بريطانيا ترسل مدمرة للخليج وتطالب إيران بوقف أنشطتها المزعزعة طهران تعلن الإفراج عن الناقلة الإيرانية المحتجزة "غريس 1" وحكومة جبل طارق تنفي

0 95

لندن، طهران، عواصم – وكالات: أبحرت المدمرة البريطانية “كينت” صوب الخليج، للانضمام إلى مهمة تقودها الولايات المتحدة بهدف حماية سفن الشحن التجارية في المنطقة. وقال قائد السفينة البريطانية آندي براون، إنه “لا يزال تركيزنا الشديد في الخليج هو نزع فتيل التوتر الحالي، لكننا ملتزمون بالحفاظ على حرية الملاحة وتأمين الشحن الدولي وهو ما تهدف إليه عمليات الانتشار هذه”.
في غضون ذلك، طالب المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، إيران بالتوقف عن أنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة، مشيرا إلى أن جونسون بحث مع مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون مجموعة من القضايا الأمنية من بينها إيران.
من جانبها، أكدت الخارجية البريطانية أن التحقيقات الجارية بشأن الناقلة الإيرانية “غريس 1″، مسألة تخص جبل طارق.
وفيما نقلت وكالة أنباء “فارس” عن سلطات جبل طارق أن “الناقلة سيُفرج عنها بحلول مساء أمس”، نفى مصدر في حكومة جبل طارق ذلك جملة وتفصيلا، مؤكدا عدم صحة مارددته طهران “إن بريطانيا قد تفرج عن الناقلة، بعد تبادل بعض الوثائق التي ستساعد في الإفراج عن الناقلة”. وقال نائب رئيس مؤسسة الموانئ والملاحة البحرية في إيران جليل إسلامي، إن “بريطانيا مهتمة بالإفراج عن ناقلة النفط الإيرانية. نأمل أن يتم الإفراج قريبا”.
من جانبها، أعلنت سلطات جبل طارق، أنها تسعى إلى تخفيف التصعيد مع إيران.
وقال متحدث باسم جبل طارق “نواصل السعي لنزع فتيل التوتر المتصاعد منذ الاحتجاز القانوني لغريس 1، مضيفا أن أمر الاحتجاز الراهن للناقلة ينتهي مساء السبت.
من جانبها، أعلنت القوات البحرية الكورية الجنوبية أنه من المقرر إرسال دفعة جديدة لوحدة “تشونج هيه” العسكرية إلى خليج عدن؛ للقيام بعمليات مكافحة القرصنة هناك، وسط تكهنات بإمكانية قيام الوحدة أيضا بمهام في مضيق هرمز؛ في إطار تحالف عسكري بقيادة الولايات المتحدة.
في المقابل، قال النائب الاول للرئيس الايراني اسحاق جهانجيري، إن استقرار وأمن الممرات المائية الدولية
وسواحل الشمال والجنوب ومضيق هرمز، تشكل خطا أحمر بالنسبة لايران، مضيفا أن تواجد القوات الاجنبية في الخليج هو السبب في التوتر وعدم الاستقرار.
من جانبه، حذر “الحرس الثوري” الإيراني الولايات المتحدة الأميركية من الاعتداء على من وصفهم بـ”أصدقاء الثورة الإسلامية”، مهددا بأن هذا الاعتداء سيؤدي إلى مواجهة إيران.
وقال نائب قائد “الحرس” يد الله جواني، إن “اعتداء واشنطن على أصدقاء الثورة هو مواجهة غير مباشرة مع إيران”، مشددا على أن “العدو خسر في جميع مواجهاته مع حزب الله واليمنيين والعراقيين وحركات المقاومة الفلسطينية”.
بدورها، أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، أن حجم اليورانيوم المخصب بنسبة 4.5 في المئة بلغ 370 كلغ.
وقال رئيس المنظمة علي أكبر صالحي، إن “إيران لديها 1440 جهاز طرد مركزي في محطة فوردو النووية، جاهزة لاستئناف تخصيب اليورانيوم إذا قررنا ذلك”.
على صعيد آخر، أظهرت الإحصاءات الألمانية تقلص صادرات ألمانيا إلى إيران بمقدار النصف تقريبا خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي، بسبب العقوبات الأميركية على طهران.

You might also like