية ضعيفة مخاوف من تزايد بطء النمو في ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم.
ولم تبد السعودية والأعضاء الآخرون في أوبك علامة على حدوث تذبذب في تركيزهم على الدفاع عن حصتهم في السوق بدلاً من الأسعار في الوقت الذي وصل فيه إنتاج أوبك إلى أعلى مستوى شهري في التاريخ الحديث في يوليو حسبما أظهر مسح لرويترز.
واثار عدم وجود خطة من قبل أوبك لاستيعاب عودة مزيد من النفط الإيراني مخاوف بشأن المعروض من النفط.
وقال وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه في تصريحات أذيعت قبل يومين إنه من المتوقع أن تزيد إيران الإنتاج 500 ألف برميل يوميا فور رفع العقوبات عنها ومليون برميل يوميا في غضون أشهر.
وهبط سعر خام مزيج برنت 44 سنتا إلى 51.77 دولار للبرميل بحلول الساعة 0213 بتوقيت غرينتش.
وهبط سعر الخام الأميركي 36 سنتا إلى 46.76 دولار للبرميل بعد وصوله إلى أدنى مستوى له منذ أربعة أشهر مسجلا 46.35 دولار. وهبطت أسعار أقرب شهر استحقاق 20.8% في يوليو وهو أكبر هبوط شهري منذ أكتوبر عام 2008 .
وأظهر مسح رسمي حديث توقف النمو في شركات قطاع الصناعات التحويلية الكبيرة بالصين بشكل مفاجئ في يوليو بعد هبوط الطلب في الداخل والخارج ليُضاف ذلك إلى مخاوف من هبوط شهدته أسواق الأسهم الصينية في الآونة الأخيرة.
من جانبها سجلت سلطنة عمان عجزا بالموازنة العامة بلغ 1.5 مليار ريال عماني (3.9 مليار دولار ) بنهاية شهر مايو الماضي اثر تراجع الإيرادات النفطية بنسبة 36 في المئة جراء انخفاض أسعار النفط.
وذكرت النشرة الإحصائية للمالية العامة التي يصدرها المركز الوطني للاحصاء والمعلومات أن إجمالي إيرادات السلطنة خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي بلغت 3 مليارات و86 مليون ريال تقريبا مقارنة مع 6 مليارات و44 مليون ريال خلال نفس الفترة من العام الماضي منخفضة بنسبة 36 في المئة.
واضافت ان إجمالي الإنفاق العام تراجع بنسبة ضئيلة بلغت 5 في المئة ليصل إلى 4 مليارات و809 ملايين ريال فيما كان يبلغ في نهاية مايو من العام الماضي 5 مليارات و61 مليون ريال إضافة إلى 550 مليون ريال مصروفات فعلية مازالت لم تسدد بعد.
وقالت النشرة نقلا عن بيانات لوزارة المالية إن “تراجع أسعار النفط انعكس بالسلب على إجمالي الإيرادات العامة حيث انخفض صافي إيرادات النفط بعد تحويل مخصصات الصناديق الاحتياطية بنسبة 46.3 بالمئة منذ بداية العام وحتى نهاية مايو الماضي لتبلغ مليارين و326 مليون ريال”.
واوضحت الاحصاءات ان الانفاق العام للسلطنة سجل في الاجمالي تراجعا لكن بعض بنوده سجلت زيادة اذ ارتفع حجم المصروفات الجارية بنسبة 6 بالمئة مقارنة مع الاشهر الخمسة الاولى من عام 2014 لتبلغ 3 مليارات و247 مليون ريال.
وبينت ان الوزارات المدنية التي تشمل الرواتب استحوذت على الاجزاء الاكبر من المصروفات حيث بلغت مليارا و628 مليون ريال وسجلت تراجعا طفيفا بنسبة 2.3 بالمئة عما كانت عليه في نهاية مايو 2014 .
وتراجعت مصروفات الدفاع والامن القومي بنسبة 6.6 بالمئة وبلغت مليارا و265 مليون ريال عماني. (الريال العماني يعادل 2.6 دولار ).