بريطانيا تتهم ضابطي استخبارات روسيين في محاولة اغتيال سكريبال اعتقلت خمسة من أنصار جماعة متطرفة محظورة

0

لندن – وكالات: أعلن الادعاء البريطاني أمس، أنه يملك أدلة كافية لإدانة مواطنين روسيين بمحاولة اغتيال العميل الروسي المزدوج سيرغي سكريبال وابنته يوليا في مدينة سالزبيري في مارس الماضي.
وكشفت ممثلة الادعاء العام سو هيمينغ في بيان، عن هوية المتهمين، وهما أليكساندر بيتروف وروسلان بوشيروف، معتبرة أن الأدلة التي جمعها المحققون كافية لإدانتهما بمحاولة الاغتيال باستخدام مادة كيماوية محظورة.
وقالت إن السلطات البريطانية لن تقدم طلباً رسمياً لنظيرتها الروسية لتسليم المتهمين، لأن روسيا لا تسمح بتسليم مواطنيها للمحاكمة في دولة اجنبية.
وأوضحت أن السلطات البريطانية حصلت على مذكرة توقيف أوروبية بحق المتهمين، مضيفة إنه في حال سفرهما إلى أي دولة تعترف بالمذكرة فسيتم توقيفهما وتسليمهما للجهات القضائية المختصة.
وفي وقت لاحق، كشفت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي عن أن الحكومة البريطانية تعتقد أن الرجلين، المشتبه بهما هما ضابطان في الاستخبارات العسكرية الروسية، “وتصرفا قطعاً وفق تعليمات رفيعة المستوى”.
وقالت “لم تكن عملية مارقة، تمت هذه العملية بكل تأكيد بموافقة على مستوى رفيع في الدولة الروسية”.
في المقابل، اتهمت موسكو، السلطات البريطانية بـ”التلاعب بالمعلومات” بعد إصدار الشرطة البريطانية مذكرتي التوقيف بحق مواطنَين روسيَين في إطار قضية سكريبال.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا “مرة جديدة، ندعو البريطانيين إلى التوقف عن توجيه اتهامات علنية والتلاعب بالمعلومات”، مؤكدة أن “الإسمين والصورتين التي نشرت في وسائل الإعلام لا تعني لنا أي شيء”.
وكان السكرتير الصحافي للرئيس الروسي دميتري بيسكوف أعلن قبيل الاعلان البريطاني، أن موسكو تنتظر من لندن معلومات واضحة ومفهومة على الأقل بشأن قضية سكريبال.
وقال “لدينا توقعاتنا ونأمل أن نسمع على الأقل شيئا مفهوما في هذا الموضوع​​​”، مؤكداً أن “موقف الكرملين لم يتغير، ولا يمكن أن تكون لدينا أي معلومات جديدة، لأن الجانب البريطاني رفض مشاركتنا والتعاون معنا في التحقيق في هذا الحادث”.
من ناحية ثانية، ألقت الشرطة البريطانية القبض على خمسة أشخاص متهمين بالانتماء لجماعة “ناشونال اكشن” اليمينية المتطرفة المحظورة، بشبهة الارهاب، أمس، بعد ” سلسلة من الاعتقالات” في أنحاء البلاد.
واحتجزت شرطة ويست ميدلاندز ثلاثة رجال وسيدة وصبي (17 عاماً) في مدينتي برنغهام ونوتنغهام وبلدة هالفاكس.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

سبعة − أربعة =